بدء سريان إغلاق نهاية الأسبوع مع تسجيل 59 حالة وفاة في الأسبوع الأخير
بحث

بدء سريان إغلاق نهاية الأسبوع مع تسجيل 59 حالة وفاة في الأسبوع الأخير

معطيات وزارة الصحة تشير إلى تسجيل 13 حالة وفاة خلال 24 ساعة، وتشخيص 1,811 حالة جديدة؛ مراكز التسوق والمتاجر والصالات الرياضية وصالونات الشعر والتجميل ستكون مغلقة اعتبارا من الساعة الخامسة مساء وحتى صباح الأحد

طاقم طبي في وحدة الكورونا بالمركز الطبي ’شيبا’ في مدينة رمات غان، 20 يوليو، 2020. (Yossi Zeliger/Flash90)
طاقم طبي في وحدة الكورونا بالمركز الطبي ’شيبا’ في مدينة رمات غان، 20 يوليو، 2020. (Yossi Zeliger/Flash90)

سجلت إسرائيل 59 حالة وفاة بفيروس كورونا وأكثر من 12,000 حالة جديدة خلال أسبوع، بحسب معطيات نشرتها وزارة الصحة صباح الجمعة، في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لإغلاق المحلات التجارية في نهاية الأسبوع كإجراء لوقف انتشار الفيروس.

مع تسجيل 13 حالة وفاة جديدة جراء كوفيد-19 في الساعات 24 الأخيرة، ارتفعت حصيلة الوفيات منذ بداية الجائحة إلى 446.

وأكدت الوزارة تشخيص 1811 حالة جديدة منذ صباح الخميس، لترتفع بذلك حصيلة الإصابات إلى 58,599 – بعد تسجيل 12,000 حالة جديدة منذ يوم الجمعة الماضي.

إلا أن أعداد الحالات النشطة انخفض من 33,000 إلى 32,226، بعد بدء سريان قواعد جديدة تنص على أن حاملي الفيروس غير ملزمين بالانتظار لظهور نتائج فحوصات سلبية، وبإمكان اعتبارهم متعافين بعد 13 يوما، إذا لم تظهر عليهم أعراض لمدة ثلاثة أيام متتالية. وجراء القواعد الجديدة ارتفع عدد الأشخاص المتعافين بـ 2327 شخصا في الساعات 24 الأخيرة، ووصل إلى 25,887.

ووصل عدد الحالات الخطيرة إلى 302، وهو ارتفاع بـ 89 حالة خلال الأسبوع المنصرم. من بين المصابين بحالة خطيرة، هناك 81 شخصا على أجهزة تنفس اصطناعي، وهناك 120 شخصا في حالة متوسطة في حين يعاني البقية من أعراض خفيفة أو لا تظهر عليهم أعراض بالمرة.

وقالت الوزارة إن نتائج 27,238 فحص كورونا ظهرت الخميس، أظهرت 6.9% منها نتائج إيجابية، وهو ما يشكل انخفاضا بعد أن بلغت النسبة لثلاثة أيام متتالية أكثر من 7.5%.

أشخاص يرتدون الكمامات للوقاية من فيروس كورونا في ’ماميلا مول’ بالقدس، 6 يوليو، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

في غضون ذلك، من المقرر أن يبدا سريان القيود التي تهدف إلى احتواء فيروس كورونا في الساعة الخامسة مساء الجمعة وستستمر حتى صباح الأحد، بعد أسبوع مضطرب شهد قيام الحكومة بالإعلان عن إجراءات إغلاق لتقوم لجنة برلمانية بإلغائها بعد ذلك.

وستكون مراكز التسوق مغلقة في نهاية الأسبوع، وكذلك المتاجر، والأسواق، ومراكز التسوق في الهواء الطلق، وصالونات الشعر والتجميل، والصالات الرياضية، وسيُسمح لها بإعادة فتح أبوابها في الساعة الخامسة من صباح الأحد.

وسيُسمح للمطاعم بمواصلة عملها بموجب الشروط القائمة، التي تسمح بتواجد 20 شخصا في الداخل و30 في الخارج، وستبقى الشواطئ وبرك السباح مفتوحة.

على عكس حالات الإغلاق على مستوى البلاد في شهري مارس وأبريل، لن تكون هناك قيود مفروضة على مغادرة المنزل.

ولن تتأثر محلات السوبر ماركت والصيدليات والمواصلات العامة من قرار الإغلاق، وكذلك المتاحف – باستثناء تلك المعدة للأطفال – والمعارض وحدائق الحيوان والتلفريك والمواقع السياحية ومدن الملاهي.

وستبقى الأحداث الثقافية وقاعات المناسبات والحانات والنوادي الليلية مغلقة حتى إشعار آخر. في الوقت الحالي يسُمح بالتجمهر لما يصل عددهم إلى 10 أشخاص في الأماكن المغلقة و20 في الأماكن المفتوحة، وسيُسمح للكنس بإجراء صلوات لا يشارك فيها أكثر من 10 مصلين.

هذا الأسبوع واصلت لجنة الكورونا في الكنيست قلب قرارات اتخذتها الحكومة، وقررت إعادة فتح الصالات الرياضية اعتبارا من صباح الأحد والسماح للمواقع السياحية بالعمل في نهاية الأسبوع.

الزوار يرتدون الكمامات في معرض جيف كونز في ’متحف تل أبيب للفنون’، 3 يونيو، 2020 (Miriam Alster / FLASH90)

وقالت اللجنة إن وزارة الصحة لم توفر أدلة كافية تبرر إغلاق أماكن مثل الصالات الرياضية، لكن مسؤولي صحة قالوا إن مصادر قسم كبير من الإصابات غير معروفة، وبالتالي فهم يعتمدون على معطيات عالمية بشأن انتشار العدوى لاتخاذ قراراتهم بشأن المواقع عالية المخاطر.

إلى جانب المطاعم، التي تم تقييد خدماتها في الأسبوع الماضي لتقتصر على الطلبيات وخدمات “تيك أواي”، أمرت الحكومة بإغلاق الصالات الرياضة يوم الجمعة، بإستثناء المرافق المستخدمة من قبل الرياضيين المحترفين.

عضو الكنيست يفعات شاشا بيطون خلال اجتماع للجنة الكورونا في الكنيست، 19 يوليو، 2020. (screen capture: Knesset livestream)

ولقد أثارت عضو الكنيست يفعات شاشا بيطون، من حزب “الليكود” الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، غضب الحكومة أيضا في وقت سابق من هذا الشهر عندما قامت بإلغاء أمر لإغلاق برك السباحة المفتوحة.

يوم الخميس مررت الكنيست قانونا يمنح الحكومة صلاحيات موسعة لفرض قيود واسعة النطاق لكبح انتشار جائحة كورونا، ويضعف الرقابة البرلمانية، في خطوة يُنظر إليها على أنها تهدف إلى إضعاف شاشا بيطون.

لكن شاشا بيطون قالت الخميس إنها ولجنتها ستواصلان العمل للإشراف على مكافحة الوباء، حتى بدون صلاحية إصدار الأوامر.

وقالت شاشا بيطون: “لا تسارعوا إلى رثاء اللجنة. سنواصل الانخراط في جوهر حياة الناس خلال الكورونا وسنستمر في طرح الأسئلة الصعبة والإشراف على عمل الحكومة، حتى بدون [القدرة على إعطاء] الأوامر”.

الهيئة الكاملة للكنيست، 22 يوليو 2020. (Screenshot: Twitter/Knesset Channel)

ويضعف ما يسمى بـ”قانون الكورونا الكبير”، الذي يدخل حيز التنفيذ في 10 أغسطس، من رقابة الكنيست ويهمش لجنة الكورونا.

وكان نتنياهو قد درس بحسب تقارير إقالة شاشا بيطون، ولكن بدلا من ذلك يجرد القانون الجديد لجنتها من صلاحيتها لإلغاء قرارات الحكومة، ويمنح أربع لجان برلمانية أخرى صلاحيات محدودة أكثر.

ويسمح التشريع لمجلس الوزراء بفرض قيود على الجمهور، مع إعطاء الكنيست 24 ساعة للموافقة على اللوائح أو رفضها قبل أن تصبح سارية المفعول تلقائيا. بالإضافة إلى ذلك، يتضمن القانون فقرة تسمح لمجلس الوزراء بتجاوز الكنيست وتنفيذ الإجراءات التي تعتبر “عاجلة” على الفور، دون تحديد معايير لاتخاذ هذا القرار. وسيظل بإمكان لجان الكنيست في تلك الحالات الغاء أنظمة الطوارئ، ولكن بعد أسبوع واحد، وقبل مرور أسبوعين، بعد موافقة مجلس الوزراء عليها.

عاملون طبيون في المركز الطبي ’شيبا’ في رمات غان في قسم الكورونا في المستشفى، 30 يونيو، 2020. (Yossi Zeliger/Flash90)

في البداية كان يُنظر إلى إسرائيل باعتبارها قصة نجاح بعد أن تمكنت من كبح انتشار الفيروس من خلال قيود إغلاق صارمة فرضتها في شهري مارس وأبريل، لكن الارتفاع في عدد الإصابات بالفيروس وصل إلى مستويات غير مسبوقة بعد إعادة فتح المدارس وإلغاء جميع القيود تقريبا.

ويلقي خبراء باللوم على التسرع في إعادة فتح النشاط الاقتصادي وعدم وجود برنامج فعال لتتبع مرضى الفيروس مع خروج العوامل الرئيسية في الفيروس عن السيطرة.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال