إسرائيل في حالة حرب - اليوم 193

بحث

بدء البناء في حي استيطاني جديد غرب مستوطنة أريئيل في الضفة الغربية

تمت الموافقة على خطط لبناء 1600 منزل في أميريم من قبل وزارة الإسكان في عام 1991؛ حركة "سلام الآن" تزعم أنها تشكل مستوطنة جديدة بسبب حجمها وبُعدها عن آرييل

صورة لمستوطنة أريئيل الإسرائيلية في الضفة الغربية، 1 يوليو، 2020. (Jack Guez/AFP)
صورة لمستوطنة أريئيل الإسرائيلية في الضفة الغربية، 1 يوليو، 2020. (Jack Guez/AFP)

بدأت أعمال البناء في حي استيطاني كبير جديد في الجانب الغربي من مستوطنة أريئيل في شمال الضفة الغربية، بموافقة وزارة الإسكان والبناء وتماشيا مع قرار يعود تاريخه إلى حوالي 33 عاما.

تمت الموافقة على الحي الجديد، المسمى أميريم، من قبل وزارة الإسكان في عام 1991، قبل اتفاقيات أوسلو، ويقع على بعد حوالي كيلومترين غرب المنطقة المبنية الحالية في أريئيل، ومع ذلك فهو يقع ضمن الحدود البلدية للمدينة.

وكان وزير الإسكان والبناء السابق زئيف إلكين قد دفع بخطة البناء في أميريم خلال ولاية حكومة بينيت-لبيد من خلال نشر مناقصات بناء في أكتوبر 2021 والدفع قدما بالإجراءات البيروقراطية للمصادقة على طريق وصول إلى الحي الناشئ في أوائل 2022.

وأكدت وزارة الإسكان أن أعمال البناء بدأت معلنة أنه “في الأسابيع القليلة الماضية، بدأت الوزارة بتنفيذ أعمال البنية التحتية الأولية في المنطقة من خلال بلدية أريئيل”.

بدأ إنشاء أميريم بالموافقة على خطط لبناء حوالي 1600 وحدة سكنية في الحي المقترح من قبل وزارة الإسكان والبناء في عام 1991 عندما كان يتسحاق شمير رئيسا للحكومة، على ما تم تحديده على أنه أراضي دولة، أي أرض ليس لها مالك خاص مسجل ولا تُعتبر مزروعة أو مستخدمة للأغراض الزراعية.

الجرافات وغيرها من معدات تحريك التربة في موقع حي جديد مخطط لمستوطنة أريئيل في مارس 2024. (Courtesy Peace Now)

ومع ذلك، تأخر تنفيذ خطط البناء بسبب انتخابات عام 1992، والتي فاز بها حزب “العمل” بقيادة يتسحاق رابين، وعملية أوسلو للسلام اللاحقة التي بدأت في عام 1993.

أريئيل هي بالفعل واحدة من أكبر المستوطنات في الضفة الغربية، مع أكثر من 20,500 نسمة في عام 2024 – وهي واحدة من أربع مدن إسرائيلية محددة رسميا في المنطقة.

وقالت حركة “سلام الآن” المناهضة للاستيطان، إن البناء في أميريم هو بمثابة إنشاء مستوطنة جديدة تماما بسبب حجمها وبعدها عن بقية أريئيل.

وقالت المنظمة إن البناء هو بمثابة “دليل آخر، لمن لا يزال عنده شك” بأن الحكومة الحالية “تبذل كل ما في وسعها لتدمير إمكانية حل الدولتين”.

وتابعت سلام الآن إن “بناء مستوطنة جديدة هو جزء من المبادرات الأخيرة وسط الحرب الدائرة تهدف إلى الدفع بآلاف الوحدات السكنية في الأراضي، وإعلان آلاف الدونمات أراضي دولة، والمصادقة على تمويل كبير للمستوطنات في ميزانية 2024”.

وأضافت المنظمة أن البناء في أميريم وطريق الوصول إلى الحي سيعزل قرية سلفيت الفلسطينية القريبة عن المراكز السكانية الفلسطينية الأخرى في المنطقة، بما في ذلك قريتي كفل حارس وحارس.

مباني سكنية جديدة يتم بناؤها في موقع بناء في مستوطنة معاليه أدوميم بالضفة الغربية، 29 فبراير، 2024. (Menahem Kahana/AFP)

تمت المصادقة على بناء عدد قياسي من الوحدات السكنية الاستيطانية في مراحل مختلفة من عمليات البناء في عام 2023، وهو ما تقول منظمة سلام الآن إنه رقم قياسي منذ إبرام اتفاقية أوسلو.

في الوقت نفسه، تمت إما شرعنة 15 بؤرة استيطانية غير قانونية أو المضي قدما في عملية شرعنتها في أعقاب قرار اتخذه المجلس الوزاري الأمني المصغر في عام 2023.

في الأسبوع الماضي، صادقت اللجنة الفرعية العليا للتخطيط التابعة للإدارة المدنية، وهي وكالة تابعة لوزارة الدفاع وخاضعة بشكل كبير لسيطرة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الذي يشغل أيضا منصب وزير في وزارة الدفاع، على خطط لبناء 3,462 وحدة سكنية إضافية.

اقرأ المزيد عن