بايدن يتعهد بمكافحة معاداة السامية تكريما لضحايا إطلاق النار على الكنيس اليهودي عام 2018
بحث

بايدن يتعهد بمكافحة معاداة السامية تكريما لضحايا إطلاق النار على الكنيس اليهودي عام 2018

أصدر الرئيس الأمريكي ونائب الرئيس تصريحات بمناسبة الذكرى السنوية للهجوم المعاد للسامية الأكثر دموية في تاريخ الولايات المتحدة، قائلين إنه بمثابة تذكير "لاحتضان أفضل الملائكة من حولنا"

الرئيس الأمريكي جو بايدن يتحدث عن إجلاء المواطنين الأمريكيين وعائلاتهم ومتقدمي الطلبات الخاصة والأفغان المستضعفين في الغرفة الشرقية بالبيت الأبيض في 20 أغسطس 2021 في واشنطن. تستمع نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس إلى اليسار. (AP Photo / Manuel Balce Ceneta)
الرئيس الأمريكي جو بايدن يتحدث عن إجلاء المواطنين الأمريكيين وعائلاتهم ومتقدمي الطلبات الخاصة والأفغان المستضعفين في الغرفة الشرقية بالبيت الأبيض في 20 أغسطس 2021 في واشنطن. تستمع نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس إلى اليسار. (AP Photo / Manuel Balce Ceneta)

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن ونائبة الرئيس كامالا هاريس يوم الأربعاء أن إدارتهما تعمل على تكريم ذكرى ضحايا حادث إطلاق النار على كنيس “شجرة الحياة” عام 2018 من خلال الالتزام مجددا بجهودهم لمكافحة معاداة السامية.

“يجب أن نتحدث دائما ضد معاداة السامية بوضوح واقتناع، وأن نتجمع ضد قوى الكراهية بجميع أشكالها، لأن الصمت هو التواطؤ”، قال بايدن في بيان مطول بمناسبة مرور ثلاث سنوات على الهجوم المعاد للسامية الأكثر دموية في تاريخ الولايات المتحدة.

قُتل أحد عشر شخصا وأصيب سبعة آخرين عندما اقتحم روبرت باورز دار العبادة في حي “سكويرل هيل” في بيتسبرغ مسلحا بعدة أسلحة. تم القبض عليه بعد أن تعقبه فريق تكتيكي من الشرطة وأطلقوا النار عليه مرتين في كتفه وساقه.

كانت ثلاث جماعات منفصلة – شجرة الحياة، دور حداش، ونيو لايت – تؤدي صلوات السبت في مناطق مختلفة من المبنى الكبير عندما وقع الهجوم.

“ذلك اليوم وما تلاه يذكرنا جميعا باحتضان أفضل الملائكة من حولنا – وتحويل الألم إلى هدف”، قال بايدن. “يجب أن ندرك في نفوس الآخرين إنسانيتنا المشتركة ونسعى جاهدين لاستدعاء إيمانا غير متوقع في لحظات غير متوقعة – على أمل أن نتمكن من التعافي وإعادة البناء”.

“لا يزال هذا عمل إدارتي – وضع أول استراتيجية شاملة لبلدنا لمواجهة الإرهاب المحلي، وتوقيع تشريعات تهدف إلى تعزيز جهودنا لمكافحة أعمال الكراهية غير المشروعة، واتخاذ إجراءات تنفيذية لحماية دور العبادة، والضغط إلى الأمام في الإجراءات التنفيذية والتشريعية للحد من جميع أشكال العنف باستخدام السلاح”، أضاف.

أول المستجيبين يحيطون بكنيس شجرة الحياة حيث أطلق مهاجما النار يوم السبت، 27 أكتوبر، 2018 (AP / Gene J. Puskar)

في شهر يونيو الماضي، قدم البيت الأبيض استراتيجية لمكافحة الإرهاب الداخلي.

والتي تشمل تعزيز تحليل الحكومة للإرهاب المحلي وتحسين المعلومات التي يتم مشاركتها بين وكالات إنفاذ القانون المحلية والولائية والفدرالية. وقال مسؤولو الإدارة إن وزارة العدل نفذت أيضا نظاما جديدا “لتتبع منهجي” لقضايا الإرهاب المحلي على مستوى البلاد داخل مكتب التحقيقات الفيدرالي.

فيما يتعلق بالسيطرة على الأسلحة، اقتصر بايدن أيضا على سلسلة من الأوامر التنفيذية التي تم توقيعها في وقت سابق من هذا العام، والتي وسعت نطاق عمليات التحقق من الخلفية المطلوبة عند شراء أسلحة معينة وتشديد اللوائح المتعلقة ببيع الأسلحة الأخرى. لكن الإصلاح الأكثر شمولا سيتطلب تشريعات في الكونغرس، الذي لا يزال منقسما بشكل واضح حول هذه القضية.

ومع ذلك، ركز بايدن وهاريس على الإجراءات التي تمكنا من تحقيقها بهدف منع هذا النوع من المأساة التي حلت بسكان “سكويرل هيل”.

وقالت هاريس في بيانها إن بايدن “اتخذ إجراءات تنفيذية لحماية دور العبادة، ووقع تشريعا لتعزيز قدرتنا على مواجهة أعمال الكراهية غير القانونية”.

مضيفة: “نحن نتضامن مع سكان سكويرل هيل والمجتمع اليهودي بأكمله. لن ننسى أبدا تلك الأرواح التي قُتلت. ونجدد التزامنا بمحاربة معاداة السامية أينما وجدت… اليوم، نعلم أن الصمت ليس خيارا. تم ارتكاب المزيد من جرائم الكراهية في الولايات المتحدة العام الماضي أكثر من أي وقت خلال العشرين عامًا الماضية”.

نصب تذكاري مؤقت يقف خارج كنيس شجرة الحياة في أعقاب حادث إطلاق نار مميت في بيتسبرغ، في 29 أكتوبر 2018، قتل فيه 11 يهوديًا أثناء صلاة السبت. (ا ف ب / مات رورك)

“هذا السبت، في المعابد اليهودية في جميع أنحاء البلاد، سوف يغني المصلون الكلمات الخالدة من كتاب الأمثال: إنها شجرة حياة لمن يتمسكون بها”، جاء في البيان باسم بايدن.

“مع إحيائنا لذكرى مرور ثلاث سنوات على هذا الهجوم الشنيع، فإننا عازمون على تذكر الأرواح التي فقدت والالتزام بحماية مستقبل يليق بذكراهم. وأتمنى أن يتمسك الناجون وأسر الضحايا بتعاليم عقيدتهم وأن يجدوا الراحة في احتضان مجتمعهم وبلدهم”، أضاف.

بعد ثلاث سنوات من إطلاق النار، لم تبدأ بعد محاكمة مطلق النار رسميا.

يواجه باورز أكثر من 60 تهمة فيدرالية، بما في ذلك انتهاكات جرائم الكراهية وعرقلة المعتقد الديني واستخدام سلاح ناري خلال جريمة عنف. وقد أقر بأنه غير مذنب ويواجه عقوبة الإعدام المحتملة في حالة إدانته.

لكن وباء كورونا تسبب في تأخيرات وتحديات لوجستية في قضية باورز، وهو سائق شاحنة سابق تشير تصريحاته في ذلك اليوم وسلسلة المنشورات على الإنترنت إلى أنه كان مستهلكا في كراهية الشعب اليهودي عندما شن الهجوم، كما تقول السلطات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال