بايدن يتحادث مع نتنياهو وواشنطن توفد مبعوثا إلى الشرق الأوسط
بحث

بايدن يتحادث مع نتنياهو وواشنطن توفد مبعوثا إلى الشرق الأوسط

الولايات المتحدة ستوفد مبعوثا إلى الشرق الأوسط لحض الإسرائيليين والفلسطينيين على "وقف التصعيد" بعد سلسلة الغارات والاشتباكات التي وقعت في الأيام الأخيرة

الرئيس الأمريكي جو بايدن (يمين)، يرافقه من اليسار: مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان، وزير الخارجية أنطوني بلينكين، خلال اجتماع عبر الفيديو مع الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، في غرفة روزفلت بالبيت الأبيض، 1 مارس 2021 (AP Photo / Andrew Harnik)
الرئيس الأمريكي جو بايدن (يمين)، يرافقه من اليسار: مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان، وزير الخارجية أنطوني بلينكين، خلال اجتماع عبر الفيديو مع الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، في غرفة روزفلت بالبيت الأبيض، 1 مارس 2021 (AP Photo / Andrew Harnik)

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن الأربعاء أنّ لإسرائيل الحقّ في الدفاع عن نفسها، معبّراً بعد محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، عن الأمل في أن تنتهي الاشتباكات العنيفة مع الفلسطينيين قريباً.

وقال بايدن للصحافيين “أجريتُ محادثة مع بيبي نتانياهو منذ وقت ليس ببعيد”. وأضاف “أتطلع وآمل في انتهاء ذلك (العنف) عاجلاً وليس آجلاً، لكنّ لإسرائيل الحقّ في الدفاع عن نفسها عندما تُطلق آلاف الصواريخ نحو أرضها”.

قبل ذلك أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الأربعاء أنّ الولايات المتحدة ستوفد مبعوثا إلى الشرق الأوسط لحض الإسرائيليين والفلسطينيين على “وقف التصعيد” بعد سلسلة الغارات والاشتباكات التي وقعت في الأيام الأخيرة.

وقال بلينكن إنّ هادي عمرو، مساعد وزير الخارجية للشؤون الإسرائيلية والفلسطينية، سيكلف بالحضّ “نيابة عن الرئيس بايدن على وقف تصعيد العنف”.

وأوضح مسؤول أميركي أنّه سيغادر واشنطن الأربعاء.

وكرر وزير الخارجية الأميركي إدانة الهجمات الصاروخية التي شنّتها حركة حماس باتجاه إسرائيل “بأقصى درجات الحزم”، وقال إنّ “مقتل مدنيين” يمثّل “مأساة”.

وفي اتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، شدد بلينكن على دعوته إلى “إنهاء العنف” بين إسرائيل والفلسطينيين, وقالت وزارة الخارجية في بيان إن “وزير الخارجية كرر دعوته لكافة الأطراف إلى خفض تصعيد التوترات وإنهاء العنف”.

وأشارت الوزارة إلى “حاجة الإسرائيليين والفلسطينيين للعيش بأمان” و”التمتع بالقدر نفسه من الحرية والأمان والازدهار والديموقراطية” وسط التأكيد على “دعم الولايات المتحدة الراسخ لإسرائيل في الدفاع عن النفس”.

كما تباحث وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن مع نظيره الإسرائيلي بيني غانتس لدعوة “جميع الأطراف المعنية” إلى “اتخاذ خطوات لاستعادة الهدوء”.

وأسفر اندلاع العنف مجدداً في صورة هي الأكثر حدة منذ سبع سنوات، إلى مقتل أكثر من 60 شخصاً من الجانبين، بما في ذلك أكثر من 50 قتيلا في غزة، من بينهم 14 طفلا على الأقل، وستة في إسرائيل.

– “واجب إضافي” –
وأعرب أنتوني بلينكن عن “الاعتقاد بأن على إسرائيل واجبا إضافيا يتمثل في محاولة بذل كل ما في وسعها لتفادي سقوط ضحايا مدنيين، حتى لو كان لهم الحق في الدفاع عن شعبهم”، مشيراً إلى أن صور مقتل الأطفال الفلسطينيين كانت “مفجعة”.

وأضاف “للفلسطينيين الحق في الأمن”.

وإزاء انتقادات لموقف إدارة الرئيس جو بايدن المتهمة في كثير من الأحيان بالتراجع حيال الملف الإسرائيلي الفلسطيني، أكد وزير الخارجية الأميركي أنّ بلاده “منخرطة بشكل كامل” مع “جميع الأطراف، بما في ذلك الفلسطينيون”. ولم يوضح طبيعة الاتصالات مع القيادة الفلسطينية.

وشدد على أن “أهم شيء الآن هو أن توقف كلّ الأطراف العنف وتنخرط في التهدئة”.

ولفت مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن اسمه، إلى أن الولايات المتحدة تكثّف الاتصالات مع جهات فاعلة أخرى في المنطقة، لا سيما مصر والأردن. وقال “للقاهرة نفس المصالح التي لدينا لصالح وقف التصعيد (…) نواصل التنسيق عن كثب”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال