بايدن يبلغ نتنياهو أنه يؤيد “وقف إطلاق النار”
بحث

بايدن يبلغ نتنياهو أنه يؤيد “وقف إطلاق النار”

تتعالى أصوات كثيرة داخل المعسكر الديموقراطي من أجل دعوة بايدن للمطالبة بشكل صريح بوقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس

الرئيس الامريكي جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو Flash90/AP
الرئيس الامريكي جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو Flash90/AP

أعلن البيت الأبيض أنّ الرئيس الأميركي جو بايدن أعرب خلال محادثة هاتفيّة الإثنين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن “تأييده” وقفا لإطلاق النار في مواجهة تصاعد أعمال العنف.

وقال البيت الأبيض في بيان اتّسم بحذر شديد “لقد عبّر الرئيس عن تأييده وقفا لإطلاق النار”، في وقت تتعالى أصوات كثيرة داخل المعسكر الديموقراطي من أجل دعوة بايدن للمطالبة بشكل صريح بوقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

وتم التطرق خلال المكالمة الهاتفية إلى المناقشات الجارية مع مصر “وشركاء آخرين” للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، حسب البيان.

وإذ أكّد بايدن مجددا “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”، فإنّه “شجّع” أيضا الدول العبرية، خلال هذه المكالمة الهاتفية، على “بذل كل الجهود الممكنة، لضمان حماية المدنيين الأبرياء”، حسب البيان.

ورفضت الولايات المتحدة الاثنين، للمرة الثالثة في سبعة أيام، أن يتبنى مجلس الامن الدولي بيانا حول النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين يدعو الى “وقف اعمال العنف”، ما دفع إلى دعوة لعقد جلسة جديدة مغلقة الثلاثاء.

ومسودة البيان التي أعدتها الصين وتونس والنروج سُلمت مساء الاحد لاعضاء المجلس ال15 بهدف الموافقة عليها الاثنين. لكن الولايات المتحدة قالت إنها “لا يمكن ان تدعم في الوقت الراهن موقفا يعبر عنه” مجلس الامن، وفق ما صرح دبلوماسي لوكالة فرانس برس.

والإثنين أعلنت البعثة الدبلوماسية النروجية في حسابها على تويتر أن مجلس الأمن الدولي سيعقد ظهر الثلاثاء اجتماعا مغلقا جديدا لبحث النزاع الدائر بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقد أطلق المسلحون الفلسطينيون في غزة 3000 صاروخ على إسرائيل منذ اندلاع القتال الإثنين، بحسب الجيش الإسرائيلي. وردت إسرائيل بشن غارات جوية واسعة النطاق ضد أهداف في القطاع.

بحسب وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة، قُتل 200 فلسطيني منذ بدء القتال، 59 منهم أطفال. إسرائيل تقول إنها لا تستهدف المدنيين، وأن الكثيرين من القتلى هم نشطاء في الفصائل المسلحة أو قُتلوا في صواريخ طائشة أطلقتها حماس.

يوم الأحد، أفادت تقارير أن 42 فلسطينيا لقوا مصرعهم في الغارة الجوية الأكثر دموية منذ اندلاع العنف في الأسبوع الماضي.

وقُتل 10 إسرائيليين، من بينهم طفل (5 سنوات) وفتاة (16 عاما)، في الهجمات الصاروخية، وأصيب المئات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال