بعد مقتل إستر هورغن، الجيش الإسرائيلي يرسل تعزيزات إلى الضفة الغربية ويعلق إجازات الجنود
بحث

بعد مقتل إستر هورغن، الجيش الإسرائيلي يرسل تعزيزات إلى الضفة الغربية ويعلق إجازات الجنود

الجيش يقول إن الجنود سيحرسون المستوطنات والطرق، بعد سلسلة من الهجمات العنيفة في المنطقة، بما في ذلك جريمة قتل إستر هورغن، التي يُشتبه بأنها ارتكبت على خلفية قومية

القوات الاسرائيلية تشتبك مع فلسطينيين في قرية بيت دجن بالقرب من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، 11 ديسمبر، 2020. (Nasser Ishtayeh / Flash90)
القوات الاسرائيلية تشتبك مع فلسطينيين في قرية بيت دجن بالقرب من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، 11 ديسمبر، 2020. (Nasser Ishtayeh / Flash90)

صرح الجيش الإسرائيلي الثلاثاء عن إرسال تعزيزات إلى الضفة الغربية، في أعقاب سلسلة من أعمال العنف في المنطقة.

وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي أن القرار اتُخذ “وفقا لتقييم الوضع الذي يجريه الجيش الإسرائيلي باستمرار”، دون مزيد من التفاصيل.

وقال الجيش إن القوات ستُكلف بحراسة المستوطنات والطرق.

كما أعلن أيضا أنه اعتبارا من يوم الثلاثاء، لن يتم منح القوات الملحقة بفرقة يهودا والسامرة (الضفة الغربية) أي إجازات.

خبراء جنائيون وعناصر الشرطة في موقع العثور على جثة إستر هورغن في أحد أحراش شمال الضفة الغربية، 21 ديسمبر ، 2020. (Meir Vaknin / Flash90)

وجاءت هذه الخطوة بعد العثور على جثة امرأة إسرائيلية في أحد أحراش شمال الضفة الغربية يوم الإثنين الماضي، بعد يوم من اختفاءها بعد خروجها من منزلها لممارسة الجري في مستوطنة تال مناشيه.

وتم دفن إستر هورغن (52 عاما)، وهي أم لستة أبناء، يوم الثلاثاء.

وقال مسؤولون بعد ظهر الإثنين إن الأجهزة الأمنية تزداد قناعة بأن الجريمة هي هجوم ارتُكب على خلفية قومية ونفذه فلسطيني. ولم يتم بعد اعتقال مشتبه بهم في الهجوم.

إستر هورغن (52 عاما)، التي تم العثور عليها مقتولة في شمال الضفة الغربية، في ما يبدو أنه هجوم خلفيته قومية في 20 ديسمبر 2020 (Courtesy)

يوم الإثنين أيضا، فتح فتى فلسطيني النار على عناصر شرطة تمركزت بالقرب من أحد مداخل الحرم القدسي في البلدة القديمة بالقدس. ولم يصب أي من الشرطيين في الهجوم، بينما تم إطلاق النار على المنفذ، مما أسفر عن مقتله في مكان الهجوم.

في حادثة أخرى، في نهاية الأسبوع ألقى فلسطيني زجاجة حارقة على جندي بالقرب من مستوطنة كدوميم قبل أن يلوذ بالفرار. وتم استبعاد الجندي، الذي لم يصب بأذى، من كتيبة الاستطلاع في لواء “غولاني” لعدم قيامه بفتح النار على المشتبه به.

رجل فلسطيني وجندي إسرائيلي قبل وقت قصير من قيام الفلسطيني بإلقاء زجاجة حارقة على الجندي في شمال الضفة الغربية، 19 ديسمبر، 2020. (video screenshot)

في رسالة مؤرخة يوم الإثنين بُعثت إلى قوات غولاني وقادته، أمر قائد لواء غولاني قائد وحدة المشاة التابعة لكتيبة الاستطلاع بتوبيخ قادة الجندي. وقال الكولونيل براك حيرام إن الجندي كان محقا في تصويب بندقيه ومطالبته المشتبه به بالتراجع بعد اقترابه منه، إلا أنه انتقد الجندي لعدم قيامه بإطلاق النار وقال إن حقيقة ذهابه بمفرده لمواجهة المشتبه به كانت خطأ قادته.

وتم اعتقال المشتبه به يوم الأحد.

ساهم في هذا التقرير جواده آري غروس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال