بعد هجوم الخضيرة، رئيس الوزراء يأمر بتنفيذ سياسة الإعتقال الإداري ضد الإسرائيليين المشتبهين بالإرهاب
بحث

بعد هجوم الخضيرة، رئيس الوزراء يأمر بتنفيذ سياسة الإعتقال الإداري ضد الإسرائيليين المشتبهين بالإرهاب

بينيت يدعو إلى حملة واسعة للتكيف لـ"الوضع الجديد"؛ سيتم تكثيف انتشار قوات الأمن إلى ما بعد يوم الاستقلال الشهر المقبل

رئيس الوزراء نفتالي بينيت يدلي بتصريح صحفي في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 27 مارس، 2022. (Olivier Fitoussi / Flash90)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت يدلي بتصريح صحفي في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 27 مارس، 2022. (Olivier Fitoussi / Flash90)

أصدر رئيس الوزراء نفتالي بينيت تعليمات للأجهزة الأمنية يوم الإثنين باحتجاز أي مشتبهين بالإرهاب رهن الاعتقال الإداري، دون توجيه اتهامات إليهم، كجزء من حملة واسعة ستركز أيضا على المواطنين العرب في إسرائيل، بعد يوم من مقتل شرطيين في هجوم إطلاق نار قام به مواطنان عربيان من إسرائيل.

بحسب بيان صدر عن مكتب بينيت، قال رئيس الوزراء إن الممارسة المثيرة للجدل – التي تُستخدم عادة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية – يجب أن تُستخدم “في الظروف المناسبة التي يمكن فيها تقديم أساس قانوني مناسب”.

جاء الأمر بعد أن التقى بينيت بمسؤولين أمنيين كبار لإجراء تقييم للأوضاع في أعقاب الهجوم، وهو الثاني خلال أسبوع الذي ينفذه مواطنون إسرائيليون عرب تربطهم صلات بتنظيم داعش.

وشدد بينيت على أن الوضع هو “وضع جديد يتطلب استعدادات مناسبة وتكيفا من قبل الأجهزة الأمنية للظروف التي تقوم فيها عناصر متطرفة في المجتمع العربي، بتوجيه من الفكر المتطرف، بتنفيذ عمليات إرهابية وحصد الأرواح”.

وذكر البيان إن رئيس الوزراء أوعز باتخاذ عدد من الإجراءات، بما في ذلك جهود عملياتية مكثفة ومتواصلة، من خلال مجموعة متنوعة من الأدوات في جميع المجالات، إلى جانب إجراءات التحقيق العلنية والسرية.

بالإضافة إلى ذلك، سيتم تعزيز وجود قوات الأمن بشكل فوري، مع التركيز على المناطق التي يوجد فيها تهديد بالعنف. وسيظل التعزيز قائما حتى إلى ما بعد “يوم الاستقلال”، الذي يبدأ هذا العام في مساء 4 مايو.

لقطة شاشة من مقطع فيديو، يُعتقد أنه حقيقي، حيث أعلن منفذا هجوم الخضيرة الولاء لتنظيم الدولة الإسلامية، 27 مارس، 2022. (Screen grab)

وقال البيان أنه من المقرر أيضا مراقبة الشبكات الاجتماعية لتحديد مصادر التحريض والمهاجمين المحتملين، مع اتخاذ “الإجراء المناسب” ضدهم.

وستُبذل جهود للحفاظ على التواصل مع قادة المجتمع والمؤثرين لدى الجمهور العربي وتحسينه للحفاظ على الوضع الراهن، وفقا للبيان.

حضر الاجتماع وزيرا الدفاع والأمن الداخلي، رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، مدير جهاز الأمن العام (الشاباك)، والمفتش العام للشرطة ونائبة المستشارة القانونية للحكومة، من بين آخرين.

وشارك بينيت في الاجتماع افتراضيا بعض تشخيص إصابته بكوفيد-19.

وتعهد وزير الدفاع بيني غانتس بأن تعمل السلطات “ضد الذين يساعدون الإرهابيين وأن تقوم بتحييدهم”.

يزن فلاح وشيريل أبوكرت، شرطيا حرس الحدود اللذان قُتلا في هجوم في الخضيرة، في قاعدتهما بالقرب من مستوطنة بيت إيل بالضفة الغربية، قبل ساعات من مقتلهما في 27 مارس، 2022. (Israel Police)

كما شدد على أن “مواطني إسرائيل العرب بشكل عام يحترمون القانون، ولا ينبغي النظر إلى الاستثناءات بينهم على أنها قاعدة عامة”.

متحدثا في مراسم تنصيب رئيس جديد في إدارة أمن الدولة بوزارة الدفاع، أشاد غانتس بوحدة الشرطة المتخفين خارج الخدمة التي اشتبكت مع المسلحيّن وقتلتهما، في حين أعرب عن أسفه لمقتل شرطيي حرس الحدود يزن فلاح وشيريل أبوكرت.

وقال أنه سيتم تعزيز القوات في الضفة الغربية ومناطق أخرى من أجل زيادة إحساس المواطنين بالأمن.

وأضاف: “سوف نتذكر أن الإرهاب يخسر دائما ضد إسرائيل وسيهزم هذه المرة أيضا”.

عملية إطلاق النار في الخضيرة جاءت بعد أيام من هجوم آخر وقع في مدينة بئر السبع بجنوب البلاد، والذي نفذه أيضا رجل حاول الانضمام لصفوف “داعش”، ما يثير المخاوف من وقوع المزيد من الهجمات بتأثير من التنظيم الجهادي. في غضون ذلك، حذر مسؤولون من تصعيد في العنف قبل وخلال شهر رمضان، الذي يبدأ في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال