بايدن لن يلغي إعتراف ترامب بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية – تقرير
بحث

بايدن لن يلغي إعتراف ترامب بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية – تقرير

بلينكن يبلغ نظيره المغربي أن الخطوة، التي اقترنت بتطبيع الرباط لعلاقاتها مع إسرائيل، ستبقى سارية - على الأقل في الوقت الحالي

سيدة ترتدي ملابس صحراوية تقليدية تعرف باسم "ملحفة" تعبر طريقا في مدينة الداخلة، الصحراء الغربية، 21 ديسمبر، 2020. (AP Photo / Mosa'ab Elshamy)
سيدة ترتدي ملابس صحراوية تقليدية تعرف باسم "ملحفة" تعبر طريقا في مدينة الداخلة، الصحراء الغربية، 21 ديسمبر، 2020. (AP Photo / Mosa'ab Elshamy)

أفاد تقرير أن الرئيس الأمريكي جو بايدن قرر عدم التراجع عن قرار سلفه المثير للجدل بالاعتراف بالسيادة المغربية على منطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها، في الوقت الحالي على الأقل.

أصبحت الولايات المتحدة، في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، أول دولة غربية تدعم سيادة الرباط المتنازع عليها على المنطقة مقابل موافقة المغرب على تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وأبلغ وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن نظيره المغربي ناصر بوريطة بقرار الإبقاء على السياسة الأمريكية كما هي خلال اتصال هاتفي يوم الجمعة، حسب ما أورده موقع “أكسيوس”.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الأمريكية أن “الوزير رحب بخطوات المغرب لتحسين العلاقات مع إسرائيل وأشار إلى أن العلاقات المغربية الإسرائيلية ستحقق فوائد طويلة الأمد لكلا البلدين”.

وقد أجرى مسؤولون في إدارة بايدن العديد من المحادثات حول قضية الصحراء الغربية، وبينما قرروا عدم عكس سياسة ترامب في الوقت الحالي، تخطط واشنطن للضغط من أجل تعيين مبعوث خاص جديد للأمم المتحدة يستأنف المفاوضات التي تهدف إلى حكم ذاتي في المنطقة المتنازع عليها، بحسب أكسيوس.

ديفيد فيشر ، السفير الأمريكي في المغرب ، يقف أمام خريطة جديدة لوزارة الخارجية الأمريكية للمغرب تعترف بإقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه دوليا (تحمل توقيع فيشر) كجزء من المملكة الواقعة في شمال إفريقيا، في العاصمة المغربية الرباط. 12 ديسمبر، 2020. (AFP)

عندما سُئلت نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية، جالين بورتر، عن القضية في مؤتمر صحفي يوم الجمعة، قالت: “عندما يتعلق الأمر بالصحراء الغربية، فإننا نتشاور بشكل خاص مع الأطراف حول أفضل السبل لوقف العنف هناك … سنتحدث أيضا عن تحقيق الهدف المتمثل في التوصل إلى تسوية دائمة”.

وقد أبدى مسؤولون إسرائيليون قلقا من أن تغيير السياسة قد يضع اتفاق التطبيع بين إسرائيل والمغرب في خطر، حسبما أفاد أكسيوس.

في فبراير، وقّع نصف أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي من الحزبين على رسالة بقيادة السناتورين الجمهوري جيم إينهوف والديمقراطي باتريك ليهي تدعو بايدن إلى التراجع عن قرار ترامب “غير الشرعي” بشأن الصحراء الغربية.

وكتب السناتورات إن “القرار المفاجئ للإدارة السابقة في 11 ديسمبر، 2020، بالاعتراف رسميا بمطالبات مملكة المغرب غير الشرعية بالسيادة على الصحراء الغربية كان قصير النظر، وقوض عقودا من سياسة أمريكية متسقة، وأدى إلى نفور عدد كبير من الدول الأفريقية”.

وأضافت أعضاء مجلس الشيوخ في رسالتهم “يستحق الشعب الصحراوي حق اختيار مصيره بحرية. نأمل أن نتمكن من الاعتماد عليك لتكون شريكا في هذا الجهد”.

وتعتبر جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر، والتي خاضت حربا من أجل الاستقلال من عام 1975 حتى عام 1991، مثل هذه التحركات انتهاكا للقانون الدولي.

في حين أن الصحراء الغربية هي موطن لأقل من مليون شخص، فإنها توفر للمغرب موارد غنية من الفوسفات ومصائد الأسماك وطريق سريع رئيسي إلى موريتانيا وبقية غرب إفريقيا.

في نوفمبر، أعلنت جبهة البوليساريو أنها تعتبر وقف إطلاق النار لعام 1991 لاغيا وباطلا، بعد أن أرسل المغرب قواته إلى منطقة عازلة تخضع لدوريات الأمم المتحدة لإعادة فتح الطريق.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال