بعد إطلاق سراح الزوجين الإسرائيليين، أردوغان وهرتسوغ ناقشا أهمية العلاقات التركية الإسرائيلية للأمن الإقليمي
بحث

بعد إطلاق سراح الزوجين الإسرائيليين، أردوغان وهرتسوغ ناقشا أهمية العلاقات التركية الإسرائيلية للأمن الإقليمي

تحدث الرؤساء عبر الهاتف، وعبرا عن رغبتهما في حوار شامل مع عودة نتلي وموردي أوكنين إلى بيتهم بعد 8 أيام في الاعتقال

الرئيس إسحاق هرتسوغ (إلى اليسار) والرئيس التركي رجب طيب أردوغان (إلى اليمين) (أسوشيتد برس)
الرئيس إسحاق هرتسوغ (إلى اليسار) والرئيس التركي رجب طيب أردوغان (إلى اليمين) (أسوشيتد برس)

تحدث الرئيس إسحاق هرتسوغ عبر الهاتف مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الخميس، بعد ساعات من وصول زوجين إسرائيليين إلى إسرائيل بعد إعتقالهما الأسبوع الماضي في اسطنبول بتهمة التجسس.

وشدد أردوغان في المحادثة على أنه يعتبر العلاقات مع إسرائيل مهمة لبلاده و”ذات أهمية رئيسية للسلام والاستقرار والأمن في الشرق الأوسط”.

كما أعرب أردوغان، متحدثا باللغة التركية من خلال مترجم، عن رغبته في إجراء حوار شامل بين الدولتين حول القضايا الثنائية والإقليمية، وفقا لبيان صادر عن مكتب الرئيس الإسرائيلي. ومن جهته رحب هرتسوغ بالفكرة.

شكر هرتسوغ، متحدثا باللغة الإنجليزية، نظيره التركي على مشاركته الشخصية في إطلاق سراح موردي ونتالي أوكنين، اللذان اعتقلا في اسطنبول الثلاثاء الماضي بعد أن التقطا صورا لقصر أردوغان أثناء جولتهما وأرسلا الصور لعائلتهما.

رفضت إسرائيل بحزم ورسمية الادعاء بأن الزوجين أوكنين، وهما سائقا حافلات في شركة “إيغد”، جواسيس. ظهرت نتالي في الحملات الإعلانية لشركة “إيغد” على مر السنين، ورفض زملاؤهم في العمل فكرة أنهم جواسيس ووصفوا الإتهام بأنه سخيف.

شهدت القوتان الإقليميتان، اللتان كانتا حليفتين دفاعيتين مقربتين، انهيار العلاقات على مدار العقد الماضي. مع ذلك، خلال العام الماضي، أعرب أردوغان ومسؤولون أتراك آخرون عن رغبتهم في إصلاح العلاقات، حيث تجد أنقرة نفسها محاصرة بشكل متزايد من قبل خصومها في أوروبا وشرق البحر المتوسط.

في شهر يوليو، هنأ أردوغان الرئيس هرتسوغ على أداء اليمين الدستورية كرئيس لإسرائيل، وأشار بالمثل إلى أهمية العلاقات بين البلدين من أجل الاستقرار الإقليمي. وقال متحدث باسم حزب أردوغان، حزب العدالة والتنمية، أنه في أعقاب الدعوة، ظهر “إطار عمل” لتحسين العلاقات بين أنقرة وإسرائيل.

نتالي أوكنين، التي احتُجزت مع زوجها في تركيا لمدة أسبوع للاشتباه في قيامها بالتجسس، عند استقبالها عند وصولها إلى منزلها في مدينة موديعين الإسرائيلية في 18 نوفمبر 2021 بعد إطلاق سراحهما (GIL COHEN-MAGEN / AFP)

“نريد أن نشكر كل شعب إسرائيل الذين دعموا بلدنا وعائلتنا. شكرا لرئيس الوزراء نفتالي بينيت، وزير الخارجية يائير لابيد، والرئيس إسحاق هرتسوغ”، قالت نتالي أوكنين في مؤتمر صحفي خارج منزل العائلة في مدينة موديعين بعد ثمانية أيام من الاعتقال.

وفي وقت سابق، وجه بيان مشترك من بينيت ولبيد أعلنا فيه الشكر لأردوغان.

“نشكر رئيس تركيا وحكومته على تعاونهما ونتطلع إلى الترحيب بالزوجين في الوطن”، ذكر البيان. مضيفا أن هرتسوغ ساهم أيضا بشكل كبير في الجهود المبذولة لإنهاء الحادث.

وبحسب ما ورد، كان بينيت على وشك التحدث مع أردوغان يوم الخميس عبر الهاتف أيضا لشكره على إطلاق سراح الزوجين.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (يمين) يجلس بجانب وزير الخارجية يائير لابيد خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 7 نوفمبر، 2021 (Gil Cohen-Magen / Pool / AFP)

أرسلت وزارة الخارجية طائرة، مع اثنين من كبار المسؤولين الدبلوماسيين، لإعادة المعتلقين، ووصلوا إلى إسرائيل بعد الساعة السادسة صباحا بقليل، وتوجهوا إلى منزلهم في موديعين، حيث استقبلهم حشد من الأقارب والمؤيدين. كثيرون منهم كانوا يرتدون قمصانا مطبوعة عليها صورة للزوجين.

في تركيا، احتُجز الزوجين بشكل منفصل وسُمح لهما بالتواصل المتقطع مع محامٍ إسرائيلي ومسؤولين قنصليين إسرائيليين.

وكانت الجهود الدبلوماسية الدقيقة لتأمين إطلاق سراحهم معقدة لأن الحكومتين ليس لديهما سفراء في البلدين بسبب التوترات بين البلدين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال