بعد مداهمة إسرائيلية، 4 من أعضاء “عرين الأسود” يسلمون أنفسهم للسلطة الفلسطينية
بحث

بعد مداهمة إسرائيلية، 4 من أعضاء “عرين الأسود” يسلمون أنفسهم للسلطة الفلسطينية

ناشط بارز الذي كان أصيب خلال عملية إسرائيلية ضد قائد الجماعة يسلم نفسه لأجهزة الأمن الفلسطينية لحمايته

مسلح يرتدي عصابة رأس كُتب عليها "عرين الأسود" يحضر جنازة تامر الكيلاني، أحد كبار المقاتلين في المجموعة، والذي قالت الجماعة إنه قتل بانفجار عبوة ناسفة  ثُبتت على دراجة نارية، خلال جنازته في مدينة نابلس بالضفة الغربية ، أكتوبر. 23، 2022. (AP Photo / Majdi Mohammed)
مسلح يرتدي عصابة رأس كُتب عليها "عرين الأسود" يحضر جنازة تامر الكيلاني، أحد كبار المقاتلين في المجموعة، والذي قالت الجماعة إنه قتل بانفجار عبوة ناسفة ثُبتت على دراجة نارية، خلال جنازته في مدينة نابلس بالضفة الغربية ، أكتوبر. 23، 2022. (AP Photo / Majdi Mohammed)

سلم أربعة أعضاء على الأقل من جماعة ضعيفة التنظيم تُعرف باسم “عرين الأسود” وتتخذ من نابلس مقرا لها أنفسهم لأجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في وقت متأخر من ليل الأربعاء.

وأفادت تقارير إعلامية محلية أن من بين النشطاء الأربعة الذين سلموا أنفسهم للسلطة الفلسطينية محمود البنا، وهو عضو بارز في الجماعة وكان أصيب في عملية إسرائيلية ضدها فجر الثلاثاء.

خلال عملية الثلاثاء، قتلت القوات الإسرائيلية من يُعتقد أنه قائد المجموعة وأربعة مسلحين آخرين، ودمرت مصنع قنابل. يوم الأربعاء، اعتقلت القوات الإسرائيلية ثلاثة أعضاء آخرين في المجموعة. في وقت سابق هذا الأسبوع، قُتل عضو بارز آخر فيها في انفجار نُسب لإسرائيل.

ولقد أعلنت عرين الأسود مسؤوليتها عن هجمات ليلية شبه يومية ضد مواطنين إسرائيليين في منطقة نابلس في الأشهر الأخيرة.

تعليقا على استسلام البنا وثلاثة أعضاء آخرين على الأقل، أصدرت عرين الأسود بيانا قالت فيه إن قرار الأربعة تسليم أنفسهم كان “خيارهم”.

وجاء في البيان “جماعة عرين الأسود لم تطلب من أي مسؤول أو جهة أمنية مهما كانت محترمة تسليم مقاتلينا [لهم]، ومن يسلم نفسه، فهذا قراره وخياره”.

وقال البنا في منشور على فيسبوك إنه سلم نفسه للسلطة الفلسطينية مع أربعة نشطاء آخرين لحماية حياته.

بحسب تقارير إعلامية عبرية، في الأيام الأخيرة أجريت مفاوضات بين أعضاء في عرين الأسود وأجهزة الأمن الفلسطينية، والتي بموجبها سيسلم النشطاء أنفسهم مقابل حمايتهم من إسرائيل.

في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام فلسطينية أن القوات الإسرائيلية عملت بشكل مكثف في أنحاء الضفة الغربية في ساعات فجر وصباح الخميس، واعتقلت خمسة مطلوبين.

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي بشكل فوري على المداهمات الليلية.

وكان الجيش الإسرائيلي بدأ عمليات اعتقال بعد سلسلة من الهجمات الفلسطينية التي أسفرت عن مقتل 19 شخصا في وقت سابق من هذا العام. وقُتلت سيدة إسرائيلية أخرى في هجوم مفترض في الشهر الماضي، كما قُتل أربعة جنود في الضفة الغربية في هجمات وخلال عمليات الاعتقال.

في الأشهر الأخيرة، استهدف مسلحون فلسطينيون – معظمهم من نشطاء عرين الأسود – بشكل متكرر قواعد عسكرية إسرائيلية، وقوات عملت على طول الجدار الفاصل في الضفة الغربية، ومستوطنات ومواطنين إسرائيليين على الطرق.

أسفرت العملية التي هدفت إلى كبح الهجمات الفلسطينية وبدأت في وقت سابق من هذا العام عن اعتقال أكثر من ألفي شخص في مداهمات ليلية شبه يومية في المدن والبلدات والقرى الفلسطينية. كما خلفت أكثر من 120 قتيلا فلسطينيا، معظمهم – ولكن ليس جميعهم – خلال تنفيذهم هجمات أو في مواجهات مع القوات الإسرائيلية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال