إسرائيل في حالة حرب - اليوم 190

بحث

بايدن صرح أنه لا يخطط لإلقاء كلمة أمام الكنيست في ظل الخلافات المتفاقمة مع نتنياهو

الرئيس الأمريكي يقول أيضا أنه لا يوجد لقاء مخطط مع رئيس الوزراء في الوقت الذي يضغط فيه الصحفيون عليه بشأن الحرب بين إسرائيل وحماس؛ وزارة الخارجية تكشف عن بدء نقل شحنة ضخمة من الدقيق إلى غزة

الرئيس الأمريكي جو بايدن في جوفستاون، نيو هامبشاير، 11 مارس 2024. (Brendan Smialowski/AFP)
الرئيس الأمريكي جو بايدن في جوفستاون، نيو هامبشاير، 11 مارس 2024. (Brendan Smialowski/AFP)

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن للصحفيين أنه ليس لديه أي خطط لإلقاء كلمة أمام الكنيست، بعد أن قال خلال عطلة نهاية الأسبوع إنه قد يفعل ذلك لمناشدة الجمهور الإسرائيلي مباشرة فيما يتعلق بمخاوفه بشأن إدارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للحرب في غزة.

لكنه رفض تقديم أي معلومات إضافية بعد أن أخبر قناة MSNBC أنه قد يتخذ الخطوة الاستثنائية.

وردا على سؤال أحد مراسلي البيت الأبيض عما إذا كان لديه خطط لإلقاء كلمة أمام الكنيست، أجاب بايدن “لا، ليس في هذه اللحظة”.

كما رد على سؤال عما إذا كان قد حدد موعدا للقاء مع نتنياهو، الذي تحدث معه آخر مرة قبل أسبوعين تقريبا، بقوله “لا”.

وعندما سئل عما إذا كان يخطط لتحديد موعد لمثل هذا الاجتماع، أضاف بايدن “سنرى ما سيحدث”. وفي تعليقات التقطها ميكروفون ساخن الأسبوع الماضي، قال الرئيس الأمريكي إنه بحاجة إلى إجراء محادثة “تعال إلى يسوع” مع رئيس الوزراء.

وعادة ما يجيب بايدن على الأسئلة من مراسلي البيت الأبيض أثناء السفر من وإلى الأحداث. وتم طرح عدد كبير للغاية من الأسئلة حول إسرائيل على مدى الأشهر الماضية.

وفي اللقطات التي بثتها قناة MSNBC للمقابلة مع بايدن، تم التركيز على أسئلة تتعلق بإسرائيل لحوالي ثمان إلى عشر دقائق.

مقابلة مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على قناة فوكس نيوز، 11 مارس، 2024. (Screen grab)

وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة في الوقت الذي ينتقد فيه نتنياهو بشكل متزايد بشأن الحملة العسكرية التي شنتها إسرائيل ضد حماس في أعقاب هجوم في 7 أكتوبر. وفي مقابلة أجريت معه يوم الاثنين، رد نتنياهو على بايدن قائلا إن الانتقادات الأمريكية تشجع حماس وأن الإسرائيليين متحدون في دعم أهداف الحرب.

وبشكل منفصل، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر يوم الاثنين بدء عملية نقل شحنة ضخمة من الدقيق أرسلتها الولايات المتحدة إلى غزة، بعد أن أوقفتها إسرائيل لمدة شهرين تقريبا.

ولم يحدد ميلر متى بدأت شاحنات الدقيق، التي يمكنها إطعام 1.5 مليون من سكان غزة لمدة خمسة أشهر، في دخول غزة، لكنه قال خلال مؤتمر صحفي إن إسرائيل وافقت مؤخرًا على نقل الدقيق من ميناء أشدود وهو “يشق طريقه إلى غزة”.

وأبلغ نتنياهو إدارة بايدن بشكل خاص أن إسرائيل وافقت على الشحنة في أوائل يناير. وأعلن البيت الأبيض عن هذا التطور في 19 يناير.

ووصلت الشحنة إلى ميناء أشدود، لكن وزير المالية بتسلئيل سموتريش منع نقلها إلى الأونروا، التي تعرضت لانتقادات في يناير بسبب مزاعم بأن 12 من موظفيها شاركوا في الفظائع التي وقعت في 7 أكتوبر.

وفي 22 فبراير، قال مسؤول أمريكي لتايمز أوف إسرائيل إن الترتيب الجديد سيسمح بموافقة إسرائيل بنقل شحنة الدقيق، بعد أن منع سموتريش ذلك لأكثر من شهر.

وقال المسؤول أنه سيتم نقل الدقيق إلى غزة عن طريق برنامج الغذاء العالمي وليس عن طريق وكالة الأونروا.

فلسطينيون ينقلون أكياس دقيق على ظهر شاحنات مع وصول المساعدات الإنسانية إلى مدينة غزة في 6 مارس، 2024. (AFP)

وأثار التأخير غضب إدارة بايدن، التي أشارت مرارا في الأسابيع الأخيرة إلى أن إسرائيل تنتهك الالتزامات التي تعهدت بها للرئيس.

وقال ميلر إن تسليم الدقيق كان أحد التحسينات المتواضعة العديدة التي شهدتها العملية الإنسانية في غزة خلال الأيام الماضية.

وأضاف أن الشاحنات التي تحمل المساعدات أصبحت قادرة على التحرك في أنحاء جنوب غزة بحرية أكبر مما كانت عليه في الأسابيع الأخيرة. وأضاف ميلر أن هناك أيضًا قوافل وصلت بنجاح إلى شمال غزة، حيث كان وصول المساعدات محدودًا بشكل خاص.

وتوقف توزيع المساعدات في غزة الشهر الماضي، في أعقاب انهيار النظام العام. وبعد مقتل عشرات الفلسطينيين أثناء محاولتهم جمع المساعدات في شمال غزة في 29 فبراير، بدأت إدارة بايدن في إسقاط المساعدات جواً إلى غزة وأعلنت عن إنشاء ممر بحري، تهدف إلى بدء تشغيله خلال شهرين.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن