برلمانيون أمريكيون يحضون بايدن على عدم إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب
بحث

برلمانيون أمريكيون يحضون بايدن على عدم إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب

نحو 80 عضوا في الكونغرس يقولون أنه من "غير المعقول" رفع الإجراءات ضد الميليشيات الإيرانية المتشددة، التي حذروا من أنها تهدد الاستقرار في الشرق الأوسط

توضيحية: عناصر من الحرس الثوري الإيراني يسيرون خلال العرض العسكري السنوي لإحياء ذكرى اندلاع الحرب الدامية مع العراق في 1980-1988، في العاصمة الإيرانية طهران، 22 سبتمبر، 2018. (AFP) / STR)
توضيحية: عناصر من الحرس الثوري الإيراني يسيرون خلال العرض العسكري السنوي لإحياء ذكرى اندلاع الحرب الدامية مع العراق في 1980-1988، في العاصمة الإيرانية طهران، 22 سبتمبر، 2018. (AFP) / STR)

حض أكثر من 80 عضو في الكونغرس الأمريكي يوم الثلاثاء إدارة بادين على عدم إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية، وهي خطوة يُعتقد أنه تتم دراستها في محاولة الإدارة الوصول إلى اتفاق نووي مع طهران.

في رسالة موجهة لوزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن، قال النواب – بقيادة عضوي مجلس النواب سكوت فرانكلين (جمهوري من فلوريدا) وإليز ستيفانيك (جمهورية من نيويورك) – إنهم “متحدون في المعارضة القوية لأي خطوة لشرعنة أفعال الحرس الثوري الإيراني المتهورة والمزعزعة للاستقرار والمعادية للسامية عبر الشرق الأوسط”.

وأضافت المجموعة في رسالتها أن “الحرس الثوري الإيراني يواصل المشاركة بنشاط في أعمال إرهاب وأفعال مزعزعة للاستقرار في المنطقة – لا سيما ضد واحدة من أقرب حلفائنا، إسرائيل”.

وأشار النواب إلى الميليشيا المتشددة باعتبارها الراعي الرئيسي للعديد من الجماعات المتطرفة، من ضمنها “حماس”، و”الجهاد الإسلامي في فلسطين”، و”حزب الله”، والحوثيين في اليمن، وأضافوا أن أنشطتها أدت إلى “عدد لا يحصى من القتلى”، بما في ذلك أكثر من 600 جندي أمريكي خلال فترة الاحتلال الأمريكي للعراق.

وجاء في الرسالة “من غير المعقول أن تفشل الولايات المتحدة في ممارسة أقصى قدر من الضغط على منظمة شريرة وخبيثة مثل الحرس الثوري الإيراني”.

“نحن نحث بشدة على مناهضة أي قرار من شأنه إضفاء الشرعية على الحرس الثوري الإيراني والسماح لهم بمزيد من تهديد للديمقراطية وللحرية في جميع أنحاء العالم”.

وأشارت تقارير في الأيام الأخيرة إلى أن إيران تطالب بإزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية كشرط لعودتها إلى الاتفاق الموقع في عام 2015. وكان الرئيس السابق دونالد ترامب أضاف الحرس الثوري إلى القائمة السوداء في عام 2019، في ما اعتُبرت خطوة رمزية إلى حد كبير. ومع ذلك، الإزالة المحتملة للفيلق الإيراني من القائمة أزعجت القادة الإسرائيليين بشدة.

يوم الجمعة، أصدر رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الخارجية يائير لابيد بيانا مشتركا أعربا فيه عن قلقهما من الخطوة المحتملة، وقالا أنه “حتى الآن، تحاول منظمة الحرس الثوري الإيراني الإرهابية قتل إسرائيليين وأمريكيين معينين من حول العالم. للأسف، لا يزال هناك إصرار على توقيع الاتفاق النووي مع إيران بكل ثمن – بما في ذلك القول إن أكبر منظمة إرهابية في العالم ليست منظمة إرهابية. هذا ثمن باهظ للغاية”.

ردا على ذلك، قال مسؤول أمريكي لـ”تايمز أوف إسرائيل” إن الولايات المتحدة “على استعداد لاتخاذ قرارات صعبة لإعادة برنامج إيران النووي إلى قيود خطة العمل الشاملة المشتركة”، دون أن ينفي أن إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية هو احتمال مطروح على الطاولة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال