بعد عملية الطعن، متطرفون يهود يسيرون في شوارع الشيخ جراح
بحث

بعد عملية الطعن، متطرفون يهود يسيرون في شوارع الشيخ جراح

المجموعة تهتف "الموت للإرهابيين" بينما اشتبك سكان من القدس الشرقية مع الشرطة في أعقاب الهجوم على شابة بينما كانت تسير مع أطفالها

عشرات القوميين اليهود من اليمين المتطرف يسيرون في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، ردا على هجوم فلسطيني مفترض ضد يهودية إسرائيلية تقيم هناك في وقت سابق من اليوم، 8 ديسمبر، 2021. (Noam Revkin Fenton / Flash90)
عشرات القوميين اليهود من اليمين المتطرف يسيرون في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، ردا على هجوم فلسطيني مفترض ضد يهودية إسرائيلية تقيم هناك في وقت سابق من اليوم، 8 ديسمبر، 2021. (Noam Revkin Fenton / Flash90)

تظاهر العشرات من القوميين اليهود من اليمين المتطرف في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية في أعقاب هجوم فلسطيني مفترض، مرددين هتافات “الموت للإرهابيين”.

ونُظمت المسيرة – التي شارك فيها في الأساس شبان ومراهقين – ردا على طعن يهودية إسرائيلية من سكان الشيخ جراح صباح الأربعاء. وأظهر مقطع فيديو نشرته الشرطة أن موريا كوهين (26 عاما) تعرضت للطعن بينما كانت ترافق أطفالها الخمسة إلى المدرسة، على يد فتاة صغيرة كما يبدو.

وغنى نشطاء اليمين المتطرف خلال المسيرة “اسمح لي الانتقام من الفلستيين لعينيّ بضربة واحد”. الأغنية – المبنية على اقتباس من التوراة – هي المفضلة لدى اليمين المتطرف الإسرائيلي، الذي يقوم عادة باستبدال كلمة “فلستيين” بكلمة “فلسطين”.

خلال المسيرة، اشتبك متظاهرون فلسطينيون مع الشرطة عند الشارع الرئيسي في الشيخ جراح. وتم تصوير عناصر الشرطة وهي تحاول تفريق الفلسطينيين، في بعض الحالات بعنف. في أحد مقاطع الفيديو، يظهر شرطي وهو يضرب رأس متظاهر فلسطيني بعمود معدني.

وبرز الشيخ جراح، وهو حي يبعد عشر دقائق بالقطار الخفيف عن وسط مدينة القدس، كبؤرة صراع رمزية في النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني. على مدى السنوات القليلة الماضية، انتقلت مجموعة من اليهود القوميين المتطرفين إلى الحي الذي تقطنه أغلبية فلسطينية، في الغالب من خلال حالات إخلاء معقدة.

وتم اعتقال فتاة تبلغ من العمر 14 عاما، كما يبدو جارة الضحية، بشبهة تنفيذ الهجوم. وقال محاميها محمد محمود للتايمز أوف إسرائيل إن الفتاة تنفي أي صلة لها بالهجوم.

موريا كوهين، التي تعرضت للطعن في القدس في 8 ديسمبر 2021، تتحدث بعد خروجها من المستشفى. (Channel 12 screenshot)

وفقا للشرطة، قامت المشتبه بها بطعن الشابة في ظهرها، بينما كانت الضحية تقوم بإيصال أطفالها إلى المدرسة، قبل أن تفر من المكان.

وروت كوهين للقناة 12 مساء الأربعاء “صرخت متألمة، وابني قال لي، ’أمي، يوجد هناك سكين في ظهرك’”.

تصاعدت التوترات في الحي في الأشهر الأخيرة بسبب معارك قضائية محتدمة منذ فترة طويلة حول عشرات المنازل في الحي الذي تعيش فيه عائلات فلسطينية منذ عقود، لكن جماعات يهودية تزعم أنها ملك لها بشكل قانوني.

يرى الكثير من الفلسطينيين ومناصريهم إن هذا النزاع هو جزء من جهد أكبر تبذله إسرائيل لتجريدهم من حقوق الملكية الخاصة. ولعب ذلك، إلى جانب صراع في ذلك الوقت بشأن الحرم القدسي، دورا رئيسيا في قرار حركة “حماس” إطلاق وابل من الصواريخ على القدس في شهر مايو، مما أدى إلى اندلاع صراع دام في قطاع غزة استمر 11 يوما.

ولقد شهدت الأسابيع الأخيرة ارتفاعا في الهجمات الفلسطينية، حيث شهدت القدس لوحدها أربع هجمات. بالإضافة إلى هجوم يوم الأربعاء، كانت هناك عملية إطلاق نار في البلدة القديمة في القدس أسفرت عن مقتل مدني إسرائيلي، وهجوم طعن وقع بالقرب من باب العامود، وهجوم طعن آخر في البلدة القديمة.

باستثناء مطلق النار في البلدة القديمة – وهو رجل أربعيني وناشط في حركة “حماس” يُدعى فادي أبو شخيدم – فإن منفذي الهجمات كانوا إلى حد كبير يافعين وينطبق عليهم وصف “الذئب الوحيد”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال