إسرائيل في حالة حرب - اليوم 288

بحث

بايدن يقر بكبر سنه وأدائه الضعيف في مناظرته مع ترامب لكن يتعهد بهزيمته

دفع أداء الرئيس بعض زملائه الديمقراطيين إلى التساؤل عما إذا كان بإمكانهم الدفع بمرشح بديل؛ كتاب صحيفة نيويورك تايمز يدعون بايدن إلى الانسحاب من السباق

الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال المناظرة الرئاسية الأولى لانتخابات 2024 مع الرئيس الأمريكي السابق والمرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب في استوديوهات CNN في أتلانتا ، جورجيا ، في 27 يونيو 2024. (Andrew Caballero-Reynolds/AFP)
الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال المناظرة الرئاسية الأولى لانتخابات 2024 مع الرئيس الأمريكي السابق والمرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب في استوديوهات CNN في أتلانتا ، جورجيا ، في 27 يونيو 2024. (Andrew Caballero-Reynolds/AFP)

قال الرئيس جو بايدن يوم الجمعة إنه يعتزم هزيمة منافسه دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقررة في شهر نوفمبر دون أن يبدي أي مؤشر على التفكير في الانسحاب من السباق بعد أداء ضعيف في مناظرة أمام منافسه الجمهوري أثار استياء الديمقراطيين.

وأخبر بايدن حشدا من مؤيديه في اليوم التالي من المناظرة التي اعتبرها كثيرون بمثابة هزيمة للرئيس البالغ من العمر 81 عاما: “أعلم أنني لست شابا ولم أعد أمشي بسهولة مثلما اعتدت، لم أعد أتحدث بسلاسة كالسابق”.

وتابع: “لن أترشح مرة أخرى إن لم أكن أؤمن من كل قلبي وروحي أنني أستطيع القيام بهذه المهمة”.

وزاد تعثر بايدن في الحديث أكثر من مرة وردوده المتخبطة أحيانا في المناظرة من مخاوف الناخبين حيال عدم كونه مناسبا للفوز بولاية جديدة لأربع سنوات. ودفع هذا بعض زملائه الديمقراطيين إلى التساؤل عما إذا كان بإمكانهم الدفع بمرشح بديل.

من جانبه، طرح ترامب (78 عاما) سلسلة من الأكاذيب طوال المناظرة وتجنب أسئلة مما أثار المزيد من المخاوف بشأن أهليته للمنصب. لكن الكثير من التركيز بعد ذلك انصب تحديدا على بايدن، خاصة بين الديمقراطيين.

وقالت حملة بايدن إنها جمعت 14 مليون دولار يومي الخميس والجمعة، بينما أعلنت حملة ترامب جمع ثمانية ملايين في ليلة المناظرة.

الرئيس الأمريكي جو بايدن (يمين) والمرشح الرئاسي الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترامب خلال مناظرة رئاسية استضافتها شبكة سي إن إن في أتلانتا، 27 يونيو 2024. (AP/Gerald Herbert)

وأظهرت بيانات المشاهدة الأولية أن 48 مليون أمريكي فقط تابعوا المناظرة، وهو رقم أقل بكثير من 73 مليونا شاهدوا المواجهة الأخيرة بين المرشحين عام 2020.

ودعا ثلاثة كتاب أعمدة من ذوي الميول اليسارية في صحيفة “نيويورك تايمز” بايدن إلى الانسحاب من السباق.

ووصف أحد المتبرعين لبايدن، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أداءه بأنه “غير مؤهل” وتوقع أن ينظر بعض الديمقراطيين مجددا في الدعوات التي تطالبه بالانسحاب.

وهذا من شأنه أن يمنح الحزب الوقت لاختيار مرشح آخر خلال مؤتمره الوطني الذي ينطلق في 18 أغسطس. وهي عملية يحتمل أن يشوبها الفوضى قد تتنافس فيها كاملا هاريس، أول نائبة رئيس من الملونين في البلاد، مع حكام ولايات وغيرهم من كبار ساسة الحزب المطروحة أسماؤهم كمرشحين محتملين بدلا من بايدن.

كما ثارت تساؤلات حول مدى أهلية ترامب للمنصب بعد إدانته الشهر الماضي في نيويورك بتهمة التستر على مدفوعات مالية لنجمة أفلام إباحية لشراء صمتها على علاقة جنسية معه ومحاولاته لتغيير نتيجة انتخابات 2020.

اقرأ المزيد عن