بعد إلغاء المواجهة على الجسر، النائبان الإسرائيلي والأردني يتواجهان هاتفيا
بحث

بعد إلغاء المواجهة على الجسر، النائبان الإسرائيلي والأردني يتواجهان هاتفيا

يحيى السعود يقول لأورن حزان أن يذهب إلى الجحيم بعد أن رفض الاعتذار على تغريدته؛ الإسرائيلي يقول إن اللقاء بينهما كان سينتهي ب’عناق وسيلفي’

أورن حزان يشارك في مسيرة عيد ’البوريم’ في حولون، الأكبر في البلاد، 12 مارس، 2017. (Miriam Alster/ Flash90).
أورن حزان يشارك في مسيرة عيد ’البوريم’ في حولون، الأكبر في البلاد، 12 مارس، 2017. (Miriam Alster/ Flash90).

انتهت محادثة هاتفية بين نائبين برلمانيين مثيرين للجدل من جانبي غور الأردن الأربعاء بشكل مفاجئ ودعوة لعضو الكنيست الإسرائيلي أورن حزان ليذهب إلى الجحيم، بعد أن لم ينجح الاثنان في المواجهة وجها لوجه.

وقامت القناة 2 بترتيب محادثة هاتفية بين حزان ويحيى السعود ليلة الأربعاء، بعد تدخل الحكومتين في القدس وعمان لمنع لقاء الاثنين عند معبر “جسر أللنبي” قبل ساعات من ذلك.

في خضم التوتر بين البلدين، دعا النائب الأردني المثير للجدل يحيى السعود، الأحد عضو الكنيست عن حزب “الليكود” ومثير المشاكل أورن حزان، إلى لقائه عند معبر “جسر اللنبي” الحدودي صباح الأربعاء في الساعة العاشرة صباحا لعراك بالأيدي.

في المحادثة الهاتفية، أكد السعود أنه كان يسعى إلى معركة جسدية، بينما تصور حزان، المعروف بسلوكه المثير للجدل وحبه للإستعراض، نتيجة أكثر سلمية للقاء.

النائب في البرلمان الأردني يحيى السعود في مركبته في طريقه إلى مواجهة مع عضو الكنيست الإسرائيلي أورن حزان عند معبر ’جسر أللنبي’ الحدودي. (Screen capture: Facebook)
النائب في البرلمان الأردني يحيى السعود في مركبته في طريقه إلى مواجهة مع عضو الكنيست الإسرائيلي أورن حزان عند معبر ’جسر أللنبي’ الحدودي. (Screen capture: Facebook)

في بداية المحادثة الهاتفية، التي رتبها مراسل القناة 2 أوهاد حيمو، سأل حزان السعود إذا كان يرغب بإجراء المحادثة بالإنجليزية. الأخير رفض وأصر بعد ذلك على أن يعتذر حزان أولا من الشعب الأردني قبل إجراء أي محادثة.

وكان السعود يطلب الإعتذار على تصريح أدلى بها حزان في الأسبوع الماضي بعد الأزمة التي اندلعت بين البلدين بسبب حادثة إطلاق نار في السفارة الإسرائيلية في عمان. في ذلك الوقت هاجم حزان المملكة الهاشمية وكتب: “يبدو أن جيراننا من الشرق، الأردن، الذين نغمرهم بالمياه ونحمي مؤخراتهم ليلا ونهارا، بحاجة إلى القليل من إعادة التربية”.

في حين أن النائب من “الليكود” وضح لنظيره الأردني بأنه لن يعتذر، أصر حزان على أنه يسعى إلى السلام.

ولكن بدون الاعتذار، رفض السعود مواصلة المحادثة. وقال النائب الأردني لحزان مرارا وتكرارا “يقلب وجهه” قبل أن يغلق الهاتف غاضبا.

حزان الذي بقي على الخط مع القناة 2، قال إن قيام السعود بإغلاق السماعة هو أمر مؤسف وبأنه لو التقى به شخصيا، “لكان انتهى ذلك بعناق و’سيلفي’”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال