بايدن لا يزال يعتزم زيارة إسرائيل في يونيو على الرغم من الأزمة في الكنيست
بحث

بايدن لا يزال يعتزم زيارة إسرائيل في يونيو على الرغم من الأزمة في الكنيست

بحسب تقرير فإن البيت الأبيض سيبلغ مكتب بينيت بأن زيارة الرئيس الأمريكي لا تزال في موعدها، على الرغم من تأرجح ائتلاف رئيس الوزراء على شفا الانهيار

الرئيس الأمريكي جو بايدن يتحدث عن التضخم والاقتصاد في قاعة المحكمة الجنوبية بالبيت الأبيض في 10 مايو 2022، في واشنطن العاصمة.  (Drew Angerer / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / Getty Images via AFP)
الرئيس الأمريكي جو بايدن يتحدث عن التضخم والاقتصاد في قاعة المحكمة الجنوبية بالبيت الأبيض في 10 مايو 2022، في واشنطن العاصمة. (Drew Angerer / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / Getty Images via AFP)

أفاد تقرير أن البيت الأبيض أبلغ مكتب رئيس الوزراء نفتالي بينيت يوم السبت أن الرئيس الأمريكي جو بايدن لا يزال يعتزم زيارة إسرائيل في الشهر المقبل، على الرغم من الأزمة السياسية في القدس.

وأفادت القناة 12 أن رحلة الرئيس، التي أُعلن عنها في الشهر الماضي، ستتم كما هو مخطط لها في نهاية يونيو.

الاستعدادات للرحلة جارية بالفعل، بما في ذلك التنسيق الأمني بين المسؤولين الإسرائيليين والأمريكيين.

خلال الرحلة، التي ستكون الأولى لبايدن كرئيس، سيلتقي الرئيس الأمريكي برئيس الوزراء نفتالي بينيت ورئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ، وسيتوجه بعد ذلك إلى بيت لحم للقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

يتأرجح الائتلاف الحاكم بزعامة بينيت على شفا الانهيار بعد أن قررت عضوان فيه الانشقاق عنه في الأسابيع الأخيرة، مما قلص عدد مقاعده في الكنيست إلى 59 مقعدا من أصل 120 مقعدا. يوم الخميس، استقالت عضو الكنيست عن حزب “ميرتس” غيداء ريناوي زعبي من الائتلاف، لكن تقارير أفادت أن النائبة تجري محادثات في محاولة لإقناعها بالتراجع عن قرارها.

يمكن للائتلاف أن يصمد كحكومة أقلية. تحتاج المعارضة إلى حشد دعم 61 نائبا لحل الكنيست، ومن غير الواضح ما إذا كان جميع الأعضاء من خارج الإئتلاف سيصوتون لصالح الخطوة.

يوم الجمعة، أعلن عضو كنيست من حزب “القائمة المشتركة” ذي الأغلبية العربية إنه سيقدم تشريعا لبدء عملية حل الكنيست، لكن مشروع القانون يحتاج إلى اجتياز عدة قراءات والحصول على دعم الأغلبية المطلقة لأعضاء الكنيست للنجاح.

الرئيس الأمريكي جو بايدن يلتقي برئيس الوزراء نفتالي بينيت في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، يوم الجمعة، 27 أغسطس، 2021، في واشنطن العاصمة. (ايفان فوتشي / ا ف ب)

وشهدت العلاقات بين القدس وواشنطن بعض التوتر مؤخرا بشأن المستوطنات، وقواعد الدخول إلى الضفة الغربية، ومقتل مراسلة قناة “الجزيرة” شيرين أبو عاقلة خلال تبادل لإطلاق النار بين القوات الإسرائيلية ومسلحين فلسطينيين في وقت سابق من هذا الشهر.

يوم الأربعاء، ذكرت القناة 12 أن المسؤولين الأمريكيين احتجوا بشدة على سياسة إسرائيلية جديدة مخطط لها من شأنها فرض قيود على دخول الأجانب إلى الضفة الغربية من خلال توسيع بروتوكول الدخول ليشمل الأجانب، بما في ذلك المواطنون الأمريكيون، مما يجعل الإجراءات التي يحتاجون إلى اجتيازها لدخول الضفة الغربية أطول وأكثر تعقيدا.

في الأسبوع الماضي، بعد أعمال العنف التي شهدتها جنازة أبو عاقلة والتي قامت الشرطة الإسرائيلية خلالها بضرب المشاركين بالجنازة بالهراوات، وصف البيت الأبيض الأحداث بأنها “مقلقة للغاية”. يوم الجمعة، دعا 27 نائبا ديمقراطيا في مجلس النواب الأمريكي وزارة الخارجية الأمريكية ومكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) إلى التحقيق في مقتلها.

في وقت سابق من هذا الشهر، شجبت واشنطن الخطط الإسرائيلية للدفع ببناء ما يقرب من 4000 وحدة سكنية في مستوطنات الضفة الغربية.

وقالت نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية جالينا بورتر “نعارض بشدة توسيع المستوطنات الذي يفاقم التوترات ويقوض الثقة بين الطرفين. إن برنامج إسرائيل لتوسيع المستوطنات يضر بشدة بآفاق حل الدولتين”.

أعلن البيت الأبيض عن زيارة بايدن المزمعة لإسرائيل في 24 أبريل بعد مكالمة هاتفية مع بينيت. كانت آخر مرة زار فيها بايدن البلاد عندما كان نائبا للرئيس في عام 2016. والتقى بينيت بايدن في البيت الأبيض في أغسطس.

التقى وزير الدفاع بيني غانتس مع كبار المسؤولين الأمريكيين في واشنطن الأسبوع الماضي لإجراء محادثات تركزت على التهديد النووي الإيراني.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال