بايدن أمام AIPAC: سياسات إسرائيل تقوض من الدعم لها في صفوف الشباب الأمريكي
بحث

بايدن أمام AIPAC: سياسات إسرائيل تقوض من الدعم لها في صفوف الشباب الأمريكي

المرشح الديمقراطي للرئاسة يقول في رسالة فيديو إن خطط الضم والأنشطة الاستيطانية ’تخنق أي أمل بالسلام’؛ ويدعو الفلسطينيين إلى التوقف عن التحريض ووقف إطلاق الصواريخ

نائب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في خطاب عبر الفيديو لمؤتمر إيباك، 2 مارس، 2020.  (Screen grab/Twitter)
نائب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في خطاب عبر الفيديو لمؤتمر إيباك، 2 مارس، 2020. (Screen grab/Twitter)

قال المرشح الديمقراطي للرئاسة ونائب الرئيس الأمريكي السابق، جو بايدن، لحضور مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية السنوي المنعقد في العاصمة الأمريكية واشنطن، إن سياسات إسرائيل تقوض من الدعم لها في الولايات المتحدة في صفوف الشبان في كلا الحزبي، الجمهوري والديمقراطي.

في خطاب له، حذر بايدن من أن أي ضم مستقبلي تقوم به إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية إلى جانب الإعلانات في الأسبوع الأخير عن مشاريع بناء سيمنع إنشاء دولة فلسطينية متصلة الأراضي محتملة في المستقبل.

وقال بايدن “يجب على إسرائيل، كما أعتقد، أن تتوقف عن التهديدات بالضم والنشاط الاستيطاني، كالإعلان الأخير عن بناء آلاف المستوطنات في E1″، في إشارة إلى إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الأسبوع الماضي عن إصداره الأوامر بالدفع قدما بخطة لبناء 3,500 وحدة سكنية في منطقة تُعتبر محط جدل بين القدس الشرقية ومستوطنة معاليه أدوميم بالضفة الغربية.

ويرى منتقدو الخطوة أن من شأن المشروع شطر غرب الضفة الغربية إلى نصفين، مما يحد بشكل كبير من إمكانية التنمية في وسط دولة فلسطينية مستقبلية.

https://twitter.com/hashtag/AIPACProud?src=hash&ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1234239804734394368&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.timesofisrael.com%2Fbiden-tells-aipac-israels-policies-undermining-support-among-us-youth%2F

وقال بايدن “سيخنق ذلك أي أمل بالسلام. وبصراحة، إن هذه الخطوات تبعد إسرائيل عن قيمها الديمقراطية، وتقوض من الدعم لإسرائيل في الولايات المتحدة، وبالأخص في صفوف الشباب في كلا الحزبين السياسيين”.

وأضاف “هذا خطير. لا يمكننا السماح بحدوث ذلك، ولا يمكننا السماح بأن تصبح إسرائيل قضية أخرى تقسم بين الجمهوريين والديمقراطيين، ولا يمكننا السماح لأي شيء بتقويض الشراكة”.

وفي معرض حديثه عن أنه سيقف “دائما إلى جانب دولة إسرائيل يهودية وديمقراطية وآمنة”، دعا الطامح بالرئاسة أيضا الفلسطينيين إلى “القضاء على التحريض في الضفة الغربية”، و”وقف الهجمات الصاروخية من غزة”.

وقام جيريمي بن عامي، رئيس المنظمة اليهودية الليبرالية “جي ستريت”، بنشر تغريدة أعرب فيها عن دعمه لتصريحات بايدن قال فيها “دولتين، سلام، ومناهضة الضم – هذا هو شكل التأييد لإسرائيل”.

صورة لمستوطنة معالية أدوميم، المطلة على المنطقة E1 في الضفة الغربية، 4 يناير، 2017. (Yaniv Nadav/Flash90)

وكان مؤتمر إيباك هذا العام موضع جدل بعد اختيار المرشحين الديمقراطيين بيرني ساندرز وإليزابيت وارن عدم إلقاء كلمات أمام منتدى السياسة.

وفسر ساندرز قراره بعدم مخاطبة المؤتمر هذا العام بوجود مخاوف له من أن المنظمة تعطي منصة ل”التعبير عن التعصب ومعارضة الحقوق الأساسية للفلسطينيين”.

يوم الأحد هاجم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو متصدر الانتخابات التمهيدية الديمقراطية للرئاسة، منتقدا تصريحاته “المغرضة” و”المشينة”.

متحدثا أمام المؤتمر السنوي للوبي المؤيد لإسرائيل عبر الأقمار الاصطناعية، حض رئيس الوزراء الإسرائيلي الحضور الذي بلغ عدده 18 ألفا على التصدي لما وصفها بمحاولة إضعاف العلاقات الأمريكية الإسرائيلية.

وقال نتنياهو: “هذا العام اتُهمت إيباك بتوفير منصة للتعصب. هذه اتهامات مغرضة ومشينة”، وأضاف: “إن أفضل طريقة للرد على هذه الإساءة هي أن تفعلوا ما تفعلونه – الاجتماع في واشنطن اليوم، بكامل القوة، كديمقراطيين وجمهوريين… أنتم ترسلون رسالة رائعة لكل أولئك الذين يسعون إلى إضعاف تحالفنا، بأنهم سيفشلون”.

وخاطبت السناتور من مينيسوتا والمرشحة الديمقراطية للرئاسة، آيمي كلوبوشار، هي أيضا المؤتمر عبر رابط فيديو الأحد، وقالت إنها “ملتزمة بعملية سلمية يمكن أن تؤدي إلى حل على أساس الدولتين يسمح للإسرائيليين والفلسطينيين بالعيش جنبا إلى جنب بسلام وأمن”.

ساهم في هذا التقرير إريك كورتيليسا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال