بايدن يستعيد الزخم بقوة في انتخابات ’الثلاثاء الكبير’
بحث

بايدن يستعيد الزخم بقوة في انتخابات ’الثلاثاء الكبير’

سجلت معظم انتصارات بايدن بفضل الدعم القوي الذي يحظى به باراك أوباما من الأميركيين السود

المرشح الديموقراطي للرئاسة، نائب الرئيس السابق جو بايدن، يتحدث في حدث "الثلاثاء الكبير" في مركز بالدوين هيلز الترفيهي، 3 مارس 2020 (MARIO TAMA / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / AFP)
المرشح الديموقراطي للرئاسة، نائب الرئيس السابق جو بايدن، يتحدث في حدث "الثلاثاء الكبير" في مركز بالدوين هيلز الترفيهي، 3 مارس 2020 (MARIO TAMA / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / AFP)

أ ف ب – استعاد جو بايدن زخم السباق للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي لمواجهة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية محققا سلسلة من الانتصارات على منافسه اليساري بيرني ساندرز في انتخابات “الثلاثاء الكبير” بعد أن بدت حملته على وشك الانهيار.

وكان ساندرز الذي يصف نفسه بالاشتراكي الديموقراطي الساعي لتغيير شكل الاقتصاد الأميركي، يتقدم بشكل واضح في السباق. وكان يأمل في تسديد ضربة قاضية في يوم “الثلاثاء الكبير” الذي صوتت فيه 14 ولاية.

غير أن النتائج أظهرت عودة الزخم بقوة لبايدن، نائب الرئيس السابق باراك أوباما، الذي سيخوض مجددا معركة الفوز بمقعد البيت الأبيض.

وقال بايدن أمام حشد صاخب في لوس أنجليس “إنها ليلة جيدة، بل يبدو أنها ستصبح أفضل! ليس عبثا أن اسمها +الثلاثاء الكبير+”.

وساندرز (78 عاما) فاز بحسب الاستطلاعات بولايات فيرمونت مسقط رأسه وكولورادو ويوتا. وتشير الاستطلاعات أيضا إلى فوزه في ولاية كاليفورنيا، التي لديها أكبر عدد من أصوات المندوبين.

وبايدن الذي بدت حملته الوسطية متعثرة، فاز حسب الاستطلاعات بولايات فيرجينيا وكارولاينا الشمالية وألاباما وأوكلاهوما وتينيسي وأركنساو وحتى مينيسوتا الولاية التي كان من المتوقع أن يفوز بها ساندرز بسهولة.

وفي تكساس التي كان من المتوقع أن يفوز بها ساندر، يبدو أن بايدن يتجه لتعادل أوحتى الفوز.

واحتفل ساندرز بفوزه في تلك الولايات بمهاجمة ترامب ووصفه “بالرئيس الأكثر خطورة في تاريخ هذا البلد”. لكنه هاجم بايدن ايضا (77 عاما) لتصويته لصالح اجتياح العراق.

وقال “نحن نتحدى المؤسسة السياسية” مضيفا “لا يمكنكم إلحاق الهزيمة بترامب بالسياسات نفسها”.

مواجهة ’شعبوية’ ترامب

رأى بايدن في النتائج دليلا على نجاح مساعي إعادة السياسة الأميركية إلى الوسط، بعد أربع سنوات على شعبوية ترامب اليمينية.

وقال أمام الحشد في لوس أنجليس “نحن ننبض بقوة” مضيفا “هذه الحملة ستجعل ترامب يرحل”.

وسجلت معظم انتصارات بايدن بفضل الدعم القوي الذي يحظى به باراك أوباما من الأميركيين السود، الشريحة المهمة في أي ترشيح للحزب الديموقراطي للشخصية التي ستخوض المعركة الرئاسية.

غير أنه لن يحقق على ما يبدو نتائج جيدة في صفوف الناخبين المتحدرين من دول أميركا اللاتينية والذين صوتوا بقوة لساندرز في كاليفورنيا، وفق الاستطلاعات.

ومن بين كبار المرشحين رئيس بلدية نيويورك السابق (78 عاما) مايكل بلومبرغ والسناتور إليزابيث وارن.

ورغم إنفاقه مبالغ طائلة من أمواله الخاصة على الدعاية الانتخابية، إلا أنها كانت انطلاقة محرجة للملياردير بلومبرغ الذي لم يتمكن من الفوز بأي ولاية، باستثناء فوز متواضع في ساموا الأميركية بجنوب المحيط الهادئ التي تمنح 6 مندوبين.

وترامب الذي تابع النتائج على التلفزيون وجه إهاناته المعتادة للديموقراطيين على تويتر، ساخرا من وارن التي خسرت في ولاية ماساتشوستس مسقط رأسها.

ورد بايدن على تويتر قائلا “عندما يأتي تشرين الثاني/نوفمبر سوف نهزمك”.

وصوتت 14 ولاية الثلاثاء لاختيار الشخصية الديموقراطية التي ستنافس الرئيس الجمهوري دونالد ترامب في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر. ولنيل ترشيح الحزب الديموقراطي، يجب أن ينال المرشح الغالبية الساحقة من أصوات المندوبين (1991).

وكانت المنافسة خلال انتخابات “الثلاثاء الكبير” تشمل منح أصوات 1,357 مندوبا يمثلون الولايات ال14، وهي تمهد الطريق أمام الفائز لنيل ترشيح الحزب الديموقراطي خلال مؤتمره في تموز/يوليو المقبل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال