بعد المصادقة على المنازل الفلسطينية، نتنياهو يتعهد بأن المستوطنات اليهودية ستبقى ’إلى الأبد’
بحث

بعد المصادقة على المنازل الفلسطينية، نتنياهو يتعهد بأن المستوطنات اليهودية ستبقى ’إلى الأبد’

رئيس الوزراء يفتتح متنزها جديدا في إفرات، التي كان رئيس مجلسها من بين القادة الوحيدين للمستوطنين الذين لم ينتقدوا الخطوة؛ غانتس يقول إنه لن يتخلى عن غور الأردن في اتفاق سلام

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بفتتح متنزها جديدا في مستوطنة إفرات بالضفة الغربية في 31 يوليو، 2019، يرافقه رئيس المجلس المحلي لمستوطنة إفرات عوديد رفيفي. (Courtesy)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بفتتح متنزها جديدا في مستوطنة إفرات بالضفة الغربية في 31 يوليو، 2019، يرافقه رئيس المجلس المحلي لمستوطنة إفرات عوديد رفيفي. (Courtesy)

تعهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأربعاء بعدم هدم منازل في مستوطنات الضفة الغربية خلال عهده، بعد أن أثارت المصادقة على منح تصريحات بناء للفلسطينيين انتقادات في صفوف قادة المستوطنين.

وقال نتنياهو خلال جولة قام بها في مستوطنة إفرات، جنوب بيت لحم: “لن يتم اقتلاع أي مستوطنة أو مستوطن. لقد انتهى ذلك”، وأضاف “ما تفعلونه هنا هو إلى الأبد”.

وقال نتنياهو لرئيس المجلس المحلي لمستوطنة إفرات، عوديد رافيفي، وهو أحد قادة المستوطنين القلائل الذي أعرب عن دعمه لمنح تصاريح البناء الجديدة للفلسطينيين، إنه سيدفع بخطط لبناء 8,250 وحدة إضافية في إفرات.

وافتتح رئيس الوزراء متنزها جديدا إلى جانب رفيفي، الذي كشف النقاب عن لافتة تشيد بنتنياهو باعتباره “باني وشريك مخلص لإفرات”.

بالإضافة إلى منح 700 تصريح بناء للفلسطينيين في المنطقة (C) بالضفة الغربية الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، صادق المجلس الأمني الوزاري (الكابينت) أيضا على منح 6000 تصريح بناء لوحدات في المستوطنات المجاورة.

وجاءت هذه الخطوة قبل وصول وفد أمريكي إلى البلاد هذا الأسبوع بقيادة مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر، الذي من المقرر أن يزور إسرائيل وبلدان أخرى في المنطقة بهدف حشد الدعم لخطة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بفتتح متنزها جديدا في مستوطنة إفرات بالضفة الغربية في 31 يوليو، 2019 (Courtesy)

في إفرات، تباهى نتنياهو، الذي يسعى لإعادة انتخابه رئيسا للوزراء، بنمو البناء الاستيطاني خلال ولايته وما قال إنها معرفته العميقة بالجمهور الأمريكي.

وقال: “لا يمكن القيام بذلك دون أمرين مهمين: الكثير من الخبرة، إلى جانب قدرة حقيقية في التأثير على الرأي العام في الولايات المتحدة. بالتالي نجحنا في العمل ونجحنا بعزم وحكمة، حتى عندما كانت الحكومة ضدنا”، في ما بدا كانتقاد ضمني لإدارة أوباما.

وأضاف نتنياهو: “إذا لم تكن هناك قدرة على الدبلوماسية العامة والمعارضة في الولايات المتحدة، فسيكون هناك تنازلات واستسلام”.

وتباهى رئيس الوزراء مرارا وتكرار خلال حملته الإنتخابية بعلاقته الوثيقة بترامب، الذي كان أكثر تسامحا مع البناء الاستيطاني من سابقيه.

ويعارض معظم المجتمع الدولي الوجود العسكري والمدني لإسرائيل في الضفة الغربية، حيث يعتبر المنطقة جزءا من الأراضي التابعة للدولة الفلسطينية المستقبلية.

صورة لمنازل في مستوطنة إفرات في 27 نوفمبر 2018. (Gershon Elinson/Flash90)

يوم الأربعاء أيضا، قام منافس نتنياهو الرئيسي في الإنتخابات بجولة في غور الأردن، حيث تعهد هناك بالحفاظ على السيطرة الإسرائيلية في المنطقة في إطار اي اتفاق سلام، وهو موقف عبّر عنه رئيس الوزراء أيضا.

ونقل موقع “واينت” الإخباري عن زعيم حزب “أزرق أبيض”، بيني غانتس، قوله “هذا هو الدرع الواقي الشرقي لدولة إسرائيل”.

رئيس حزب “أزرق أبيض”، بيني غانتس، يتكلم خلال مؤتمر صحفي في تل أبيب، 26 يونيو، 2019. (Flash90)

ودعا غانتس، الرئيس الأسبق لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي، إلى خطط لتحسين البنى التحتية للمستوطنات في المنطقة، وقال في الوقت نفسه أنه سيُسمح للسكان الفلسطينيين في غور الأردن بالبقاء.

وقال: “لن نقوم بإخلاء فلسطينيين من الغور. سنوفر لهم كل ما يحتاجونه، ولكننا سنحارب سرقة المياه ومنتهكي القانون”.

وتعهد غانتس بأن يكون التوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين على رأس سلم أولوياته في حال تم انتخابه رئيسا للوزراء، لكنه تجنب الإعلان صراحة عن تأييده لصيغة حل الدولتين التي تفضلها معظم الدول.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال