بعد يوم من الهدوء، إطلاق صاروخين من غزة تجاه إسرائيل
بحث

بعد يوم من الهدوء، إطلاق صاروخين من غزة تجاه إسرائيل

وفقا للجيش، الصاروخان سقطا داخل القطاع، مما أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار في منطقة كيسوفيم؛ خلال نهاية الأسبوع أطلِقت عشرات الصواريخ على إسرائيل، الأمر الذي دفع إلى تحذيرات برد قاس

توضيحية: إطلاق صواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، 13 نوفمبر، 2019. (AP Photo / Khalil Hamra)
توضيحية: إطلاق صواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، 13 نوفمبر، 2019. (AP Photo / Khalil Hamra)

أطلق نشطاء فلسطينيون في قطاع غزة صاروخين باتجاه إسرائيل بعد منتصف ليل الثلاثاء، مع سقوط الصاروخين داخل القطاع الساحلي، بحسب الجيش الإسرائيلي.

ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار.

وأدى إطلاق الصواريخ إلى انطلاق صفارات الإنذار في التجمعات السكنية الإسرائيلية بالقرب من كيسوفيم وجاء بعد هدوء استمر ليوم واحد في الهجمات.

بدأت أعمال العنف الأخيرة في وقت متأخر من ليلة الجمعة، عندما أطلق نشطاء في القطاع 36 صاروخا وقذيفة هاون على الأقل على جنوب إسرائيل، مما تسبب بوقوع أضرار طفيفة في عدد من التجمعات السكنية الإسرائيلية بالقرب من الحدود. استؤنفت الهجمات ليلة السبت، عندما تم إطلاق أكثر من أربعة صواريخ باتجاه إسرائيل، فشل بعضها في عبور الحدود وسقط داخل غزة، ثم مرة أخرى في وقت متأخر من ليلة الأحد، عندما أطلِقت خمسة صواريخ أخرى من القطاع على جنوب إسرائيل.

ووافق المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت الأمني) على رد عسكري كبير إذا واصل النشطاء في قطاع غزة في إطلاق الصواريخ على إسرائيل، بعد إطلاق عشرات الصواريخ من القطاع خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وتم تفويض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع بيني غانتس بتحديد الخطوات التي يجب اتخاذها في حال استمر العنف، وفقا لمسؤولين إسرائيليين.

جاء القرار بعد اجتماع للكابينت الأمني عرض فيه مسؤولو الدفاع عددا من الخيارات العسكرية المحتملة ردا على مزيد من الهجمات الصاروخية. وحذر المسؤولون من أن هجوما كبيرا على حركة حماس قد يؤدي إلى اندلاع المزيد من العنف ليس فقط في غزة، ولكن أيضا في القدس والضفة الغربية.

دبابات اسرائيلية متمركزة على طول الحدود بين اسرائيل وغزة، 24 أبريل، 2021. (JACK GUEZ / AFP)

ورد الجيش الإسرائيلي على هجمات ليلة الجمعة بضربات على البنية التحتية لحركة حماس، لكنه امتنع منذ ذلك الحين عن الرد بعنف. وبدلا من ذلك، أعلن الجيش صباح الإثنين عن إغلاق منطقة الصيد في غزة حتى إشعار آخر، مما قطع مصدر دخل رئيسي للقطاع المحاصر.

وأعلن الفصيلان الفلسطينيان اللذان قاما بإطلاق الصواريخ – الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفتح – في بيانين إن الهجمات جاءت ردا على الاضطرابات المستمرة في القدس، التي تشهد  في الأيام الأخيرة أحداث عنف بين اليهود والعرب، وكذلك مواجهات بين شبان عرب والشرطة الإسرائيلية.

الهجمات وموافقة حماس المفترضة عليها ارتبطت أيضا بالتنافس الفلسطيني الداخلي، قبل الانتخابات التي كان من المقرر إجراؤها الشهر المقبل – أول انتخابات منذ حوالي 15 عاما – لكن السلطة الفلسطينية أشارت إلى أنها تخطط لتأجيلها إلى أجل غير مسمى.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال