بعثة أمنية مصرية تصل إلى قطاع غزة لأول مرة منذ أشهر
بحث

بعثة أمنية مصرية تصل إلى قطاع غزة لأول مرة منذ أشهر

يأتي وصول المسؤولين المصريين إلى القطاع الفلسطيني بعد أن اعترفت حماس بأن مصر وبختها بسبب زيارة إسماعيل هنية لإيران

رجال فلسطينيون يعدون بالونا حارقا ليطلقوه باتجاه إسرائيل، بالقرب من الحدود بين إسرائيل وغزة شرقي مخيم البريج للاجئين في وسط قطاع غزة، 22 يناير 2020. (Ali Ahmed/Flash90)
رجال فلسطينيون يعدون بالونا حارقا ليطلقوه باتجاه إسرائيل، بالقرب من الحدود بين إسرائيل وغزة شرقي مخيم البريج للاجئين في وسط قطاع غزة، 22 يناير 2020. (Ali Ahmed/Flash90)

وصل مسؤولو مخابرات مصريون إلى قطاع غزة يوم الإثنين في أول زيارة لهم للقطاع الساحلي الفلسطيني منذ عدة أشهر.

ودخل الوفد، برئاسة أحمد عبد الخالق، رئيس المكتب الفلسطيني في المخابرات العامة المصرية، غزة عن طريق معبر إيرز، وهو ممر المشاة الوحيد بين إسرائيل والقطاع الصغير، حسبما ذكرت عدة وكالات إخبارية فلسطينية.

وكانت الزيارة الأخيرة لمسؤولي المخابرات المصريين إلى غزة في 8 سبتمبر، حسبما أفاد المركز الفلسطيني للإعلام التابع لحركة حماس.

وتصاعد التوتر في الآونة الأخيرة بين حماس ومصر بعد أن زار رئيس الحركة، إسماعيل هنية، إيران في يناير وشارك في جنازة الجنرال قاسم سليماني، حسبما ذكرت العديد من وسائل الإعلام باللغة العربية.

وقال خليل الحية، المسؤول البارز في حماس، في أواخر شهر يناير إن مصر وبخت حماس بسبب زيارة هنية لإيران.

وقال الحية لصحفيين في غزة في 21 يناير: “إن إخواننا في مصر وبخونا لزيارة إيران، لكن [حماس] لها موقفها الخاص المستقل”.

ومصر متحالفة مع عدد من الدول العربية مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، التي تعتبر إيران عدوة إقليمية.

ويأتي وصول وفد المخابرات المصرية إلى غزة بعد تصعيد ملحوظ في إطلاق القذائف والبالونات الناسفة من القطاع الساحلي إلى إسرائيل خلال الأسبوعين الماضيين.

وتقول قوات الجيش الإسرائيلي إنها ردت على القذائف والبالونات الحارقة عن طريق تنفيذ غارات جوية ضد أهداف تابعة لحماس في غزة.

في هذه الصورة الصادرة عن الموقع الرسمي لمكتب المرشد الأعلى الإيراني، يتحدث زعيم حماس إسماعيل هنية في تشييع جثمان قاسم سليماني، في طهران، إيران ، 6 يناير 2020. (Office of the Iranian Supreme Leader)

ولعبت مصر، إلى جانب الأمم المتحدة وقطر، دورا رئيسيا بالتوسط في التفاهمات غير الرسمية لوقف إطلاق النار بين حركة حماس التي تحكم غزة وإسرائيل.

وقد شملت تلك التفاهمات عامة رفع اسرائيل القيود المفروضة على حركة البضائع والأفراد من وإلى قطاع غزة مقابل حفاظ حماس وغيرها من الحركات المسلحة في القطاع الساحلي على هدوء نسبي في المنطقة الحدودية.

وذكرت صحيفة “الرسالة” المرتبطة بحركة حماس أنه من المقرر أن يجتمع مسؤولو المخابرات المصريون مع قادة حماس لمناقشة التفاهمات، مضيفا أنهم سيقومون أيضا بجولة في المنطقة الحدودية بين مصر وغزة.

ويوم الأحد، هدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو برد عسكري قاس إذا استمرت الهجمات من غزة.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة في مكتبه بالقدس الأحد: ”أريد أن أوضح ذلك، لن نقبل أي عدوان من غزة. قبل أسابيع قليلة، اغتلنا قياديا في حركة الجهاد الإسلامي في غزة، وأقترح أن تنعش الجهاد الإسلامي وحماس ذاكرتهما”.

وأضاف نتنياهو: “لن أشرح بالتفصيل كل خطواتنا وخططنا في وسائل الإعلام، لكننا على استعداد لاتخاذ خطوات كاسحة ضد الحركات الإرهابية في غزة. أفعالنا قوية، ولم تنته بعد”.

وقال المتحدث بإسم حماس فوزي برهوم إن تهديدات نتنياهو برد عسكري شديد “لا تخيفنا ولا تربكنا”.

وأضاف أنها “لن تدفع شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة في الضفة وغزة والقدس وسائر فلسطين سوى إلى مواصلة مشواره النضالي، وإلى مزيد من الانفجار والثورة في وجه الاحتلال”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال