بدء العمل على ترميم جسر المغاربة المؤدي إلى الحرم القدسي
بحث

بدء العمل على ترميم جسر المغاربة المؤدي إلى الحرم القدسي

مؤسسة تراث الحائط الغربي تقول إن مشروع صيانة جسر باب المغاربة سيستغرق بضعة أيام

جسر باب المغاربة الخشبي المؤدي من ساحة الحائط الغربي إلى الحرم القدسي في البلدة القديمة بالقدس، 17 أبريل، 2012. (Noam Moskowitz/ Flash 90)
جسر باب المغاربة الخشبي المؤدي من ساحة الحائط الغربي إلى الحرم القدسي في البلدة القديمة بالقدس، 17 أبريل، 2012. (Noam Moskowitz/ Flash 90)

بدأت أعمال إصلاح حيوية يوم الأحد لجسر يعد نقطة الدخول الوحيدة لليهود ولغير المسلمين إلى الحرم القدسي، بسبب خطر انهياره.

وأعلنت “مؤسسة تراث الحائط الغربي” عن بدء أعمال الصيانة على جسر باب المغاربة، وقالت إن الأمر سيستغرق بضعة أيام حتى يكتمل.

كجزء من أعمال الصيانة، سيتم إغلاق جزء من قسم الصلاة للنساء في ساحة الحائط الغربي، كما قالت المؤسسة التي تدير الساحة وترتيبات الصلاة في الموقع.

وأثارت حالة جسر المغاربة الهشة مخاوف من وقوع كارثة أخرى بعد شهور من حادثة تدافع دامية في احتفال ديني في شمال إسرائيل أسفرت عن مقتل 45 شخصا.

بعد أيام من حادثة شهر مايو، قام عوفر كوهين، مهندس بلدي عينته مؤسسة تراث الحائط الغربي، بتفقد جسر باب المغاربة. وأشار إلى سوء حالته، وحث على استبداله الفوري وأذن باستخدامه فقط حتى سبتمبر.

في رسالة حصلت عليها وكالة “أسوشيتيد برس”، قال كوهين إن العوارض الخشبية للجسر الذي تم تشييده على عجل كانت “في حالة جفاف شديد” ومتصدعة بشدة. وحث السلطات على “التحرك الفوري لاستبدال الجسر من أجل استخدامه بشكل آمن”.

وردا على تقرير المهندس، صرحت الحكومة أنها ستجري استبدالا تدريجيا للعوارض الخشبية التي كانت في حالة سيئة، حسبما أفادت أخبار القناة 13 في وقت سابق من هذا الشهر.

وذكر التقرير أن هذه الخطوة ستسمح باستمرار استخدام الجسر المؤقت، حيث لا يوجد لدى الحكومة خطط حالية لحل دائم.

صورة لجسر المشاة الخشبي المؤدي من الحائط الغربي إلى الحرم القدسي في البلدة القديمة في القدس، 11 ديسمبر، 2011. (Nati Shohat / Flash90)

تم بناء جسر المغاربة المؤدي من ساحة الحائط الغربي إلى باب المغاربة في الحرم القدسي قبل 15 عاما كبديل مؤقت لمنحدر ترابي كان معرضا لخطر الانهيار في ذلك الوقت.

أوصى المهندس الإنشائي باستبدال الجسر بآخر معدني يكون أكثر متانة ومقاومة للحريق. ومع ذلك، من المرجح أن يؤدي ذلك إلى تأجيج التوترات مع الفلسطينيين والأردن، الذين يعتبرون أي نشاط بناء في المنطقة بمثابة استفزاز ضد المسلمين.

استولت إسرائيل على الحرم القدسي، وبقية اجزاء البلدة القديمة والقدس الشرقية، من الأردن في حرب “الأيام الستة” عام 1967 ، وضمتها إليها، لكنها سمحت للوقف الأردني بمواصلة الإشراف على الحرم والمواقع الإسلامية الأخرى في القدس. تسمح إسرائيل لليهود وغيرهم من غير المسلمين بدخول الحرم القدسي ولكن بدون تأدية أي شعائر أو الصلاة هناك (على الرغم من تزايد مثل هذه الحالات أيضا).

في عام 2014، قامت إسرائيل بتفكيك منحدر خشبي بني جزئيا كان قيد الإنشاء وكان سيحل محل الجسر. لكن تحت ضغط أردني شديد، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك بنيامين نتنياهو بإزالته، بدعوى أن بنائه “غير قانوني” ولم يحصل على التصريح المناسب، حسبما قال مصدر حكومي في ذلك الوقت.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال