بعد الإتصال الأول مع لبيد، زيلينسكي يتوقع إنضمام إسرائيل إلى العقوبات المفروضة على روسيا
بحث

بعد الإتصال الأول مع لبيد، زيلينسكي يتوقع إنضمام إسرائيل إلى العقوبات المفروضة على روسيا

يسعى الزعيم الأوكراني إلى الحصول على "مساعدة عملية" في الحرب؛ ولبيد يسلط الضوء على دعم البلد الذي يمزقه الحرب، ويحذر من زيارة مدينة أومان في رأس السنة العبرية

صورة مركبة تظهر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (يسار)، ورئيس الوزراء يائير لبيد (AP / Andrew Kravchenko، Avshalom Sassoni / Flash90)
صورة مركبة تظهر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (يسار)، ورئيس الوزراء يائير لبيد (AP / Andrew Kravchenko، Avshalom Sassoni / Flash90)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الخميس إنه يتوقع أن تنضم إسرائيل إلى العقوبات الدولية ضد روسيا، بعد محادثته الأولى مع رئيس الوزراء يائير لبيد.

وكانت العلاقة بين البلدين متوترة منذ غزو روسيا لأوكرانيا، بينما تسعى إسرائيل إلى موازنة علاقاتها بين البلدين المتحاربين.

كما دعا زيلينسكي إسرائيل إلى مواصلة تقديم المساعدة لأوكرانيا.

وقال زيلينسكي في بيان عقب المكالمة: “أعول على انضمام (إسرائيل) إلى العقوبات المفروضة على روسيا وتقديم المساعدة العملية لأوكرانيا في مواجهة عدوان الاتحاد الروسي”.

وقال مكتب لبيد إنه سلط الضوء على دعمه لأوكرانيا وتمنى لزيلنسكي عيد استقلال سعيد، والذي احتفلت به أوكرانيا الأسبوع الماضي.

وقال مكتب لبيد إن الرئيسين ناقشا الحرب، حيث أعرب رئيس الوزراء عن تعازيه للقتلى والجرحى ودعا إلى حل دبلوماسي.

كما حث لبيد الإسرائيليين على عدم زيارة مدينة أومان غرب أوكرانيا خلال “روش هاشناه” (رأس السنة العبرية) لأداء فريضة الحج السنوية إلى الموقع الديني هناك. وحذر المسؤولون الإسرائيليون مرارا من القيام بهذه الرحلة هذا العام، حيث قالت وزارة الخارجية يوم الخميس إن الزيارة قد تشكل “خطرا حقيقيا وفوريا على الأرواح” بسبب الحرب.

وكانت مكالمة يوم الخميس هي أول محادثة بين الزعيمين منذ أن أصبح لبيد رئيسا للوزراء. وفي منصبه السابق كوزير للخارجية، تبنى لبيد مواقف أكثر صراحة في تأييد أوكرانيا من سلفه نفتالي بينيت.

وأرسلت حكومة لبيد شحنات كبيرة من معدات الحماية وبدأت في تقديم دعم مالي مباشر لمنظمات المساعدة المدنية العاملة في الدولة التي مزقتها الحرب في يوليو.

ومع ذلك، فقد واصل لبيد سياسة بينيت المتمثلة في عدم تزويد أوكرانيا بأنظمة دفاع متطورة، بما في ذلك نطام القبة الحديدية، أو أسلحة هجومية.

وسعت إسرائيل إلى الحفاظ على العلاقات مع روسيا، التي تسيطر على المجال الجوي السوري والتي تضم جالية يهودية كبيرة.

وتشن إسرائيل بانتظام غارات جوية في سوريا، والتي تعتبرها اسرائيل ضرورية للحفاظ على أمن الحدود الشمالية، بما في ذلك من خلال وقف نقل الأسلحة الإيرانية إلى جماعة حزب الله في لبنان.

وفي الأشهر التي أعقبت الغزو الروسي لأوكرانيا، سعى بينيت إلى الاستفادة من علاقات إسرائيل الفريدة مع البلدين وأجرى مكالمات متعددة مع كل من بوتين وزيلينسكي في محاولة للتوسط في وقف إطلاق النار. وسافر إلى موسكو في شهر مارس، حيث أصبح أول زعيم يلتقي شخصيا مع بوتين منذ بدء الغزو.

كما أنشأت حكومة بينيت مستشفى ميدانيا خارج مدينة لفيف غرب أوكرانيا، والتي عملت هناك لمدة ستة أسابيع في وقت سابق من هذا العام. كما قدمت إسرائيل شحنات من الخوذات والسترات الواقية من الرصاص إلى أوكرانيا في أبريل. في ذلك الوقت، اتهم وزير الخارجية آنذاك لبيد صراحة روسيا بارتكاب جرائم حرب، في ما كان آنذاك أشد التعليقات ضد موسكو من قبل مسؤول إسرائيلي كبير.

وعلى الرغم من جهود إسرائيل للحفاظ على علاقاتها مع روسيا، تصاعدت الخلافات بين الدول، بسبب غضب موسكو من الدعم الإسرائيلي لأوكرانيا.

وفي أواخر يونيو، حذرت روسيا من أنها ستغلق الفرع المحلي للوكالة اليهودية، وهي منظمة شبه حكومية كبرى تسهل الهجرة اليهودية إلى إسرائيل، مما أثار خلافا دبلوماسيا كبيرا بين البلدين. وزعمت روسيا أن المنظمة قد انتهكت قوانين البلاد من خلال الاحتفاظ بسجلات للمواطنين الروس بشكل غير صحيح.

وفي الشهر الماضي، أجلت محكمة روسية الحكم في قضية ضد الوكالة اليهودية حتى منتصف سبتمبر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال