بتسلئيل سموتريتش يستبعد التعاون مع حزب “القائمة الموحدة” الإسلامي
بحث

بتسلئيل سموتريتش يستبعد التعاون مع حزب “القائمة الموحدة” الإسلامي

رئيس حزب "الصهيونية المتدينة" يدعو بينيت وساعر إلى "دخول حكومة يمين"، ويقلص أكثر من فرص نتنياهو الضئيلة أصلا في بناء إئتلاف حكومي

رئيس حزب "الصهيونية المتدينة" بتسلئيل سموتريتس في موديعين، 23 مارس، 2021. (Sraya Diamant/Flash90)
رئيس حزب "الصهيونية المتدينة" بتسلئيل سموتريتس في موديعين، 23 مارس، 2021. (Sraya Diamant/Flash90)

استبعد رئيس حزب “الصهيونية المتدينة” يوم الخميس امكانية أي تعاون برلماني مع حزب “القائمة العربية الموحدة”، رافضا “الأصوات غير المسؤولة” التي تقول إنه سيكون بالإمكان تشكيل إئتلاف حكومي يميني بالاعتماد على دعم الحزب الإسلامي.

تصريحات بتسلئيل سموتريتش تقلص فرص نتنياهو الضئيلة بالأساس لتشكيل حكومة أغلبية.

وكتب سموتريتش على فيسبوك، “لن تكون هناك حكومة يمين بالاعتماد على حزب منصور عباس، القائمة الموحدة. نقطة. إن الأصوات غير المسؤولة لدى بعض العناصر في اليمين في الأيام الأخيرة التي تدعم مثل هذا الاعتماد… تعكس ارتباكا خطيرا. يا أصدقاء، اخرجوا الفكرة من رؤوسكم. لن يحدث ذلك، ليس في مناوبتي”.

بعد فرز معظم الأصوات، من غير المرجح أن تتمكن كتلة اليمين والأحزاب المتدينة، التي يقودها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ولا تلك المعارضة لزعيم حزب الليكود من الفوز بأغلبية الأصوات في الانتخابات التي أجريت الثلاثاء.

تصريحات سموتريتش جاءت بعد أن أشار تقرير إلى أن نتنياهو لا يستبعد “تعاونا برلمانيا” مع القائمة الموحدة.

زعيم حزب القائمة الموحدة منصور عباس وأعضاء الحزب في مقر الحزب في طمرة ليلة الانتخابات 23 مارس، 2021. (Flash90)

يوم الأربعاء، استبعد كل من القائمة الموحدة والشريك المتطرف في كتلة اليمين، إيتمار بن غفير، التعاون معا في حكومة واحدة، مما قلل من الاحتمالات الضئيلة أصلا بأن يتمكن نتنياهو من تشكيل حكومة أغلبية ضئيلة بعد انتخابات رابعة تُجرى في غضون أقل من عامين.

لكن نائب وزير المالية، يتسحاق كوهين، من حزب “شاس” الحريدي، هاجم يوم الخميس الأطراف التي تستبعد التعاون مع الحزب الإسلامي.

عضو الكنيست عن حزب شاس، يتسحاق كوهين (Flash90)

وقال كوهين لإذاعة الجيش: “بشجاعة كبيرة، قامت القائمة الموحدة بتغييرات هائلة وسارت نحو اليمين، وفجأة كل الذين دافعوا دائما عن التعاون يقومون بمهاجمتهم. بدلا من ضمهم، يقومون بإبعادهم”

بإمكان القائمة الموحدة منح واحد من الطرفين رقم 61 السحري الذي يضمن له الأغلبية، ولكن سياسيين من اليمين، سواء في الكتلة المؤيدة لنتنياهو وتلك المناهضة له، يرفضون فكرة تشكيل إئتلاف يعتمد على دعم الحزب، بسب ما يقولون إنه موقف الحزب المناهض للصهيونية.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يحيي مؤيديه بعد نشر نتائج العينات الانتخابية للانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، في مقر حزبه الليكود في القدس، 24 مارس، 2021. (AP Photo / Ariel Schalit، file)

حركة عباس هي الجناح السياسي للحركة الإسلامية الجنوبية في إسرائيل. ومثل حماس، تم تشكيلها على غرار حركة الإخوان المسلمين. في الماضي، أشاد عباس بجوانب من ميثاق حركة حماس لعام 2017، لكنه انتقد الوثيقة لعدم إعلانها وقف استهداف المدنيين الإسرائيليين من قبل الحركة.

في بيانه يوم الخميس، دعا سموتريتش أيضا رئيس حزب “يمينا”، نفتالي بينيت، وزعيم حزب “الأمل الجديد”، غدعون ساعر، إلى “وضع الشؤون الشخصية جانبا ودخول حكومة يمين”.

وقال سموتريتش: “بإمكانهما وينبغي عليهما تحديد… مطالب تجعل هذه الحكومة يمينية حقا – في القانون، والاستيطان، والأمن، والهوية اليهودية، وطرد المتسللين، والاقتصاد، و’الصهيونية المتدينة’ سيدعمهما بالطبع في هذه المطالب، وأنا على قناعة بأن الأحزاب الحريدية ستفعل ذلك أيضا”.

وزير الداخلية غدعون ساعر (يسار) ووزير الاقتصاد نفتالي بينيت خلال جلسة للهيئة العامة للكنيست، 24 فبراير، 2014.(Miriam Alster / Flash90)

وقد رفض بينيت حتى الآن الإفصاح عما إذا كان سيختار الجلوس في حكومة مع نتنياهو، في حين أكد ساعر على أنه لن ينضم إلى إئتلاف بقيادة رئيس الوزراء.

في غضون ذلك، قالت رئيسة حزب العمل، ميراف ميخائيلي، أنه على الرغم من أنها غير متحمسة لفكرة إئتلاف مع بينيت، إلا أنه قد تكون هناك حاجة إلى حلول مبتكرة لكسر الجمود السياسي.

وقالت ميخائيلي لإذاعة 103FM: “ليس حلم حياتي أن أجلس مع بينيت في إئتلاف ولكن مع الفهم بأن استبدال نتنياهو كرئيس للوزراء هو ضرورة قصوى لإعادة بناء دولة إسرائيل، لا بد للمرء أن يكون مبدعا للغاية”.

رئيسة حزب العمل ميراف ميخائيلي تحتفل مع أنصارها في تل أبيب، 23 مارس، 2021. (Avshalom Sassoni / Flash90)

وأكدت ميخائيلي على التزامها بالحديث عن كل الاحتمالات، مع إدراك أن التركيز يجب أن يكون على المجالات التي يتفق عليها الطرفان.

وقالت “إذا ساعد ذلك – لأننا لا نعرف ما إذا كان بينيت معنيا باستبدال نتنياهو وما إذا كان على استعداد للقيام بشيء حيال ذلك -، عندها يجب أن يكون هناك اجماعا ضيقا سيكون في الغالب اجتماعيا واقتصاديا، وسيكون على جميع الأمور الأخرى الانتظار من أجل المضي قدما”.

في غضون ذلك، قال عضو الكنيست عن حزب ميرتس، عيساوي فريج، إنه لا يستبعد الجلسة في حكومة بقيادة نتنياهو، لكنه قال إن الفضل يعود لرئيس حزب “يش عتيد”، يائير لابيد، لدوره كزعيم للكتلة المناهضة لنتنياهو.

وقال فريج لموقع “واينت” الإخباري: “أنا لا استبعد شيئا. هناك هدف؛ دعونا نركز من ورائه. هناك شيء يُسمى حل وسط. نحن لا نريد أن يدير رئيس وزراء يواجه لائحة اتهام الحكومة”.

ساهم في هذا التقرير آرون بوكسرمان.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال