بواسطة بلطة وسكين ورذاذ فلفل، ملثمان ينفذان عملية سطو على متجر في حولون
بحث

بواسطة بلطة وسكين ورذاذ فلفل، ملثمان ينفذان عملية سطو على متجر في حولون

كاميرات الأمن توثق اللصين عند دخولهما متجرا يعمل على مدار 24 ساعة قبل الفجر حيث أمرا مالك المحل بإفراغ صندوق المدفوعات النقدية قبل أن يتركا المكان؛ مدير المتجر لا يتوقع من الشرطة مساعدته

ملثمان يسرقان محل سوبر ماركت في مدينة حولون، 9 أكتوبر، 2020. . (Screen capture/Channel 12)
ملثمان يسرقان محل سوبر ماركت في مدينة حولون، 9 أكتوبر، 2020. . (Screen capture/Channel 12)

قام ملثمان مسلحان ببلطة وسكين مطبخ طويل ورذاذ فلفل بسرقة حوالي 2000 شيكل (592 دولار) فجر الجمعة من متجر في مدينة حولون الواقعة في ضواحي تل أبيب.

والتقطت كاميرات المراقبة في “سيتي ماركت” دخول المشتبه بهما إلى المحل، وقيامهما بتهديد مالك المتجر الذي وقف وراء طاولة الصراف حيث أمراه بإفراغ صندوق المدفوعات النقدية.

ورفع أحد المشتبه بهما بلطة في الهواء بيد واحد وفي اليد الأخرى وجه عبوة رذاذ فلفل نحو مالك المحل، بينما راقب شريكه، الذي لوح بسكين طويل، الباب في الوقت الذي قام فيه صاحب المتجر بإفراغ الصندوق من النقود. واستمرت الحادثة أقل من دقيقة، بعدها فر اللصان من المكان.

حتى مساء الجمعة كان المشتبه بهما لا يزالان طليقين.

وقال صاحب المتجر أورن غال للقناة 12 إن متاجره تعرضت للسرقة أكثر من مرة، وقد سُرقت منها مبالغ وصلت إلى 10 آلاف شيكل وفي إحدى السرقات، سرق اللصوص أيضا سجائر بقيمة عشرات آلاف الشواقل.

وقال: “أوعز إلى عمالي بعدم المقاومة عند حدوث مثل هذه السرقات – إعطاء المال والسجائر، أي شيء يريدونه حتى تنتهي المحنة في أسرع وقت ممكن”.

وأضاف غال أنه نظرا لأن متجره مفتوح على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، فهو أكثر عرضة للسرقة من غيره، لذلك يميل إلى إفراغ صندوق المدفوعات النقدية بشكل متكرر.

بحسب غال فإن الشرطة وصلت إلى مكان الحادث بعد وقت قصير من وقوع الحادثة قبل فجر الجمعة، وأنه تم فتح تحقيق. ومع ذلك، لم يكن متفائلا بإلقاء القبض على السارقين أو بشأن تعويضه عن الأموال المسروقة.

وقال: “لا أعتقد أن الشرطة ستفعل أي شيء حيال ذلك. نحن بحاجة فقط لقبول هذا الأمر. هناك أماكن يدفع فيها الناس ’خاوة’ [رسوم تتقاضاها العصابات الإجرامية لضمان عدم إلحاق الضرر بالمصلحة التجارية] ؛ بالنسبة لي في حولون، فأنا أدفع المال في عمليات السطو”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال