بدء سريان القيود الجديدة على التسوق والمدارس مع استمرار “أوميكرون” في الانتشار
بحث

بدء سريان القيود الجديدة على التسوق والمدارس مع استمرار “أوميكرون” في الانتشار

القواعد سارية لمدة 9 أيام تحد من الازدحام في مراكز التسوق ، وتسمح فقط لحاملي "الشارة الخضراء" بالدخول إلى المتاجر الكبيرة ؛ بعض الفصول الدراسية في المناطق ذات معدلات الإصابة المرتفعة ستعود إلى التعلم عن بعد

أشخاص في مركز تسوق في القدس، 16 ديسمبر، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)
أشخاص في مركز تسوق في القدس، 16 ديسمبر، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

بدأ سريان قيود جديدة على مراكز التسوق والمتاجر الكبيرة صباح الإثنين لمدة تسعة أيام، مع استمرار حالات الإصابة بفيروس كورونا في الارتفاع مع انتشار متحور “أوميكرون” في إسرائيل.

القواعد الجديدة، التي أقرتها لجنة الدستور والقانون والقضاء بالكنيست مساء الأحد، تفرض على مراكز التسوق نسبة إشغال تصل إلى شخص واحد لكل 15 مترا مربعا.

وسيتم تطبيق قواعد “الشارة الخضراء” – التي تسمح بدخول الأشخاص المتطعمين أو الذين تعافوا من كوفيد-19 في الأشهر الستة الأخيرة، أو أظهرت فحوصات كورونا أجريت لهم في الساعات ال72 الأخيرة نتائج سلبية – على الزبائن والعاملين في جميع المتاجر التي تزيد مساحتها عن 100 متر مربع في مراكز التسوق المسقوفة أو المكشوفة.

تشمل المتاجر الحيوية المتاجر التي تبيع منتجات النظافة ومنتجات البصريات ومنتجات المساعدة الطبية، بالإضافة إلى محلات السوبر ماركت ومحلات البقالة. هذه الأماكن ستظل ملزمة بنسبة إشغال تصل إلى شخص واحد لكل سبعة أمتار.

سيتم تطبيق قواعد “الشارة الخضراء” على المطاعم ومراكز التسوق. وسيُسمح لأكشاك الطعام في مراكز التسوق بتسليم الطلبات للزبائن للأكل في الخارج (Take away).

في جهاز التعليم، سيُسمح للطلاب في الصفوف 7-12 في البلدات المصنفة على أنها “حمراء” و”برتقالية” بالتعلم حضوريا في حال تلقى 70% من الطلاب الجرعة الأولى من اللقاح. ستسعى المدارس الابتدائية في مثل هذه البلدات إلى تقليل التواصل بين الطلاب.

يوم الأحد، تجاوزت نسبة فحوصات كورونا الإيجابية الاثنين بالمئة، بحسب المعطيات التي نشرتها وزارة الصحة يوم الأحد، والتي أظهرت أيضا أن معدل انتقال الفيروس وصل إلى مستوى لم تشهده إسرائيل منذ حوالي ستة أشهر.

عامل صحي إسرائيلي يعطي جرعة من لقاح “فايزر / بيونتك”المضاد لكوفيد- 19 لطالبة في مدرسة المناهل في قرية مجدل شمس، 12 ديسمبر، 2021. (JALAA MAREY / AFP)

من بين 44,538 فحص كورونا تم إجراؤه يوم السبت، أظهرت 2.07% من الفحوصات نتائج إيجابية. المرة الأخيرة التي كانت فيها النسبة أعلى من 2% كانت في 7 أكتوبر، عندما أظهرت 2.14% من الفحوصات نتائج إيجابية.

ولقد حذر مسؤولو الحكومة والصحة من أن متحور “أوميكرون” شديد العدوى يهيمن على الموجة الخامسة من الإصابات في البلاد، مع توقع ارتفاع أعداد الحالات بسرعة في الأسابيع المقبلة.

كما استمر عدد التكاثر الأساسي بالارتفاع تدريجيا ووصل إلى 1.41 بعد أن بلغ 1.02 في أوائل ديسمبر. يعتمد عدد التكاثر الأساسي على معطيات من قبل 10 أيام، وأي قيمة أعلى من 1 تعني أن العدوى آخذة في الانتشار. آخر مرة وصل فيها عدد التكاثر الأساسي إلى مثل هذا المستوى المرتفع كانت في 10 يوليو، عندما بلغ 1.42 في خضم الموجة الرابعة من الإصابات بفيروس كورونا جراء متحور دلتا في إسرائيل.

واستمر عدد حالات الإصابة الخطيرة في الارتفاع بشكل مطرد، وبلغ 98 ليطابق المستوى الذي كان عليه قبل أسبوعين. من بين هؤلاء، هناك 45 شخصا في حالة حرجة، و 18 على أجهزة ECMO (أكسجة غشائية خارج الجسم) و 39 على أجهزة التنفس الاصطناعي.

على الرغم من التطورات السلبية، قال وزير الصحة نيتسان هوروفيتس مساء الأحد إن إسرائيل ستزيل قريبا العديد من القيود المفروضة على سفر شركات الطيران من وإلى البلاد والتي تم فرضها لإبطاء وصول المتحور الجديد.

طاقم طبي يرتدي ملابس وقاية في قسم كورونا في مركز شعاري تسيديك الطبي في القدس، 14 أكتوبر، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وقال هوروفيتس لهيئة البث الإسرائيلية “كان”: “في اللحظة التي تنتشر فيها العدوى، لا فائدة من وقف الدخول من الخارج. إن فتح أجواء [إسرائيل] لن يستغرق الكثير من الوقت، ربما الأسبوع المقبل”.

في وقت سابق الأحد، دعت لجنة من الخبراء تقدم المشورة للحكومة إلى إلغاء قائمة الدول التي يُمنع الإسرائيليون من السفر إليها. وقال الخبراء إنه في غضون أسبوعين، سيتجاوز حالات الإصابة بأوميكرون حالات الدلتا في معظم أنحاء العالم، مما يجعل قائمة البلدان المسماة “الحمراء” ذات معدلات الإصابة المرتفعة غير ذات صلة.

في المقابلة معه يوم الأحد، قال هوروفيتس أيضا إن وزارة الصحة والحكومة تناقشان خيار إلغاء الحجر الصحي الإلزامي للمتطعمين الذين يخالطون حالة إصابة مؤكدة بأوميكرون.

ونقلت كل من “كان” والقناة 12 عن خبراء صحة قولهم إنهم يتوقعون أنه إذا ظلت القواعد الحالية بشأن هذه المسألة سارية، فإن مئات الآلاف من الإسرائيليين سيدخلون العزل في غضون أسابيع قليلة، وهو ما يرقى إلى “إغلاق فعلي”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال