بعد تأخير دام شهرا، جسر اللنبي يبدأ برنامجا تجريبيا لخطة وعدت بها إدارة بايدن بالعمل طيلة أيام الأسبوع
بحث

بعد تأخير دام شهرا، جسر اللنبي يبدأ برنامجا تجريبيا لخطة وعدت بها إدارة بايدن بالعمل طيلة أيام الأسبوع

التجربة ستستمر لبضعة أيام على الأقل، لاختبار قدرات الموظفين في المعبر الحدودي بين الضفة الغربية والأردن حيث يعاني الفلسطينيون من تأخيرات طويلة

ركاب يجلسون في غرفة انتظار على الجانب الأردني من معبر جسر اللنبي بين الضفة الغربية والأردن، 19 يوليو، 2022. (Khalil Mazraawi/AFP)
ركاب يجلسون في غرفة انتظار على الجانب الأردني من معبر جسر اللنبي بين الضفة الغربية والأردن، 19 يوليو، 2022. (Khalil Mazraawi/AFP)

تم إطلاق برنامج تجريبي يختبر قدرة معبر جسر اللنبي (الملك حسين) بين الضفة الغربية والأردن على العمل في جميع ساعات النهار يوم الأحد بعد شهور من الضغط من قبل إدارة بايدن، حسب ما أكد متحدثون باسم وزارة النقل وهيئة المطارات لموقع “تايمز أوف إسرائيل”.

تم تأجيل إطلاق البرنامج عدة مرات، مما أثار حفيظة الإدارة الأمريكية، التي أعلنت خلال الصيف بأن اللنبي سيبدأ بالعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع في سبتمبر. إدراكا لفترات الانتظار الطويلة التي يعاني منها الفلسطينيون عند المعبر، شملت المبادرة حزمة من الخطوات التي كشفت عنها الولايات المتحدة وتهدف إلى تحسين حياة الفلسطينيين.

وأخطرت السلطات الإسرائيلية في البداية نظرائها الأمريكيين بأنه ليس لديها عدد الموظفين الكافي للالتزام بالموعد النهائي الذي حددته الولايات المتحدة، واقترحت فكرة برنامج تجريبي بدلا من ذلك. وأعلنت وزارة المواصلات أن التجربة ستبدأ في 24 أكتوبر، قبل أن تفوت موعد الانطلاق أيضا عندما اعترض رئيس هيئة المطارات على طرح الخطة في منتصف حملة انتخابية. واجتمعت مديرية سلطة المطارات في وقت لاحق وقررت المضي قدما في الخطة يوم الأحد.

وقال مسؤول أمريكي كبير الشهر الماضي إن الولايات المتحدة توقعت أن يمتد البرنامج التجريبي لعدة أسابيع أو أشهر، لكن وزارة المواصلات أبلغت سلطة المطارات أنه سيستمر لبضعة أيام فقط.

معبر اللنبي مفتوح حاليا فقط من الساعة الثامنة صباحا حتى 11:30 مساء خلال أيام الأسبوع ومن الساعة الثامنة صباحا حتى الساعة 3:30 ظهرا في نهاية الأسبوع.

يمكن أن تستمر طوابير العبور إلى الأردن لساعات أو حتى يوم كامل، مما يسبب معاناة للفلسطينيين، الذين يجدون صعوبة في الحصول على تصاريح للسفر من مطار بن غوريون. نتيجة لذلك، يسافر معظمهم من وإلى عمّان، لكنهم يضطرون أولا إلى دفع سلسلة من الرسوم الإضافية لعبور الحدود.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال