بعد تقرير مراقب الدولة اللاذع، لبيد يحث على بيع طائرة الرئاسة الإسرائيلية
بحث

بعد تقرير مراقب الدولة اللاذع، لبيد يحث على بيع طائرة الرئاسة الإسرائيلية

وزير الخارجية، الذي لطالما عارض طائرة "جناح صهيون"، يهاجم المشروع بعد أن سلط مراقب الدولة الضوء على مخالفات خطيرة في مشتريات وتشغيل الطائرة

وزير الخارجية يئير لبيد يدين الغزو الروسي لأوكرانيا، 24 فبراير 2022 (Niv Musman / GPO)
وزير الخارجية يئير لبيد يدين الغزو الروسي لأوكرانيا، 24 فبراير 2022 (Niv Musman / GPO)

دعا وزير الخارجية يئير لبيد يوم الخميس إلى البيع الفوري لطائرة الرئاسة الإسرائيلية بعد تقرير لاذع لمراقب الدولة ماتنياهو إنغلمان بشأن مشترياتها وتشغيلها.

الطائرة التي تبلغ تكلفتها 750 مليون شيكل (241 مليون دولار)، والتي يطلق عليها اسم “جناح صهيون”، والتي استغرق تطويرها سنوات، من المفترض أن يستخدمها رؤساء الدولة والحكومة الإسرائيليون في الأعمال الرسمية.

ومع ذلك، لم يستخدم رئيس الوزراء نفتالي بينيت والرئيس إسحاق هرتسوغ الطائرة بعد.

بدأ تطوير الطائرة في عهد رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو وتم ربطها به.

“تقرير مراقب الدولة مروع”، قال لبيد. “جناح صهيون لم تكلف مئات الملايين فقط، ولكن تشغيلها سيكون أيضا أغلى بكثير من أي خيار آخر”.

“حقيقة أن الحكومة السابقة أهدرت الكثير من المال لن تجعلنا نهدر بعد الآن… هذه الطائرة تمثل كل ما كان فاسدا ومحطما في حكومة نتنياهو – يجب بيعها على الفور”.

رئيس نقابة عمال الصناعات الجوية الإسرائيلية يائير كاتس يكشف عن “جناح صهيون” في 8 ديسمبر 2021 (نقابة عمال صناعات الفضاء الإسرائيلية)

وتعهد لبيد خلال حملات في السنوات الأخيرة بأنه لن يستخدم الطائرة، واصفا إياها بأنها مضيعة لأموال دافعي الضرائب.

في تقرير مراقب الدولة الذي نُشر يوم الأربعاء، وجد أن تكلفة الرحلة المتوسطة على متن الطائرة التي لا تزال على الأرض من المتوقع أن تصل إلى 5.2 مليون شيكل (1.5 مليون دولار)، أي أعلى بنسبة 108% من متوسط تكاليف الطيران حاليا، حيث يتم استئجار طائرة من شركة الطيران الإسرائيلية بمتوسط تكلفة 2.5 مليون شيكل (759,000 دولار).

ووجد أيضا أنه بينما طلب مكتب رئيس الوزراء أن تكون الطائرة قادرة على استيعاب 100-120 راكبا، فإن متوسط رحلة رؤساء الوزراء في 2010-2013 شمل 61 شخصا فقط.

لكن التقرير أشار إلى أن الطائرة تعتبر “تحسن واضح عن الوضع السابق … في مستوى الأمن، بما في ذلك الدفاع وأمن المعلومات والاتصالات والضوابط والظروف داخل الطائرة والخدمة فيها وتوفرها”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال