بعد تعرض مستشفى “هيلل يافيه” لهجوم إلكتروني، المستشفيات الإسرائيلية تستعد تحسبا لمزيد من الهجمات
بحث

بعد تعرض مستشفى “هيلل يافيه” لهجوم إلكتروني، المستشفيات الإسرائيلية تستعد تحسبا لمزيد من الهجمات

تقوم المراكز الطبية بإيقاف تشغيل بعض الأنظمة لتقليل احتمال تعرضها لهجمات؛ رئيسة تكنولوجيا المعلومات في مستشفى "شعاري تسيديك" تحذر من أن "الكابوس" لم ينته بعد

تجمع طاقم مستشفى شعاري تسيديك وجندي من الجيش الإسرائيلي حول شاشات الكمبيوتر، 14 أكتوبر، 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)
تجمع طاقم مستشفى شعاري تسيديك وجندي من الجيش الإسرائيلي حول شاشات الكمبيوتر، 14 أكتوبر، 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)

بعد أكبر هجوم إلكتروني في تاريخ جهاز الصحة الإسرائيلي، تقوم المستشفيات بإيقاف بعض أنظمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بها لتقليل تعرضها لمزيد من الهجمات.

يوم الأربعاء، تعرض مستشفى “هيلل يافيه” في الخضيرة لهجوم إلكتروني لم يتم علاجه بعد، الأمر الذي أجبر المستشفى على إغلاق شبكته التكنولوجية وتسبب بتأخيرات في تقديم الرعاية للمرضى.

بينما كان المستشفى هو الوحيد المتضرر، تتخذ المستشفيات الأخرى الاحتياطات خوفا من تعرضها لهجمات مماثلة. وصرح مستشفى “شعاري تسيديك” في القدس أن فرق الأمن السيبراني تعمل على مدار الساعة لفحص الأنظمة وتحديث الدفاعات.

وقالت ريفكا رودنسكي، رئيسة قسم تكنولوجيا المعلومات في المستشفى، للتايمز أوف إسرائيل يوم الخميس “لم ينته الأمر تماما بعد”.

“الجميع متوتر، في محاولة للتأكد من انتهاء الأمر، لكننا ما زلنا نجتمع ونتخذ خطوات”، كما قالت.

قالت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني يوم الأربعاء إن هناك مخاوف متزايدة من استهداف مستشفيات أخرى، مما وضع جميع المستشفيات الإسرائيلية الأخرى في حالة تأهب قصوى ودفع العديد إلى إيقاف تشغيل الأنظمة غير الأساسية.

موظفو المستشفى يأخذون بيانات المرضى خارج غرفة الطوارئ في مستشفى زيف في صفد، 29 سبتمبر 2021 (Michael Giladi / Flash90)

وقالت رودنسكي: “بعد الهجوم، قمت بفصل أي شيء لم يكن ضروريا لتشغيل المستشفى”.

وشمل ذلك الكثير من البنية التحتية التي يستخدمها الموظفون للوصول إلى السجلات عندما يكونون بعيدا عن الحرم الجامعي، والأنظمة التي تتيح للمرضى الاطلاع على سجلاتهم الطبية.

تعد أجهزة الكمبيوتر مركزية في كل جانب من جوانب العمليات في النظام الصحي عالي الرقمية في إسرائيل. لسنوات، كانت المستشفيات تخشى هجمات إلكترونية مثل تلك التي عطلت أنظمة الصحة الإقليمية في الولايات المتحدة وأماكن أخرى.

و قال المتحدث بإسم مستشفى “سوراسكي” في تل أبيب، آفي شوشان: “كنا مستعدين لذلك. لقد تدربنا، وعرفنا أن الحماية هي الأولوية الأولى”.

وفقا لرودنسكي، فإن الهجوم، والتحذير بإحتمال هجوم آخر، قد خلق شعورا بعدم الارتياح يحدث عادة بعد حوادث الإصابات الجماعية.

وقالت: “عندما سمعت بالأمر، كان الأمر أشبه بالشعور عند سماع صفارة الإنذار خلال الغارات الجوية، وهرعت إلى المستشفى. شعرت وكأنه سيناريو طارئ”.

غرفة التحكم في مركز شيبا الطبي في رمات غان. (بإذن من CLEW)

تشرف رودنسكي منذ ذلك الحين على تحديث جميع الأنظمة، وقامت بفحص جميع أنظمة الأمن في الخوادم وقيمت جميع شبكات الإتصال بالإنترنت.

تحسبا لأي طارئ تم توجيه الأطباء إلى الدليل الإرشادي الذي كتبته حول كيفية الإدارة بشكل مؤقت بدون أجهزة كمبيوتر.

وقال إيال زيمليخمان، كبير المسؤولين الطبيين في مستشفى “شيبا” بالقرب من تل أبيب، لتايمز أوف إسرائيل، إن الاتصال انقطع بالنظام الذي ينقل البيانات الإدارية بين عدة مستشفيات.

وقال زيمليخمان: “نحن ننشر آليات دفاعية أكثر تقدما ونعمل مع الشركات التي تعزز الحماية”.

مضيفا: “كنا نخطط لمواجهة هجمات مثل هذه لكن السؤال هو مدى قدرة المهاجمين وما إذا كان بإمكانهم تجاوز الدفاعات. يمكن لقراصنة الإنترنت الجيدين اختراق أي شيء. الآن، بعد تعرض المستشفى للهجوم، يتخذ آخرون الاحتياطات”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال