بعد كارثة جبل ميرون، الشرطة تفرض قيودا على عدد المشاركين في طقوس “سبت النور” بالقدس
بحث

بعد كارثة جبل ميرون، الشرطة تفرض قيودا على عدد المشاركين في طقوس “سبت النور” بالقدس

لوحظ وجود حواجز مؤقتة واجراءات أمنية مشددة في كنيسة القيامة

حجاج مسيحيون يحملون الشموع أثناء تجمعهم خلال طقوس "سبت النور" في كنيسة القيامة، موقع صلب ودفن وقيامة المسيح حسب المعتقدات المسيحية، في البلدة القديمة في القدس، يوم السبت، 1 مايو، 2021. (AP Photo / Ariel Schalit)
حجاج مسيحيون يحملون الشموع أثناء تجمعهم خلال طقوس "سبت النور" في كنيسة القيامة، موقع صلب ودفن وقيامة المسيح حسب المعتقدات المسيحية، في البلدة القديمة في القدس، يوم السبت، 1 مايو، 2021. (AP Photo / Ariel Schalit)

فرضت الشرطة يوم السبت قيودا على عدد الحجاج المشاركين في طقوس “سبت النار” في أقدس المواقع المسيحية، بعد يوم من حادث التدافع المميت الذي أوقع 45 ضحية خلال احتفالات بعيد “لاغ بعومر” في شمال البلاد.

شوهد تواجد مكثف للشرطة وحواجز مؤقتة عند مدخل كنيسة القيامة في البلدة القديمة في القدس عشية عيد الفصح للطوائف الأرثوذكسية.

في ليلة الخميس-الجمعة لقي 45 شخصا على الأقل حتفهم سحقا وأصيب أكثر من 150 شخصا، عدد كبير منهم في حالة حرجة، في حادثة تدافع خلال تجمع حاشد للاحتفال بعيد لاغ بعومر في جبل ميرون.

في القدس يوم السبت، اشتبكت الشرطة مع حجاج كانوا في طريقهم إلى الكنيسة خلال محاولتها السيطرة على الحشود الضخمة.

ولم يصدر بيان فوري عن الشرطة.

ولم يتضح عدد المشاركين الذين حضروا طقوس سبت النور هذا العام. وقد شهدت السنوات الماضية مشاركة أكثر من 10000 شخص في استقبال الشعلة، التي تمثل قيامة يسوع المسيح، وتنتقل من شمعة إلى شمعة وتوزع على الكنائس الأرثوذكسية في جميع أنحاء العالم.

في العام الماضي، مع ظهور جائحة كورونا، تم القيام بترتيبات خاصة للسماح بإجراء الطقوس بشكل محدود للغاية. الآن، مع انحسار الوباء وإعادة فتح معظم الأنشطة والفعاليات في إسرائيل، تم إجراء الطقوس مع الحد الأدنى من القيود.

ويُعتبر الاحتفال في الكنيسة – التي بٌنيت في موقع صلب ودفن وقيامة يسوع المسيح حسب المعتقدات المسيحية – أقدس حدث للطوائف المسيحية الأرثوذكسية.

حجاج مسيحيون يحملون الشموع أثناء تجمعهم خلال طقوس “سبت النور” في كنيسة القيامة، 1 مايو، 2021. (Emmanuel DUNAND / AFP)

خلال الاحتفال السنوي الذي يعود تاريخه إلى ما لا يقل عن 1200 عام، يدخل كبار رجال الدين في الطوائف الأرثوذكسية الشرقية القبر المقدس، المكان الذي يُعتقد أن المسيح دُفن فيه.

بعد ذلك يخرج رجال الدين من القبر وهم يحملون شموعا يُقال إنها تُضاء بإعجوبة ب”النار المقدسة” كرسالة إلى المؤمنين من السماء. تفاصيل مصدر اللهب هي سر يحاط بكتمان شديد.

وتحتفل الطوائف المسيحية الشرقية بعيد الفصح يوم الأحد.

تقع كنيسة القيامة وبقية البلدة القديمة في القدس الشرقية، التي استولت عليها إسرائيل من الأردن في حرب “الأيام الستة” عام 1967 وضمتها إليها لاحقا.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال