إسرائيل في حالة حرب - اليوم 193

بحث

بايدن يقول إن إسرائيل ستتولى أمن الميناء المؤقت في غزة؛ البنتاغون: قد يستغرق بنائه شهرين

هدف المبادرة هو تقديم 2 مليون وجبة يومية؛ من المقرر أن يشارك ألف جندي أمريكي، لكن دون تواجد قوات على الأرض؛ إسرائيل ترحب بالمشروع لكنها لم تؤكد أنها ستوفر الأمن

الرئيس الأمريكي جو بايدن يتحدث مع الصحفيين، 8 مارس 2024، في روز فالي، بنسلفانيا. (AP Photo/Manuel Balce Ceneta)
الرئيس الأمريكي جو بايدن يتحدث مع الصحفيين، 8 مارس 2024، في روز فالي، بنسلفانيا. (AP Photo/Manuel Balce Ceneta)

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الجمعة إن إسرائيل ستوفر الأمن للميناء المؤقت الذي أعلن أنه سيتم بناؤه قبالة ساحل مدينة غزة، في الوقت الذي تسعى فيه إدارته إلى زيادة كمية المساعدات التي تصل إلى القطاع وسط الحرب بين إسرائيل وحماس.

وفي خطابه عن حالة الاتحاد مساء الخميس، قال بايدن إن المهمة العسكرية الأمريكية لبناء الميناء المؤقت لن تتطلب تواجد أي قوات أمريكية على الأرض.

ولكن قال كبار المسؤولين في الإدارة، الذين أطلعوا الصحفيين على المشروع قبل خطابه، إن أفراد الجيش الأمريكي سيعملون في سفن على طول الشاطئ.

ولم يؤكد المسؤولون الإسرائيليون بعد تولي إسرائيل مسؤولية أمن الميناء، رغم أنهم رحبوا بإعلان بايدن عن الممر البحري لتوصيل المساعدات.

وتوقع البنتاغون يوم الجمعة أن يستغرق مشروع تخطيط وتنفيذ الميناء المؤقت “على الأرجح ما يصل إلى 60 يوما”، مضيفا أن الولايات المتحدة تهدف في النهاية إلى توفير مليوني وجبة لسكان غزة يوميا.

وقال المتحدث باسم البنتاغون اللواء باتريك رايدر إن العملية قد تشمل ألف جندي أمريكي، لكن لن يتم نشر القوات على الشاطئ – حتى ولو بشكل مؤقت لتثبيت الرصيف على الشاطئ.

وقال المتحدث أنه لا يوجد تقدير لتكلفة المشروع بعد. وقال إن الولايات المتحدة تجري محادثات أيضا مع المنظمات غير الحكومية وجماعات الإغاثة والأمم المتحدة حول كيفية تسليم المساعدات.

إنزال جوي للإمدادات في شمال قطاع غزة، 8 مارس، 2024. (AP Photo/Leo Correa)

وتقول الأمم المتحدة إن الأزمة الإنسانية المتنامية في أنحاء غزة والسيطرة الإسرائيلية المشددة على شاحنات المساعدات تركت جميع سكان القطاع تقريبا يعانون من نقص شديد في الغذاء. ويحذر المسؤولون منذ أشهر من أن الحصار والهجوم الإسرائيلي يدفعان القطاع الفلسطيني الذي تديره حماس إلى المجاعة. وتقول إسرائيل إنها وفرت مساعدات أكبر بكثير من قدرة الأمم المتحدة على توزيعها.

ويعبر بايدن علنا بشكل متزايد عن إحباطه من رفض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في فتح المزيد من المعابر البرية أمام دخول المساعدات إلى غزة. ودعا الإسرائيليين في خطابه يوم الخميس إلى بذل المزيد من الجهود لتخفيف المعاناة حتى أثناء محاولتهم القضاء على حماس.

وبالإضافة إلى الرصيف المخطط له، بدأت الولايات المتحدة إسقاط المساعدات جوا على غزة الأسبوع الماضي ضمن جهود الإدارة الإنسانية.

وسُئل بايدن يوم الجمعة عن قوله بعد خطاب حالة الاتحاد – والذي تم التقاطه عبر ميكروفون ساخن – أنه قال لنتنياهو أنه سيكون عليهم إجراء محادثة “تعال إلى يسوع”، أي تغيير حاد في النهج. وقال للصحفيين “أنتم تتنصتون على الأمور”.

وردا على سؤال عما إذا كانت التصريحات تظهر مستوى إحباطه من نتنياهو فيما يتعلق بنقص المساعدات الإنسانية في غزة وما إذا كان يحتاج إلى بذل المزيد، أجاب بايدن “نعم”.

وتطرق في وقت لاحق إلى احتمالات التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مقابل تحرير الرهائن بحلول بداية شهر رمضان يوم الأحد، قائلًا إن التوصل إلى اتفاق هدنة مؤقتة بحلول بداية شهر رمضان يوم الأحد “يبدو صعبًا”.

وقال بايدن، الذي كان يتحدث للصحفيين بعد زيارة عائلة في منزلهم بالقرب من فيلادلفيا، إنه يشعر بالقلق إزاء اندلاع العنف في القدس دون التوصل هدنة.

وحث الجناح العسكري لحركة حماس في وقت سابق من يوم الجمعة أنصاره على التعبئة باتجاه المسجد الأقصى في الحرم القدسي، والذي عادة ما شهد اضطرابات خلال شهر رمضان في السنوات الماضية، بما في ذلك عام 2021 عندما أدى إطلاق حماس الصواريخ على القدس إلى اندلاع الحرب السابقة في غزة عام 2021.

المسجد الأقصى وقبة الصخرة فوق الحرم القدسي في البلدة القديمة في القدس، 8 مارس، 2024. (Ahmad Gharabli/AFP)

كما قال إن الحركة لن تتنازل عن مطلبها بانسحاب إسرائيل من غزة لضمان إطلاق سراح الرهائن الذين احتجزتهم حماس.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يوم الجمعة أن قبول اقتراح وقف إطلاق النار يعود لحماس، بعد أن انسحبت الحركة الفلسطينية من المحادثات في القاهرة التي تهدف إلى التوصل إلى اتفاق لوقف القتال قبل شهر رمضان.

وشنت إسرائيل حربها على حماس بعد هجوم 7 أكتوبر، الذي عبر فيه آلاف المقاتلين الحدود، مما أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص، واحتجاز 253 رهينة أخرى.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن