إسرائيل في حالة حرب - اليوم 148

بحث

بايدن يتحدث مع أمير قطر لمناقشة جهود إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين ووقف إطلاق النار

البيت الأبيض يقول إن المحادثات تركز على "الجهود العاجلة لتأمين إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين" في غزة

الرئيس الأمريكي جو بايدن (يمين) يصافح أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، 31 يناير، 2022، في واشنطن. (AP Photo/Alex Brandon)
الرئيس الأمريكي جو بايدن (يمين) يصافح أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، 31 يناير، 2022، في واشنطن. (AP Photo/Alex Brandon)

تحدث الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الثلاثاء مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لمناقشة الجهود لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين لا تزال تحتجزهم حماس في غزة.

وبحسب بيان صادر عن الدوحة، ناقش الزعيمان “جهود الوساطة المشتركة للتهدئة وصولا إلى وقف دائم لإطلاق النار”، من بين مواضيع أخرى.

وجاء في بيان البيت الأبيض للمكالمة أنهما تحدثا عن “الجهود العاجلة لضمان إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين في غزة، بما في ذلك المواطنين الأمريكيين”.

وصرح البيت الأبيض أن الجانبين ناقشا أيضا “الجهود المستمرة لتسهيل التدفق المتزايد والمستدام للمساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى غزة”.

ويوم الثلاثاء أيضا، التقى وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان في واشنطن، حيث ناقش الاثنان “الانتقال إلى مرحلة مختلفة من الحرب” بالإضافة إلى الجهود لإعادة الرهائن إلى الوطن و”التخطيط لليوم التالي”، بحسب المتحدث باسم مجلس الأمن القومي.

ولعبت قطر دورا رئيسيا في المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل والولايات المتحدة، والتي أدت إلى هدنة مؤقتة استمرت لمدة أسبوع في الشهر الماضي، وتم خلالها إطلاق سراح أكثر من 100 رهينة مقابل وقف القتال وإطلاق سراح أسرى أمنيين فلسطينيين. وتجري محادثات غير مباشرة في الأيام الأخيرة للتوصل إلى هدنة جديدة، والسماح بالإفراج عن ما يقارب من 130 رهينة ما زالوا في غزة، ولكن يبدو أن المفاوضات توقفت مع تباعد الجانبين حسبما ورد.

عائلات الرهائن الإسرائيليين ومؤيديهم يحملون ملصقات لصور الرهائن الذين احتجزتهم حركة حماس في قطاع غزة خلال مظاهرة خارج المقر العسكري في تل أبيب، 26 ديسمبر، 2023. (Avshalom Sassoni/Flash90)

وورد أن كل من حماس والجهاد الإسلامي رفضتا اقتراح مصري يقضي بتخلي حماس عن السيطرة على القطاع مقابل وقف دائم لإطلاق النار في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وستشهد المرحلة الأولى من الخطة المصرية، التي تدعمها قطر، وقف القتال لمدة أسبوعين، قابلة للتمديد إلى ثلاثة أو أربعة أسابيع، مقابل إطلاق سراح 40 رهينة اختطفوا من إسرائيل. وفي المقابل، ستطلق إسرائيل سراح 120 أسيرا أمنيا فلسطينيا من نفس فئات الرهائن المفرج عنهم. وسيتوقف القتال وستدخل المساعدات الإنسانية إلى غزة خلال هذا الوقت.

وستشهد المرحلة الثانية إجراء “حوار وطني فلسطيني” برعاية مصر يهدف إلى إنهاء الانقسام بين الفصائل الفلسطينية – خاصة السلطة الفلسطينية التي تهيمن عليها حركة فتح وحماس – ويؤدي إلى تشكيل حكومة تكنوقراط في الضفة الغربية وقطاع غزة ستشرف على إعادة إعمار القطاع وتمهيد الطريق لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية فلسطينية.

وتشمل المرحلة الثالثة وقفاً شاملا لإطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المتبقين، بما في ذلك الجنود، مقابل عدد محدد من الأسرى الأمنيين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية المرتبطين بحماس والجهاد الإسلامي. ومن المقرر أن تسحب إسرائيل قواتها من مدن قطاع غزة وتسمح لسكان غزة النازحين من شمال القطاع بالعودة إلى منازلهم.

وقد أكد المسؤولون الإسرائيليون بشكل شبه يومي أن الحرب في غزة لن تتوقف قبل الإطاحة بحماس، لكن أشارت تقارير وسائل الإعلام العبرية إلى أن مجلس الوزراء الحربي سيناقش الاقتراح المصري، حيث أشار مسؤولون إلى أنه قد يكون بمثابة أساس للمفاوضات.

وبعد أكثر من 80 يوما من احتجاز ابنتها كرهينة، أصدرت والدة نوعا أرغاماني نداء متجددا لبايدن لتتمكن من رؤيتها قبل وفاتها من سرطان الدماغ في مراحله النهائية.

ليورا أرغاماني في رسالة فيديو مسجلة لابنتها نوعا أرغاماني، التي تحتجزها حماس منذ 7 أكتوبر 2023 (Courtesy Sarai Givaty and Keren Kozlova)

وأفادت قناة CNN أن ليورا أرغاماني كتبت رسالة إلى بايدن توضح فيها، “أنا مصابة بسرطان الدماغ في المرحلة الرابعة. كل ما يدور في ذهني قبل أن أفترق عن عائلتي إلى الأبد هو فرصة معانقة ابنتي، طفلتي الوحيدة، للمرة الأخيرة”.

“إنه عيد الميلاد الآن، وأود أن أطلب منك، سيدي الرئيس، كهدية، رؤية ابنتي مرة أخرى قبل أن أغادر هذا العالم”.

وتم احتجاز نوعا أرغاماني في 7 أكتوبر مع حوالي 240 إسرائيليا وأجنبيا آخرين بعد اقتحام حوالي 3000 من مسلحي حماس إسرائيل في 7 أكتوبر، حيث قتلوا حوالي 1200 شخص.

وردت إسرائيل بشن هجوما عسكريا يهدف إلى الإطاحة بحكم حماس في غزة، والذي اسفر حتى الآن عن مقتل أكثر من 20 ألف فلسطيني في القطاع، بحسب وزارة الصحة في غزة، ويعتقد أن العدد لا يفرق بين المدنيين والمسلحين. وتقول إسرائيل إنها قتلت أكثر من 8000 من مسلحي حماس في القطاع حتى الآن.

وقُتل أكثر من 160 جنديًا إسرائيليًا في العملية العسكرية البرية في غزة.

ويعتقد أن 129 رهينة ما زالوا في غزة – بما في ذلك 22 جثة – بعد إطلاق سراح 105 مدنيين من أسر حماس خلال هدنة استمرت أسبوعا في أواخر نوفمبر. وتم إطلاق سراح أربعة رهائن قبل ذلك، وأنقذت القوات رهينة واحدة.

كما تم استعادة رفات 11 رهينة، من بينهم ثلاثة رهائن قتلوا برصاص قوات الجيش الإسرائيلي عن طريق الخطأ. وتحتجز حماس أيضا رفات جنديي الجيش الإسرائيلي أورون شاؤول وهدار غولدين منذ عام 2014، بالإضافة إلى اثنين من المدنيين الإسرائيليين، أفيرا منغيستو وهشام السيد، اللذين يعتقد أنهما على قيد الحياة بعد دخولهما القطاع بمحض إرادتهما في عامي 2014 و2015 على التوالي.

اقرأ المزيد عن