بايدن يعيد التأكيد على اتفاق يقضي بعدم الضغط على إسرائيل بشأن أسلحتها النووية المفترضة
بحث

بايدن يعيد التأكيد على اتفاق يقضي بعدم الضغط على إسرائيل بشأن أسلحتها النووية المفترضة

الاتفاق الذي حظي بدعم كل رئيس أمريكي منذ نيكسون يلزم الولايات المتحدة بعدم الضغط على الدولة اليهودية للانضمام إلى معاهد حظر انتشار الأسلحة النووية مقابل التعهد بعدم استخدام القنابل

الرئيس الأمريكي جو بايدن، من اليمين، يلتقي برئيس الوزراء نفتالي بينيت في المكتب البيضاوي للبيت الأبيض، في واشنطن، 27 أغسطس، 2021. (Evan Vucci / AP)
الرئيس الأمريكي جو بايدن، من اليمين، يلتقي برئيس الوزراء نفتالي بينيت في المكتب البيضاوي للبيت الأبيض، في واشنطن، 27 أغسطس، 2021. (Evan Vucci / AP)

أفاد تقرير أن الرئيس الأمريكي جو بايدن وقّع على رسالة تعيد التأكيد على التزام الولايات المتحدة بتفاهمات استراتيجية تم التوصل إليها منذ عقود مع إسرائيل بشأن ترسانتها النووية المزعومة.

وجاءت الخطوة خلال زيارة قام بها رئيس الوزراء نفتالي بينيت إلى واشنطن الأسبوع الماضي، ناقش خلالها عدة قضايا ثنائية مع بايدن، بحسب مسؤول إسرائيلي لم يذكر اسمه تحدث إلى موقع “واللا” الإخباري.

ورفض البيت الأبيض ومكتب رئيس الوزراء التعليق على التقرير.

قبل مغادرته واشنطن الأحد، قال بينيت إن “جميع الأهداف التي حددناها لأنفسنا للاجتماع قد تحققت وأكثر من ذلك”.

تركزت اجتماعات بينيت مع بايدن وغيره من كبار المسؤولين الأمريكيين على إحباط أطماع إيران النووية. وقال بينيت إن الولايات المتحدة أعادت تأكيد التزامها بمنع طهران من حيازة أسلحة نووية.

لم تؤكد إسرائيل يوما التقارير الأجنبية المتعلقة بوجود الترسانة النووية الخاصة بها، وبدلا من ذلك التزمت بسياسة غموض رسمية بشأن هذه القضية.

نشأت التفاهمات التي أيدها بايدن، حسبما ورد، من اتفاق تم التوصل إليه في عام 1969 بين الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون ورئيسة الوزراء الإسرائيلية غولدا مئير يقضي بأن واشنطن لن تضغط على إسرائيل للانضمام إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية وأن القدس لن تعلن أو تختبر أو تهدد باستخدام أسلحتها النووية.

على الرغم من استمرار احترام الاتفاق الشفوي خلال إدارة ريغان، ذكرت تقارير أن إسرائيل أصبحت قلقة بشأن ما إذا كان الاتفاق غير المكتوب سيصمد خلال رئاسة جورج بوش الأب بعد دعوات من القيادة الأمريكية لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل في أعقاب حرب الخليج عام 1991.

بعد انتخاب بيل كلينتون رئيسا، تم كتابته ووقّعت الولايات المتحدة على أول رسالة من هذا القبيل، ووافقت على السماح لإسرائيل بالحفاظ على “ردعها الاستراتيجي”، وفقا لتقرير “واللا”.

ووقّع الرئيسان الأمريكيان جورج دبليو بوش وباراك أوباما على رسالتين مماثلتين في وقت لاحق، على الرغم من أن الأخير أثار قلق إسرائيل في البداية بعد الإعراب عن دعمه لعالم خال من الأسلحة النووية.

تقدّر مصادر أجنبية أن لدى إسرائيل ترسانة من عشرات إلى مئات الأسلحة النووية.

في فبراير 2017، شعرت إدارة الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب بالقلق عندما طلب سفير إسرائيل في ذلك الوقت، رون ديرمر، إضافة توقيع ترامب إلى الرسالة، وفقا لتقرير نشرته صحيفة “نيويورك بوست” في عام 2018.

تفاجأ مساعدو ترامب بطلب ديرمر وأبلغوه أنهم بحاجة لبعض الوقت لدراسة القضية، مما يشير إلى أنه من غير الواضح ما إذا كان مسؤولو إدارة أوباما تحدثوا عن الرسالة الإسرائيلية مع خلفائهم.

على الرغم من التوترات الأولية، وقّع ترامب في نهاية المطاف على الرسالة، وفقا للتقرير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال