بعد ليلة من فرز الأصوات، حزب “اليمين الجديد” سينجح في دخول الكنيست كما يبدو
بحث

بعد ليلة من فرز الأصوات، حزب “اليمين الجديد” سينجح في دخول الكنيست كما يبدو

سيتم الإنتهاء من فرز أصوات الجنود والدبلوماسيين والسجناء صباح الخميس، مع وجود حزب بينيت وشاكيد فوق نسبة الحسم ب0.1%؛ لا يزال هناك 40,000 صوت بحاجة إلى الفرز

مسؤولون يقومون بفرز بطاقات الاقتراع الأخيرة من الجنود والغائبين في الكنيست في القدس، بعد يوم من الإنتخابات العامة، 10 أبريل، 2019.  (Noam Revkin Fenton/Flash90)
مسؤولون يقومون بفرز بطاقات الاقتراع الأخيرة من الجنود والغائبين في الكنيست في القدس، بعد يوم من الإنتخابات العامة، 10 أبريل، 2019. (Noam Revkin Fenton/Flash90)

يبدو أن حزب اليمين الجديد في طريقه لتجاوز نسبة الحسم الانتخابي لدخول الكنيست، بحسب نتائج محتلنة تم نشرها فجر الخميس مع بقاء عدة آلاف من الأصوات بحاجة إلى الفرز.

وعملت لجنة الانتخابات المركزية ليلة الأربعاء-الخميس على فرز 265,000 من أصوات الجنود والدبلوماسيين والطواقم الطبية والمرضى في المستشفيات والسجناء والمعوقين (3940 محطة خاصة كانت متاحة للناخبين ذوي الإعاقة)، وهي تمثل ستة بالمئة من العدد الإجمالي من بطاقات الاقتراع في الانتخابات العامة.

بعد فرز الأصوات العادية فشل حزب وزير التربية نفتالي بينيت ووزيرة العدل أييليت شاكيد، “اليمين الجديد”، في دخول الكنيست بعد حصوله على 3.14% فقط من الأصوات، أقل بـ 4300 صوت من نسبة الحسم الإنتخابية.

ولكن بحسب نتائج محتلنة تم نشرها في الساعة 06.28 من صباح الخميس، ارتفع حزب اليمين الجديد إبنسبة وصلت إلى 3.26%، أكثر بـ 0.01% من هدف الحزب الذي سيشكل بالنسبة له الفارق بين صفر مقاعد وأربعة مقاعد.

ولكن مع بقاء حوالي 40,000 صوت بحاجة إلى الفرز فإن الحزب لم يضمن بعد تجاوز نسبة الحسم الانتخابية.

ومن المقرر أن تنتهي عملية فرز الأصوات في وقت لاحق الخميس، بحسب ما قالت اللجنة في بيان له.

وزيرة العدل ايليت شاكيد ووزير التعليم نفتالي بينيت خلال مؤتمر صحفي في تل ابيب، 27 مارس 2019 (Flash90)

كما أن الحصيلة النهائية من الأصوات يمكن أن تعرض نظريا حزب “التجمع-الموحدة” العربي للخطر، الذي حصد نسبة 3.45%، 8400 صوت فقط فوق نسبة الحسم، ومن غير المرجح أن يحصل الحزب على أصوات كثيرة من الجنود والدبلوماسيين.

بحسب النتائج المحتلنة انخفض الحزب إلى نسبة 3.38%، لكنه لا يزال أعلى بنسبة ضئيلة فوق نسبة الحسم.

وقد ساعدت أصوات الغائبين أيضا عدد من الأحزاب الأخرى التي تحوم فوق نسبة الحسم، وهذه الأحزاب هي “كولانو” (من 3.65% إلى 3.59%)، ميرتس (3.64% إلى 3.68%)، “اتحاد أحزاب اليمين” (من 3.66% إلى 3.76%).

بالإضافة إلى ذلك، كان حزب “الليكود” بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (26.83%) متفوقا على خصمه الوسطي، حزب “أزرق أبيض” بزعامة بيني غانتس (26.47%) بحوالي 15,205 صوتا.

وقال حزب اليمين الجديد أنه على ثقة باجتيازه نسبة الحسم الانتخابية بعد الفرز النهائي للأصوات.

مسؤولون يقومون بفرز بطاقات الاقتراع الأخيرة من الجنود والغائبين في الكنيست في القدس، بعد يوم من الإنتخابات العامة، 10 أبريل، 2019. (Noam Revkin Fenton/Flash90)

وقال بينيت في بيان له للصحافيين صباح الأربعاء: “طوال حياتي قدمت كل ما بوسعي من أجل هذه الأمة الصالحة. لقد كنت دائما جنديا في هذه الدولة – في [وحدة النخبة في الجيش الإسرائيلي] ’ساييرت ماتكال’، كرائد أعمال في مجال الهايتك، كوزير للتربية والتعليم وعضو في المجلس الوزاري الأمني خلال عملية ’الجرف الصامد’ [في غزة في 2014]”.

مضيفا: “الآن ، سيقرر الجنود أين سأستمر في القتال من أجلهم.”

وحقق نتنياهو انتصارا انتخابيا واضحا، حيث تساوى الليكود وخصمه أزرق أبيض بعدد المقاعد في الكنيست مع 35 لكل واحد منهما، لكن هناك فارق مريح كتلة اليمين وهو ما يمهد لنتيناهو مسارا واضحا لتشكيل إئتلاف حاكم. مساء الأربعاء اعترف حزب أزرق أبض بهزيمته.

وحقق حزب الليكود أفضل نتائج له منذ انتخابات 2003 (عندما فاز بـ 38 مقعدا بقيادة أريئيل شارون)، والأفضل بقيادة نتنياهو.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال