إسرائيل في حالة حرب - اليوم 147

بحث

بايدن يصف نتنياهو بـ”الصديق” ويكرر دعم حل الدولتين

أكد بايدن أنه سيتعاون مع نتنياهو، لكنه أكد معارضة السياسات التي تشكّل خطرا على حل الدولتين مع الفلسطينيين

الرئيس الأمريكي جو بايدن (يسار) يلتقي بزعيم المعارضة بنيامين نتنياهو في مقر رؤساء إسرائيل في القدس، 14 يوليو 2022 (GPO)
الرئيس الأمريكي جو بايدن (يسار) يلتقي بزعيم المعارضة بنيامين نتنياهو في مقر رؤساء إسرائيل في القدس، 14 يوليو 2022 (GPO)

أكد الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس أنه سيتعاون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي وصفه بـ”الصديق”، لكنه أكد معارضة السياسات التي تشكّل خطرا على حل الدولتين مع الفلسطينيين.

وقال بايدن في بيان “أتطلع للعمل مع رئيس الوزراء نتنياهو الذي كان صديقي على مدى عقود، للتعامل بشكل مشترك مع التحديات والفرص التي تواجه إسرائيل ومنطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك التهديدات الإيرانية”.

وأضاف “كما فعلنا طوال عهدي، ستواصل الولايات المتحدة دعم حل الدولتين ومعارضة السياسات التي تشكّل خطرا على قابلية تحقيقه أو تتناقض مع مصالحنا المتبادلة وقيمنا”.

وأدى نتنياهو الذي هيمن التوتر على علاقته مع آخر رئيس أميركي من حزب بايدن الديموقراطي باراك أوباما، اليمين الدستورية الخميس ليترأس حكومة تعد الأكثر يمينية في تاريخ الدولة العبرية.

وتضم سادس حكومة يرأسها نتنياهو شخصيات يمينية متشددة على غرار إيتمار بن غفير الذي علّق في الماضي صورة في منزله لمسلّح قتل مصلين فلسطينيين ليشغل اليوم منصب وزير الأمن الوطني.

وبينما شكّل نتنياهو ائتلافا، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن إدارة بايدن ستحكم على الحكومة عبر “السياسات التي ستتبعها، لا الشخصيات التي ستضمها الحكومة”.

ويؤكد مسؤولون أميركيون أنهم يأملون بتشجيع نتنياهو على اتخاذ مواقف معتدلة عبر تنظيم اجتماع في أسرع وقت ممكن بين وزراء خارجية إسرائيل والدول العربية التي تعترف بها.

وطبّعت ثلاث دول عربية هي الإمارات والبحرين والمغرب العلاقات مع الدولة العبرية في عهد نتنياهو عام 2020 في إطار ما سمي اتفاقات أبراهام التي رعتها واشنطن في عهد الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب.

وأشار بايدن إلى أن الولايات المتحدة “تعمل على تعزيز منطقة يزداد اندماجها وازدهارها وأمنها بما يعود بالفائدة على جميع سكانها”.

وفي تعليق مبطن على إشارات سبق أن صدرت عن نتنياهو بأن اتفاقات أبراهام تظهر بأن الوقت حان للانتقال من الدبلوماسية التي تركّز على القضية الفلسطينية، دعا بايدن إلى العمل على “رؤية أكثر تفاؤلا لمنطقة يسودها السلام، بما في ذلك بين الإسرائيليين والفلسطينيين”.

اقرأ المزيد عن