بعد خسارته للسلطة، نتنياهو يعد بوتين: “سأعود قريبا” – تقرير
بحث

بعد خسارته للسلطة، نتنياهو يعد بوتين: “سأعود قريبا” – تقرير

يأتي التقرير قبل أيام من استضافة الزعيم الروسي لرئيس الوزراء نفتالي بينيت في أول اجتماع يُتوقع أن يركز على إيران؛ كما تستضيف موسكو قائد الأركان الإيراني

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (يمين) مع باقة من الزهور يقف إلى جانب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الكرملين في موسكو، 30 يناير، 2020. (Maxim Shemetov / Pool / AFP)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (يمين) مع باقة من الزهور يقف إلى جانب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الكرملين في موسكو، 30 يناير، 2020. (Maxim Shemetov / Pool / AFP)

بعد أيام من الإطاحة به بعد أكثر من عقد في السلطة، وعد بنيامين نتنياهو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه “سيعود قريبا”، حسبما أفاد موقع “أكسيوس” يوم الثلاثاء.

بعد وصول الحكومة الجديدة إلى السلطة، أرسل بوتين خطابا لنتنياهو يشكره على “التعاون والتفاهم المتبادل بيننا لسنوات عديدة”.

وكتب، “إنني أقدر العمل العظيم الذي استثمرته في تعزيز الروابط بين بلدينا في العديد من المجالات. ستظل قدراتك وخبراتك مكسبا لإسرائيل دائما”.

ورد نتنياهو على الرسالة عبر تويتر يشكر بوتين على كلماته.

إلا أنه، ووفقا لأكسيوس، عندما سلم السفير الروسي لدى إسرائيل أناتولي فيكتوروف الرسالة، رد نتنياهو: “أخبر الرئيس بوتين أنني سأعود قريبا”.

وجاء التقرير، الذي يأتي قبل يومين من موعد لقاء رئيس الوزراء الجديد نفتالي بينيت مع بوتين لأول مرة، نقلا عن مصدر مقرب من نتنياهو ودبلوماسي أوروبي.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت يتحدث خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 17 أكتوبر، 2021. (AP Photo / Sebastian Scheiner، Pool)

نتنياهو، الذي حاول مرارا نزع الشرعية عن بينيت وحكومته الجديدة في الأشهر الأخيرة، يجادل منذ فترة طويلة بأن علاقاته الشخصية مع بوتين هي فقط التي منعت الصدام بين إسرائيل وروسيا في سوريا، حيث يعمل جيشا البلدين.

وقال نتنياهو في مقابلة لإذاعة الجيش في عام 2019 “قال لي بوتين أنه لولا علاقتنا، لكنا وجدنا أنفسنا في خضم صدام عسكري … فقط لأننا نلتقي كل بضعة أشهر تم تجنب ذلك”.

وسيتوجه بينيت إلى سوتشي في روسيا الجمعة بعد أن تلقى دعوة من بوتين.

وقال مكتب رئيس الوزراء إنهما “سيناقشان سلسلة من القضايا الدبلوماسية والأمنية والاقتصادية التي تخص كلا البلدين، بالإضافة إلى مسائل إقليمية مهمة، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني”.

وسيكون هذا أول لقاء يجمع بينيت مع الزعيم الروسي منذ توليه منصبه. تحدث القائدان قبل أسبوعين عندما هنأ بينيت بوتين بعيد ميلاده التاسع والستين.

وأقر الكرملين بأن بينيت لن تكون له على الأرجح نفس العلاقة مع بوتين.

قال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين لـ i24News: “نحاول ألا نقارن السيد نتنياهو برئيس الوزراء الحالي لأن نتنياهو عمل مع الرئيس بوتين لسنوات عديدة وكانا يعرفان بعضهما البعض جيدا ويستغرق تطوير علاقات شخصية جديدة وقتا”.

بينما يأمل بينيت في حمل بوتين على استخدام نفوذه لكبح إيران، تم تسليط الضوء على التحدي من خلال استضافة موسكو لرئيس هيئة أركان الجيش الإيراني قبل أيام قليلة من زيارة بينيت.

وأشاد اللواء محمد حسين باقري، بعد لقائه مع نظيره الروسي، بالعلاقات العسكرية الوثيقة بين طهران وموسكو.

ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء عنه قوله: “نمت العلاقات العسكرية والدفاعية بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، ونأمل أن يستمر مسار التعاون المتزايد”.

وزار وزير الخارجية يائير لابيد موسكو الشهر الماضي واجتمع مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.

وأفاد موقع “واللا” الإخباري في وقت لاحق أنه خلال ذلك الاجتماع، طلب لافروف من إسرائيل دفع الولايات المتحدة للموافقة على إجراء محادثات ثلاثية بشأن الصراع الجاري في سوريا.

وزير الخارجية يائير لابيد (يسار) يدلي بتصريحات للصحافة إلى جانب نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو، 9 سبتمبر، 2021. (Shlomi Amsalem / GPO)

جاء التقرير في أعقاب تقارير تحدثت مؤخرا عن توترات في العلاقات الإسرائيلية-الروسية بشأن السياسات تجاه سوريا.

تم تقييد حرية إسرائيل في العمل في سوريا بشكل كبير بعد أن سلمت روسيا بطاريات دفاع جوي متطورة من طراز S-300 لقوات الرئيس السوري بشار الأسد في أعقاب حادثة 2018 التي أسقط فيها الجيش السوري، خلال محاولته إستهداف طائرات إسرائيلية، طائرة روسية عن طريق الخطأ، مما أسفر عن مقتل 15 شخصا كانوا على متنها.

نفذت إسرائيل مئات الضربات الجوية داخل سوريا في سياق الحرب الأهلية في البلاد، مستهدفة ما تقول إنها شحنات أسلحة مزعومة يُعتقد أنها متجهة إلى منظمة “حزب الله” اللبنانية المدعومة من إيران، والتي تقاتل إلى جانب القوات الحكومية السورية. نادرا ما تقر إسرائيل أو تناقش مثل هذه العمليات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال