بدء فندقان في تل أبيب والقدس بإستقبال مرضى كورونا
بحث

بدء فندقان في تل أبيب والقدس بإستقبال مرضى كورونا

إحدى المرضى في الفندق المطل على شاطئ البحر تثني على جودة الرعاية، وتقارير عن قيام السلطات بإدخال مسافرين حريديم وصلوا من نيويورك إلى حجر صحي في المنشأة بالقدس، بدلا من المنزل، بسبب تفشي الفيروس في بروكلين

فندق دان بانوراما في مدينة تل أبيب في صورة تم التقاطها في 17 مارس،   2020 بعد الإعلان عن أنه سيتقبل أمراض كورونا تظهر عليهم أعراض طفيفة للمرض. (Photo by JACK GUEZ / AFP)
فندق دان بانوراما في مدينة تل أبيب في صورة تم التقاطها في 17 مارس، 2020 بعد الإعلان عن أنه سيتقبل أمراض كورونا تظهر عليهم أعراض طفيفة للمرض. (Photo by JACK GUEZ / AFP)

تحول فندق مطل على شاطئ البحر في تل أبيب، وفندق آخر يقع في حي التلة الفرنسية بمدينة القدس إلى منشأتي عزل تستقبلان مرضى كورونا تظهر عليهم أعراض طفيفة.

وتشرف على المنشأتين الجديدتين قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي، في إطار الجهود لتخفيف العبء عن المستشفيات في البلاد في الوقت الذي تواجه فيه عددا متزايدا من المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بمرض COVID-19.

وتم إدخال عشرات المرضى إلى فندق “دان بانوراما” في تل أبيب، الذي يقع مباشرة شمال سوق السلع المستعملة في يافا.

وذكرت أخبار القناة 12 أنه بالإضافة إلى المرضى، تم أيضا وضع 75 شخصا وصلوا من نيويورك يوم الخميس وينبغي عليهم دخول حجر صحي في المنشأة بالقدس.

فندق دان في القدس الذي تم تحويله إلى منشأة لاستقبال مرضى فيروس كورونا، 17 مارس، 2020.(Olivier Fitoussi/Flash90)

وذكرت صحيفة “غلوبس” إن الوافدين هم مواطنون حريديون إسرائيليون كانوا في زيارة لحي “كراون هايتس” في نيويورك، الذي شهد تفشيا واسعا للوباء.

ولقد تم إبلاغهم في مطار بن غوريون عند وصولهم إلى البلاد بأنه لن يُسمح لهم بدخول حجر صحي منزلي وأنه سيتم اعتبارهم حاملين للفيروس حتى يُثبت عكس ذلك.

شاهد (بالعبرية): إبلاغ مسافرين حريديين وصلوا من نيويورك بأنه سيتم إدخالهم إلى حجر صحي في فندق “دان”

وقالت إحدى المرضى في دان بانوراما تل أبيب، وتُدعى ميريل يعكوف، لأخبار القناة 12 أنه عند وصولهم حصل المرضى على إحاطة من الجيش الإسرائيلي ومسؤولين صحيين وتم إعطاؤهم عدة “تضم كل ما نحتاجه لفحص درجة حرارتنا ومستويات الأكسجين في الدم والنبض كل يوم. مرتان في اليوم تقوم ممرضة بالاتصال وأعطيها قراءاتي”.

فندق دان بانوراما في تل أبيب، 17 مارس، 2020. (JACK GUEZ / AFP)

وأضافت: “أشعر حقا بأننا في أيد امينة وأنهم يفعلون كل ما في وسعهم من أجلنا”.

ميريل يعكوف، مريضة بفيروس كورونا، تتحدث مع القناة 12. (screenshot)

وأضافت يعكوف أن هناك جدول زمني واضح للمرضى للأوقات التي يكون بإمكانهم فيها مغادرة غرفهم للحصول على طعام. “يقومون بإعداد وجباتنا في أكياس. ويأخذ كل شخص  الكيس إلى غرفته ويتناول الطعام هناك”.

وأشارت يعكوف إلى أن حالتها تشهد تحسنا بعد أن عانت من ارتفاع في درجة الحرارة وضيق تنفس، وقالت “أنا ازداد قوة بكل تأكيد”.

وقال وزير الدفاع نفتالي بينيت إنه يعتزم تحويل أربع فنادق إلى مراكز حجر صحي. الفندقان-مستشفيان آخران – أحدهما في شمال إسرائيل والآخر في الجنوب – سيبدآن باستقبال المرضى في الأيام المقبلة.

كل واحد من الفنادق مهيأ لاستقبال نحو 500 شخص، مع القدرة على استيعاب ما يصل إلى 2000 شخص إذا لزم الأمر.

عامل من ’نجمة داوود الحمراء’ خارج فندق دان في تل أبيب الذي تم تحويلة إلى منشاة لاستيعاب مرضى الكورونا، 18 مارس، 2020. (Tomer Neuberg/Flash90)

وتعمل قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي مع السلطات المدنية للتحضير لاستمرار تفشي المرض، الذي أصاب 529 إسرائيليا على الأقل بحسب أرقام نُشرت صباح الخميس.

ولقد تم استدعاء نحو 700 من جنود الاحتياط في الجبهة الداخلية حتى الآن للمساعدة في هذه الجهود، مع خطط لاستدعاء 1300 جندي احتياط اضافي في الأيام القريبة.

يعمل عدة مئات من هؤلاء على تطوير مواد تعليمية وإرشادية جديدة حول فيروس كورونا، بينما يساعد آخرون خدمة الإسعاف “نجمة داوود الحمراء” للرد على مكالمات الطوارئ. كما فتحت قيادة الجبهة الداخلية موقعا إلكترونيا مخصصا للمرض (لكن في الوقت الحالي باللغة العبرية فقط) وتعتزم إطلاق خط ساخن قطري للمعلومات في الأيام القادمة.

كما تستعد قيادة الجبهة الداخلية للتدخل ومساعدة السلطات المدنية في إجراء اختبارات فيروس كورونا في محطات يتم فيها إجراء فحوصات للأشخاص الذين يشتبه بإصابتهم بالفيروس من دون مغادرتهم لمركباتهم، وهي طريقة تم اعتمادها لأول مرة في كوريا الجنوبية.

ضباط وجنود في قيادة الجبهة الداخلية بالجيش الإسرائيلي في غرفة العمليات في فندق دان بانوراما بتل أبيب، 17 مارس، 2020.(IDF)

وتُعتبر هذه المنظومة أسرع وأكثر أمانا من مطالبة الأشخاص بالوصول إلى العيادات والمستشفيات أو إرسال مختصين طبيين من منزل إلى منزل.

بالإضافة إلى ذلك، تستعد الوحدة للاستيلاء على خطوط الإمداد الإسرائيلية، إذا لزم الأمر، لضمان وصول أولئك الذين في الحجر الصحي إلى الغذاء والدواء – وكذلك عامة الناس ، إذا كان الوضع سيئا إلى درجة تؤدي إلى تعطيل تدفق البضائع على الصعيد الوطني .

ويخضع عشرات آلاف الإسرائيليين لحجر صحي في منازلهم في جميع أنحاء البلاد، مع استمرار الفيروس في الانتشار. يوم الثلاثاء أعلنت الحكومة عن إجراءات صارمة جديدة في محاولة للحد من معدلات الإصابة، وقامت بوقف النشاط الاقتصادي للبلاد بشكل جزئي، وفرضت قيودا صارمة على حضور الموظفين إلى أماكن عملهم وحضت الجمهور على عدم مغادرة المنزل ما لتكن هناك ضرورة قصوى مثل العمل، أو شراء مستلزمات أو أمور أخرى طارئة.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال