بعد خطاب تخلله السعال المتكرر، الجيش الإسرائيلي يقدر أن حسن نصر الله قد يكون مصابا بكورونا
بحث

بعد خطاب تخلله السعال المتكرر، الجيش الإسرائيلي يقدر أن حسن نصر الله قد يكون مصابا بكورونا

مسؤولون دفاعيون يسخرون من زعيم حزب الله: بدلا من أن يبدو كمصدر تهديد، خطابه التلفزيوني جعله يبدو ضعيفا وعاجزا

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

زعيم حزب الله حسن نصر الله يسعل خلال خطاب في 25 مايو، 2021. (Twitter screenshot)
زعيم حزب الله حسن نصر الله يسعل خلال خطاب في 25 مايو، 2021. (Twitter screenshot)

علم “تايمز أوف إسرائيل” أن تقييمات في الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن زعيم “حزب الله” حسن نصر الله قد يكون مصابا بفيروس كورونا، بعد خطاب ألقاه يوم الثلاثاء شوهد فيه وهو يسعل ويجد صعوبة في التنفس.

يبدو أن تقييم الجيش الإسرائيلي يستند إلى حد كبير على أدلة ظرفية، حيث أن نصر الله، وفقا للقناة 13 الإسرائيلية، لم يخضع بعد لفحص كورونا.

خلال خطابه، هدد الزعيم الشيعي “بحرب إقليمية” إذا هاجمت إسرائيل الأماكن الإسلامية المقدسة في القدس.

وقال نصر الله: “على الإسرائيلي أن يدرك أن المس بالمقدسات لن يقف عند حدود مقاومة غزة”.

وأضاف: “القدس تعني حرب إقليمية. لا تستطيع كل حركات المقاومة أن تقف مكتوفة الأيدي وتراقب ما يحدث إذا كانت المدينة المقدسة في خطر حقيقي”.

جاء الخطاب في الذكرى الـ 21 لانسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان، بعد 18 عاما من الاحتلال للمنطقة، وبعد أيام من خوض إسرائيل وحركة “حماس” معركة استمرت 11 يوما في قطاع غزة ومحيطه، والتي بدأت عندما أطلقت الحركة عددا من الصواريخ باتجاه القدس بعد أن ردت الشرطة الإسرائيلية بقوة على احتجاجات عنيفة في الحرم القدسي.

واستهزأ مسؤولون عسكريون إسرائيليون بخطاب نصر الله، الذي بدا شاحبا وضعيفا أمام الكاميرا، ووصفوا قراره بإلقاء الخطاب بالخاطئ.

ويعتقد مسؤولو الدفاع الإسرائيليون أنه بدلا من أن يكون مصدر تهديد، بدا نصر الله، الذي يُعتبر عادة داهية إعلامية، مريضا.

ظل حزب الله لاح بالأفق بشكل كبير خلال الصراع بين إسرائيل وحماس، مع مخاوف من أن تتطلق المنظمة العنان لترسانتها من الصواريخ – التي تُعتبر أكثر قوة من التي تمتلكها حماس – دعما للفلسطينين. لكن المنظمة المدعومة من إيران اختارت الوقوف على الهامش إلى حد كبير.

على الرغم من أن حزب الله لم يلعب دورا نشطا في القتال، فقد تم إطلاق ثلاث رشقات صاروخية باتجاه إسرائيل من جنوب لبنان خلال معركة غزة، والتي تعتقد إسرائيل أن حزب الله وافق عليها ضمنيا على الأقل.

واندلعت احتجاجات يومية، بما في ذلك لنشطاء في حزب الله وفلسطينيين في لبنان، على طول الحدود مع إسرائيل تضامنا مع غزة. وقُتل أحد أعضاء المنظمة عندما فتحت إسرائيل النار لصد المتظاهرين الذين حاولوا اختراق الحدود المضطربة.

ساهمت في هذا التقرير وكالات

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال