بعد اكتشاف إصابة كورونا في قاعة حفلات في بيت شان، إدخال جميع الحضور بما يشمل المتطعمين إلى الحجر الصحي
بحث

بعد اكتشاف إصابة كورونا في قاعة حفلات في بيت شان، إدخال جميع الحضور بما يشمل المتطعمين إلى الحجر الصحي

وزارة الصحة تتخذ الخطوة الاستثنائية وسط مخاوف من أن تكون حالة الإصابة في بيت شان مرتبطة بالسفر؛ متغير دلتا معدي أكثر ب60٪ من المتغير البريطاني، ولقاح فايزر يمنع معظم الحالات الخطيرة - فرقة عمل

توضيحية: عاملة رعاية صحية تأخذ عينات مسحة من إسرائيليين في محطة اختبار  لتشخيص فيروس كورونا في مدينة الرملة، 18 أبريل، 2021. (Yossi Aloni / Flash90)
توضيحية: عاملة رعاية صحية تأخذ عينات مسحة من إسرائيليين في محطة اختبار لتشخيص فيروس كورونا في مدينة الرملة، 18 أبريل، 2021. (Yossi Aloni / Flash90)

في قرار استثنائي يوم الأحد، طلبت وزارة الصحة من كل من حضر عرضا في بيت شان الأسبوع الماضي، بمن فيهم المتطعمين أو المتعافين من فيروس كورونا، دخول الحجر الصحي بعد اكتشاف إصابة بالفيروس.

وأعلنت وزارة الصحة إن الإعلان الاستثنائي اتُخذ وسط مخاوف من أن يكون حامل الفيروس مرتبطا بشخص عاد مؤخرا من خارج البلاد. ولم يتم توضيح ما إذا كانت هناك أي مخاوف من أن يكون الشخص المصاب قد خالف أي لوائح.

ومع ذلك، طُلب من جميع الحاضرين في العرض الذي أقيم في قاعة “كيمرون” في ليلة 17 يونيو بالدخول الفوري إلى حجر صحي لمدة 14 يوما، وهو إطار زمني يمكن تقصيره إلى 10 أيام في حال أجريت فحوصات تظهر نتائج سلبية في بداية الفترة وفي اليوم التاسع.

وجاء الإعلان وسط تزايد المخاوف من تفشي متغير “دلتا” لفيروس كورونا، الذي تم اكتشافه لأول مرة في الهند ويُعد معديا أكثر من المتغيرات الأخرى وقد يكون أكثر قدرة على تجاوز اللقاحات.

وحذر فريق عمل تابع للجيش الأحد من أن المتغير قد يكون أكثر قابلية للانتقال من المتغير البريطاني، الذي يُعد في الوقت الحالي السلالة السائدة في إسرائيل، بنسبة 60%، وقد تكون نسبة المصابين فيه الذين سيحتاجون إلى علاج في المستشفى أكبر بمرتين ونصف.

إلا أن التقرير أشار إلى أن لقاح “فايزر” المستخدم في إسرائيل يمنع على الأرجح الغالبية العظمى من الحالات الخطيرة.

وقال مسؤول صحي كبير لقناة “كان” العامة أنه يُعتقد أن لقاح فايزر فعال بنسبة 88% ضد متغير دلتا، مقارنة بـ 96% ضد السلالة البريطانية، لكنه أشار إلى أن حوالي 35% من السكان في إسرائيل لا يزالون غير متطعمين.

إيلا، فتاة إسرائيلية (14 عاما)، تتلقى جرعة من لقاح فايزر/بيونتك ضد فيروس كورونا عيادة تابعة لصندوق المرضى مكابي في مدينة تل أبيب الساحلية في 6 يونيو 2021، مع بدء إسرائيل بحملة التطعيم ضد فيروس كورونا للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 15 عاما. (JACK GUEZ / AFP)

وقال فرقة العمل التابعة للمخابرات العسكرية إن معدل انتقال فيروس كورونا في إسرائيل ارتفع بشكل حاد إلى 1.5.

رقم التكاثر الأساسي هو عدد الحالات الجديدة الناتجة عن كل إصابة بفيروس كورونا، أو عدد الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس من كل شخص مصاب. أي رقم أقل من 1 يعني أن الوباء يتباطأ، بينما الرقم فوق 1 يعني أنه آخذ في التوسع. تستند الأرقام إلى أعداد الحالات الجديدة من قبل 10 أيام بسبب فترة حضانة الفيروس.

التحذيرات جاءت في الوقت الذي أعادت فيه وزارة الصحة فرض ارتداء الكمامات في المدارس في بلدية موديعين-مكابيم-رعوت وفي بلدة بنيامينا اعتبارا من يوم الأحد، بعد تفشي وباء فيروس كورونا في مدرستين في المدينتين. وقالت الوزارة في بيان إن اللائحة التي أعيد فرضها تنطبق على جميع المناطق في المدارس، سواء في الأماكن المغلقة أو في الهواء الطلق. بالإضافة إلى ذلك، أعاد رئيس بلدية موديعين حاييم بيباس إعادة فرض ارتداء الكمامات في جميع أنحاء المدينة بعد أن تم إلغائه على مستوى البلاد الأسبوع الماضي.

وجاء ذلك بعد الإعلان عن اكتشاف إصابة 44 طالبا في مدرستين في مدينة بنيامينا الشمالية بفيروس كورونا. في وقت سابق من الأسبوع، تم اكتشاف إصابة 15 طالبا في الصف السادس في مدينة موديعين بوسط البلاد.

قال مسؤول صحي كبير لقناة “كان” العامة إن 90% من الطلاب الذين ثبتت إصابتهم في بنيامينا ظهرت عليهم الأعراض، لكنه لم يوضح ما إذا كانت بينهم حالات خطيرة.

في الأسبوع الماضي، ذكرت دراسة بريطانية إن الأشخاص الأصغر سنا الذين يحملون متغير دلتا يعانون عادة مما يعتقدون أنها نزلة برد سيئة، ترافقها أعراض تشمل صداع في الرأس وسيلان في الأنف.

وفقا لـ”كان”، أشارت الاختبارات الأولية إلى أن متغير دلتا كان مسؤولا عن تفشي الحالات في كل من موديعين وبنيامينا. وأفاد التقريرأن عددا من البالغين المتطعمين هم بين حالات الإصابة في المدارس.

وفقا للتقارير، هناك مخاوف من أن حالات تفشي الفيروس في كلتا المدرستين قد تكون مرتبطة بأشخاص عادوا مؤخرا من خارج البلاد ولم يلتزموا بقواعد الحجر الصحي. وزارة الصحة توصي حاليا بعدم السفر غير الضروري.

توضيحية: طلاب إسرائيليون يرتدون الكمامات يعودون إلى المدرسة في تل أبيب، 18 أبريل، 2021. (Avshalom Sassoni / Flash90)

في غضون ذلك، تم إغلاق مدرسة في كيبوتس أشدوت يعقوب إيهود يوم الأحد وسط مخاوف من تفشي محتمل للفيروس عندما عاد والد أحد الطلاب من رحلة إلى دبي وثبتت إصابته بفيروس كورونا، حسبما أفاد موقع “كيباه” الإلكتروني. وذكر التقرير أن السلطات لا تشتبه بأن الأب خالف قواعد الحجر الصحي عندما نقل العدوى لأطفاله.

أفادت القناة 12 أن المسؤولين يعتزمون إلزام الأفراد غير المتطعمين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاما، وأي شخص يصل من دول تعتبر عالية الخطورة، بعزل أنفسهم في المنزل باستخدام سوار إلكتروني. سيُطلب من أولئك الذين يرفضون وضع السوار قضاء فترة عزلهم في فنادق الحجر الصحي التي تديرها الدولة، وفقا للتقرير.

تم تنفيذ الخطط السابقة لاستخدام الأساور الإلكترونية لضمان العزل الذاتي للوافدين جزئيا فقط.

في 1 يونيو، رفعت إسرائيل تقريبا جميع ما تبقى من القيود التي تم فرضها لمنع انتشار الكورونا.

يقدّر مسؤولو وزارة الصحة أن حوالي 70% فقط من الوافدين من الخارج قد تم تطعيمهم، ومع عدم دخول الكثيرين في عزل صحي بشكل صحيح، قد يكون هذا مدعاة للقلق.

ومع ذلك، ذكرت “كان” يوم السبت أن حوالي ثلث أولئك الذين ثبتت إصابتهم بمتغير دلتا بعد سفرهم إلى خارج البلاد قد تلقوا التطعيم بالكامل. ولم يذكر التقرير مصدرا للرقم أو العدد الفعلي للأشخاص، ولم يحدد ما إذا كان أي منهم يعاني من أعراض.

مسافران قادمان على متن رحلة جوية من فرانكفورت يشاركان في البرنامج التجريبي لارتداء الأساور الإلكترونية لفترة الحجر الصحي عند وصولهما إلى إسرائيل ، 1 مارس، 2021. (Tomer Neuberg / Flash90)

يوم الجمعة، علقت وزارة الصحة مؤقتا شرط فحص المسافرين الذين يدخلون إسرائيل لتشخيص فيروس كورونا فور وصول البلاد، بعد اكتظاظ نشأ في المطار بسبب انتظار المسافرين في طوابير للخضوع للفحوصات.

دخل ما لا يقل عن 1000 شخص البلاد دون أن يخضعوا للفحص، وفقا لأخبار “كان”، على الرغم من أنه لم يُسمح للقادمين من البلدان التي تعتبر عالية الخطورة – الأرجنتين والبرازيل وجنوب إفريقيا والهند والمكسيك وروسيا – بتخطي الاختبار حتى لو تلقوا التطعيم، وفقا لتقارير في وسائل الإعلام العبرية.

شهدت حملة التطعيم في إسرائيل بالفعل تطعيم أكثر من نصف السكان ضد كوفيد-19 وأدت إلى خفض الحالات اليومية الجديدة من آلاف الحالات في بداية العام إلى 33 حالة تم تشخيصها يوم الجمعة و43 يوم السبت، وهو ارتفاع طفيف عن المعدلات التي شوهدت في الأسابيع الأخيرة.

أظهرت بيانات وزارة الصحة التي نُشرت يوم السبت أنه بينما لا يوجد سوى 287 حالة إصابة نشطة بالفيروس في البلاد، فإن العدد بدأ في الارتفاع. منذ بداية تفشي المرض في أوائل العام الماضي، تم تشخيص 839,837 إصابة بفيروس كوفيد-19 في إسرائيل وتوفي 6427 شخصا بسبب المرض.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال