بعد زيارة هرتسوغ لأنقرة، وزير الخارجية التركي سيزور إسرائيل الشهر المقبل
بحث

بعد زيارة هرتسوغ لأنقرة، وزير الخارجية التركي سيزور إسرائيل الشهر المقبل

من المتوقع أن يستضيف لبيد نظيره التركي، ليناقشا إعادة فتح السفارات والتعاون في سوق الطاقة، حيث تتطلع الدول إلى مستقبل أفضل

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو يتحدث إلى وكالة أسوشيتد برس، في القصر الرئاسي، في أنقرة، تركيا، 17 نوفمبر 2021 (AP Photo / Burhan Ozbilici)
وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو يتحدث إلى وكالة أسوشيتد برس، في القصر الرئاسي، في أنقرة، تركيا، 17 نوفمبر 2021 (AP Photo / Burhan Ozbilici)

من المقرر أن يزور وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إسرائيل الشهر المقبل، حيث تسعى الدولتان إلى إحياء العلاقات الدافئة بين البلدين.

ومن المتوقع أن يلتقي جاويش أوغلو بوزير الخارجية يئير لبيد ليناقشا إعادة فتح السفارتين في البلدين.

قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنه لم يتحدد موعد الزيارة بعد.

وتحدث جاويش أوغلو مع لبيد في 22 يناير، في أول مكالمة هاتفية تجري بين وزارتي خارجية البلدين منذ 13 عاما.

كما ذكر الرئيس إسحاق هرتسوغ الزيارة المخطط لها خلال زيارته لأنقرة يوم الأربعاء، وهي زيارة بأعلى مستوى قام بها مسؤول إسرائيلي منذ أن ذهب رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت إلى تركيا في عام 2008.

أثار هرتسوغ والرئيس التركي رجب طيب أردوغان قضية إنشاء آلية لحل المشكلات تهدف إلى منع العلاقات من الوصول إلى طريق مسدود في المستقبل، وقالا إن هذه الآلية سيتم تطويرها بشكل أكبر خلال زيارة جاويش أوغلو.

“وزير خارجيتكم سيزور إسرائيل الشهر المقبل وسيجري بالتأكيد محادثات مع وزير الخارجية الإسرائيلي حول بناء هذه الآليات والأجندة التي وصفتها بإسهاب في جميع المجالات، وسنحاول تعزيز الحوار ودراسته بالأفعال”، قال الرئيس الإسرائيلي.

الرئيس يتسحاق هرتسوغ (إلى اليسار) والرئيس التركي رجب طيب أردوغان خارج القصر الرئاسي في أنقرة، 9 مارس، 2022. (Haim Zach / GPO)

وبحسب أردوغان، فإن زيارة هرتسوغ “ستكون نقطة تحول” في العلاقات بين البلدين.

هناك قضية أخرى من المتوقع أن تثار خلال زيارة جاويش أوغلو وهي التعاون المحتمل في سوق الطاقة.

ازدهرت علاقات إسرائيل مع قبرص على مدى العقد الماضي في أعقاب احتياطيات الغاز الطبيعي الكبيرة في مياه شرق البحر الأبيض المتوسط. وانضم البلدان إلى اليونان للبحث عن طرق لتطوير هذا التعاون القائم على الطاقة، بما في ذلك المشاريع المشتركة لتسخير إمكانات الغاز في المنطقة.

لا تعترف تركيا بالحكومة التي يهيمن عليها القبارصة اليونانيون في الجزيرة، وتدين بحثها “الأحادي” عن الغاز لأنها تقول إن ذلك يتجاهل حقوق القبارصة الأتراك في الثروة المعدنية المحتملة وتدعي بأن جزءا كبيرا من المنطقة الاقتصادية الحصرية لقبرص ملك لها.

كما أكد هرتسوغ للرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس أن الدفء في العلاقات مع تركيا لن يأتي على حساب “علاقتها الاستراتيجية” مع قبرص المجاورة.

ساهمت وكالة أسوشيتد برس في هذا التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال