بان كي مون يريد انهاء معاناة غزة واعادة بنائها “للمرة الاخيرة”
بحث

بان كي مون يريد انهاء معاناة غزة واعادة بنائها “للمرة الاخيرة”

اضطر نصف سكان غزة البالغ عددهم 1,8 مليون نسمة الى الفرار من منازلهم خلال الحملة الاسرائيلية التي استمرت من 8 تموز/يوليو الى 4 اب/اغسطس

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يتحدث خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية القطري خالد العطية (الغيب)  20 يوليو 2014 في الدوحة، قطر AFP PHOTO
الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يتحدث خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية القطري خالد العطية (الغيب) 20 يوليو 2014 في الدوحة، قطر AFP PHOTO

دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاربعاء الى انهاء معاناة سكان غزة، معلنا ان المنظمة مستعدة لاعادة بناء القطاع ولكن للمرة الاخيرة.

واستهل بان كي مون الاجتماع الخاص للجمعية العامة للامم المتحدة بالدعوة الى اقرار سلام دائم في غزة في اليوم الثاني من تهدئة لثلاثة ايام بعد حرب استمرت 28 يوما وخلفت دمارا هائلا والاف القتلى والجرحى في القطاع.

وقال بان امام الجمعية التي تضم 193 عضوا “ان دوامة المعاناة التي لا طائل لها في غزة والضفة الغربية وفي اسرائيل يجب ان تتوقف”.

وبعد ثلاث حروب في غزة في ست سنوات، حذر بان كي مون من ان صبر العالم ازاء اسرائيل والفلسطينيين يكاد ينفد.

وقال “هل علينا ان نستمر على هذا المنوال – نبني ونهدم ثم نبني ومن ثم نهدم؟ يجب ان يتوقف هذا الآن”.

واضطر نصف سكان غزة البالغ عددهم 1,8 مليون نسمة الى الفرار من منازلهم خلال الحملة الاسرائيلية التي استمرت من 8 تموز/يوليو الى 4 اب/اغسطس.

وقال مبعوث الامم المتحدة الى الشرق الاوسط روبرت سيري ان حصيلة الدمار والقتل الاخيرة تتجاوز الحصيلة المدمرة لحرب 2008-2009.

وطلبت مجموعة الدول العربية عقد الجمعية العامة للامم المتحدة بعد انتقادها مجلس الامن الدولي الذي فشل في اصدار قرار شديد اللهجة للضغط على اسرائيل وحركة حماس لوقف المعارك.

ووزع الاردن مشروع بيان في مجلس الامن يدعو الى وقف اطلاق النار ورفع الحصار عن قطاع غزة الفقير واجراء تحقيق في قصف مدارس وكالة تشغيل وغوث اللاجئين الفلسطينيين (الانروا) في غزة والتي لجأ اليها النازحون.

ولم يطرح المشروع على التصويت.

وتبنى مجلس الامن بيانا في 27 تموز/يوليو يدعو الى وقف النار وايد مساعي مصر للتوسط بعد ان تخلت واشنطن عن تحفظاتها بشأن النص.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال