بطل الجودو الإيراني المنفي سعيد مولاي سيصل إلى إسرائيل للمشاركة في بطولة تل أبيب
بحث

بطل الجودو الإيراني المنفي سعيد مولاي سيصل إلى إسرائيل للمشاركة في بطولة تل أبيب

سعيد مولاي، الذي أُجبر على الانسحاب من مباراة لتجنب مواجهة الإسرائيلي ساغي موكي في بطولة 2019، سيمثل منغوليا في مسابقة جراند سلام هذا الأسبوع

لاعب الجودو الإيراني سعيد مولاي يلتقط صورة في مدينة لم يتم الكشف عنها في جنوب ألمانيا، 12 سبتمبر 2019 . (AP Photo / Michael Probst)
لاعب الجودو الإيراني سعيد مولاي يلتقط صورة في مدينة لم يتم الكشف عنها في جنوب ألمانيا، 12 سبتمبر 2019 . (AP Photo / Michael Probst)

كان من المقرر أن يصل بطل العالم السابق في الجودو، والذي هرب من إيران في عام 2019 نتيجة خلاف حول منافسة لاعبين إسرائيليين، في إسرائيل بعد ظهر الأحد في مسابقة جراند سلام للجودو التي تقام هذا الأسبوع في تل أبيب.

وتمت الموافقة على تغيير جنسية سعيد مولاي إلى منغوليا من وضع اللاجئ العام الماضي من قبل اللجنة الأولمبية الدولية.

وأقام بطل العالم لعام 2018 في ألمانيا بعد أن تحدى أوامر الفريق الإيراني بالخسارة عمدا أثناء الدفاع عن لقبه. وزعم مولاي أنه تلقى أوامر بتجنب مواجهة ساغي موكي، وهو خصم إسرائيلي رفيع المستوى.

وقال الإتحاد الدولي للجودو في ذلك الوقت إن مولاي تعرض لضغوط من قبل نائب وزير الرياضة الإيراني دافار زاني ليخسر. وبحسب ما ورد، تعرض لضغوط للانسحاب من قبل رئيس اللجنة الأولمبية الإيرانية رضا صالحي العامري، الذي أخبره قبل دقائق من مباراته في نصف النهائي أن أجهزة الأمن الإيرانية كانت في منزل والديه في طهران.

بطل العالم للجودو، ساغي موكي (يمين) والبطل الإيراني سعيد مولاي في صورة مشتركة في بطولة ’غراند بري باريس’، 10 فبراير، نشرها موكي على ’إنستغرام’ (Instagram screen capture)

وقال مولاي، الذي كان قريبا من مواجهة موكي في نهائي الرجال لفئة أقل من 81 كيلوغراما، للاتحاد الدولي للجودو إنه رضخ للضغوط وخسر مباراته أمام البلجيكي ماتياس كاسي في نصف النهائي عمدا لتجنب مواجهة الرياضي الإسرائيلي، الذي فاز بذهبية البطولة.

ويمكن أن يتواجه الاثنان في مسابقة تل أبيب الآن. وقال موكي إنه سيكون سعيدا بمنافسة مولاي، الذي أصبح صديقا شخصيا.

وقال لإذاعة “كان” العامة إن “هذه رسالة عظيمة للعالم. وهذا شيء يمكن أن يجعل إيران أقرب إلى إسرائيل. إنه يوضح ببساطة كيف يمكن للرياضة أن تجمع الناس وتكسر الحدود”.

وتقام المسابقة على الرغم من أن إسرائيل تخضع لإغلاق وطني للحد من الإصابات بفيروس كورونا الذي يقصر التجمعات الداخلية على عشرة أشخاص فقط، وقد أدى ذلك إلى إغلاق مطار بن غوريون منذ الشهر الماضي، مع تقييد السفر الجوي من وإلى البلاد بشدة.

وفي الأسبوع الماضي، أوضح رئيس جمعية الجودو الإسرائيلية موشيه بونتي لإذاعة “كان” الشروط الصارمة التي يتم بموجبها إجراء المسابقة لتمكين وصول حوالي 500 متسابق من الخارج.

وقال بونتي إن المتنافسين سيخضعون للعديد من اختبارات الفيروس قبل السماح لهم بالمشاركة.

وقال في ذلك الوقت: “سنبذل قصارى جهدنا لضمان عدم وجود أي شخص مصاب”، وأشار إلى أن الفريق الإسرائيلي بأكمله قد تلقى بالفعل لقاح “فايزر-بيونتيك” الذي تستخدمه الدولة في برنامج التطعيم الشامل.

موشيه بونتي، رئيس اتحاد الجودو الإسرائيلي، في مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب، 15 أغسطس 2016 (Roy Alima / Flash90)

وستجلب أربع طائرات مستأجرة المنافسين إلى البلاد من نقطتي تجميع أوروبيتين، في باريس وإسطنبول. وستنقل الرحلات فقط أولئك الذين يشاركون في الحدث.

وقبل السماح لهم بالصعود على متن الطائرة، سيحتاج كل متسابق ومدرب إلى تقديم اختبارين سلبيين للفيروس.

وفي إسرائيل، سيخضع الوافدون لفحص فيروس آخر وسيتم عزلهم في غرف فنادق، ولن يتمكنوا من المغادرة حتى يتم تأكيد النتيجة السلبية.

وسيتم السماح لأولئك الذين نتيجة اختبارهم سلبية بمغادرة غرفهم، على الرغم من لإبقاء المنافسين في مجموعات صغيرة وعزلهم عن أولئك الموجودين في الطوابق الأخرى من المبنى، بما في ذلك خلال وجبات الطعام والنقل إلى موقع المباراة. وسيتم تطهير مركبات النقل بعد كل رحلة.

وسيتم توفير مركز تدريب في الفندق، ولكن سيتمكن المتنافسون من استخدامه فقط واحدًا تلو الآخر، بعد حجز الجلسات مسبقًا، وسيتم تطهير المنشأة بأكملها بين الجلسات.

وتم إغلاق المطار الدولي الرئيسي في إسرائيل بالكامل تقريبًا منذ 25 يناير، باستثناء طائرات الشحن وطائرات الطوارئ.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال