إسرائيل في حالة حرب - اليوم 286

بحث

بعد عملية تحرير الرهائن، رهينة محرر يدعو الإسرائيليين لحضور مظاهرة في تل أبيب للمطالبة بالتوصل إلى اتفاق

المتظاهرون في المظاهرات الأسبوعية يطالبون بانتخابات جديدة واتفاق لهدنة ولإطلاق سراح الرهائن؛ التصويت على إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية يثير غضب الجماعات المناهضة للحكومة

توضيحية: متظاهرون في مظاهرة تطالب بالإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى حماس في غزة، في ساحة المخطوفين في تل أبيب، 8 يونيو، 2024. (Avshalom Sassoni/Flash90)
توضيحية: متظاهرون في مظاهرة تطالب بالإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى حماس في غزة، في ساحة المخطوفين في تل أبيب، 8 يونيو، 2024. (Avshalom Sassoni/Flash90)

من المتوقع أن يشارك آلاف الإسرائيليين في تجمع أسبوعي في تل أبيب يوم السبت للمطالبة بموافقة الحكومة على اتفاق لإنهاء الحرب وإطلاق سراح الرهائن المتبقين، حيث دعا رهينة تم إطلاق سراحه مؤخرا الجمهور إلى الانضمام إلى المظاهرات، وقال إنه هذه التجمعات أعطتهم الأمل.

سينظم منتدى عائلات المخطوفين والمفقودين المظاهرة في “ساحة المخطوفين” خارج متحف تل أبيب.

وفي الوقت نفسه، ستطالب الجماعات المناهضة للحكومة بإجراء انتخابات جديدة في شارع “كابلان” القريب.

ودعا أندريه كوزلوف، أحد الرهائن الأربع الذين حررهم الجيش الإسرائيلي في الثامن من يونيو من مخيم النصيرات في وسط قطاع غزة، الإسرائيليين إلى المشاركة في المظاهرة من أجل الرهائن.

في مقطع فيديو باللغة الانجليزية نشره منتدى عائلات المخطوفين يوم الجمعة، قال كوزلوف: “رأيت الكثير من المظاهرات أيام السبت وهذا أعطاني الكثير من الأمل”.

وقال كوزلوف: “أنا موجود بالفعل في إسرائيل، في المنزل، ولكن لا يزال هناك الكثير من المخطوفين في غزة”. وأضاف “أطلب منكم أن تأتوا لدعم العائلات والمخطوفين في ’كيكار هحطوفيم’ هذا السبت”، مستخدما الاسم العبري لساحة الرهائن.

وقال منتدى العائلات على وسائل التواصل الاجتماعي إن موضوع المظاهرة سيكون “يوم الأب”، الذي سيصادف يوم الأحد.

وتدعو المجموعة إسرائيل إلى الموافقة على صفقة، التي عرضها لأول مرة الرئيس الأمريكي جو بايدن في 31 مايو، لإنهاء الحرب وإطلاق سراح الرهائن. وقد أشار المنتدى إلى الاقتراح – الذي قال بايدن إنه إسرائيلي – باعتباره “صفقة نتنياهو” لتعزيز الدعم له بين أتباع رئيس الوزراء.

وبينما لم تصادق إسرائيل علنًا على الصفقة، فقد قالت الولايات المتحدة مرارا إن إسرائيل لا تزال ملتزمة بالاقتراح. واتهم كل من بايدن ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الحركة الفلسطينية بعرقلة تقدمه.

وقد اكتسبت الجماعات المناهضة للحكومة، والتي قاد العديد منها مظاهرات عام 2023 ضد مشروع تشريعات الإصلاح القضائي التي دفعت بها الحكومة، زخما كبيرا بسبب تحركات الحكومة التي من شأنها ترسيخ إعفاءات الحريديم من الخدمة العسكرية إلى حد كبير.

وقالت جماعة “إخوة في السلاح”، وهي حركة احتجاجية من جنود الاحتياط تعارض الإعفاء من التجنيد وخطة الإصلاح القضائي، على وسائل التواصل الاجتماعي إن مظاهرتها المعتادة في شارع كابلان يوم السبت ستُستكمل بمسيرة يوم الاثنين في القدس، من مقر إقامة رئيس الدولة، عبر مقر إقامة رئيس الوزراء، وصولا إلى الكنيست، للاحتجاج على “حكومة الدمار والتهرب من التجنيد”.

اتخذ الكنيست يوم الثلاثاء قرارا أوليا بتطبيق “الاستمرارية” على مشروع قانون من شأنه أن يزيد “ببطء شديد” من تجنيد الحريديم في الجيش.

تمكن الرجال الحريديم اليهود في سن الخدمة العسكرية من تجنب التجنيد في الجيش الإسرائيلي لعقود من الزمن من خلال التسجيل في المعاهد الدينية لدراسة التوراة والحصول على تأجيلات متكررة للخدمة لمدة عام واحد حتى وصولهم إلى سن الإعفاء من الخدمة العسكرية.

متظاهرون حريديم خارج المحكمة العليا في القدس، 2 يونيو، 2024، خلال جلسة بشأن تجنيد الحريديم في الجيش الإسرائيلي. (Chaim Goldberg/Flash90)

وقد هدد شركاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الحريديم في الائتلاف بالانسحاب من الحكومة إذا لم يتم تجديد إعفاء ناخبيهم وسط انتقادات متزايدة من المحكمة العليا لذلك.

تسمح “الاستمرارية” للحكومة الحالية بمواصلة عملية التشريع الخاصة بمشروع القانون دون البدء من الصفر. وعلى الرغم من اقتراح الحكومة السابقة للقانون في البداية، إلا أن المؤيدين الأوائل للقانون – والذين أصبحوا الآن في المعارضة بعد استقالة بيني غانتس يوم الأحد – طالبوا بإجراء تغييرات كبيرة على مشروع القانون بسبب احتياجات الجيش العاجلة للقوى البشرية وسط الحرب مع حركة حماس في غزة.

وسوف تسبق المظاهرة المناهضة للحكومة يوم السبت تجمع أسبوعي لـ “الكتلة ضد الاحتلال” اليسارية خارج مدخل شارع كابلان لمقر وزارة الدفاع (الكيرياه).

ساهم في هذا التقرير سام سوكول

اقرأ المزيد عن