بالونات حارقة من قطاع غزة تتسبب باشتعال 3 حرائق في جنوب إسرائيل في أول هجوم منذ أسابيع
بحث

بالونات حارقة من قطاع غزة تتسبب باشتعال 3 حرائق في جنوب إسرائيل في أول هجوم منذ أسابيع

حماس تهدد بـ’انفجار’ في حال تشديد القيود على القطاع، وسط خلاف على دخول الوقود القطري إلى غزة والمحادثات المستمرة بين الجانبين

Masked Palestinian followers of the Hamas movement near Beit Lahia in the Gaza Strip, prepare to fly incendiary balloons across the northern border toward Israel, on May 8, 2021, a day after al-Quds (Jerusalem) Day. - Israel braced for more protests today after clashes at Jerusalem's flashpoint Al-Aqsa Mosque compound wounded more than 200 people and as the US, EU and regional powers urged calm after days of escalating violence.
The unrest came as Iran and its allies around the world marked Al-Quds Day, an annual show of solidarity with the Palestinians. (Photo by MOHAMMED ABED / AFP)
Masked Palestinian followers of the Hamas movement near Beit Lahia in the Gaza Strip, prepare to fly incendiary balloons across the northern border toward Israel, on May 8, 2021, a day after al-Quds (Jerusalem) Day. - Israel braced for more protests today after clashes at Jerusalem's flashpoint Al-Aqsa Mosque compound wounded more than 200 people and as the US, EU and regional powers urged calm after days of escalating violence. The unrest came as Iran and its allies around the world marked Al-Quds Day, an annual show of solidarity with the Palestinians. (Photo by MOHAMMED ABED / AFP)

أطلقت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بالونات حارقة على جنوب إسرائيل بعد ظهر يوم الأحد، بحسب محقق في خدمات الإطفاء والإنقاذ.

وبحسب إدارة الإطفاء، اندلعت ثلاث حرائق محدودة في منطقة إشكول بجنوب إسرائيل، في أول هجمات حرق متعمدة من قطاع غزة منذ أوائل يوليو.

وقال متحدث بإسم إدارة الإطفاء: “وجد محقق حريق من خدمات الإطفاء والإنقاذ بالمنطقة الجنوبية أن الحريق نتج عن إطلاق بالونات حارقة”.

ولم ترد تقارير عن وقوع اصابات او أضرار بالممتلكات. وردت الحكومة الإسرائيلية الجديدة، التي تم تشكيلها في يونيو، على هجمات البالونات الحارقة السابقة بضربات جوية على أهداف تابعة لحركة “حماس”.

وحذرت حماس من عودة القتال إذا سعت إسرائيل مرة أخرى لتشديد القيود على قطاع غزة المحاصر. وشهد القطاع الساحلي قيود أكثر صرامة من المعتاد منذ صراع شهر مايو بين إسرائيل وحماس.

في وقت سابق من اليوم، منعت السلطات الإسرائيلية 25 شاحنة محملة بالوقود الممول قطريا مخصصة لمحطة الكهرباء الوحيدة في غزة من دخول القطاع. وألقى مسؤول بوزارة الدفاع، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، باللائمة على الفلسطينيين، قائلا إن هيئة السلطة الفلسطينية المسؤولة عن التنسيق مع إسرائيل أخفقت في إبلاغ السلطات الإسرائيلية بأن الوقود كان من المقرر أن يدخل القطاع.

ورفض مسؤولان في السلطة الفلسطينية في غزة هذه المزاعم، وقالا إن الأمم المتحدة وقطر مسؤولتان عن التنسيق المباشر مع الجانب الإسرائيلي. وامتنع كل من الأمم المتحدة ومكتب مبعوث قطر إلى غزة عن التعليق.

وصرح المتحدث بإسم حماس عبد اللطيف القنوع لإذاعة حماس الرسمية مساء الأحد أن “المزيد من القيود على غزة لن يؤدي إلا إلى انفجار في مواجهة الاحتلال”.

حرائق في جنوب ناجمة عن بالونات حارقة مزعومة أطلقتها الفصائل الفلسطينية في غزة، 25 يوليو، 2021. (Moshe Brochi)

ترد إسرائيل بانتظام بشن غارات جوية على مواقع حماس في غزة. وقال رئيس الوزراء نفتالي بينيت مرارا أنه سيرد على هجمات البالونات.

وقال بينيت لمجلس الوزراء في أعقاب الضربات في بداية شهر يوليو: “إسرائيل معنية بالهدوء وليس لديها مصلحة في إيذاء سكان غزة، لكن العنف سيقابل برد قوي”.

تحاصر إسرائيل ومصر قطاع غزة منذ ما يقارب من 15 عاما في محاولة لإضعاف حركة حماس التي تحكم القطاع، والتي تولت السلطة عام 2007. وتعتبر إسرائيل ومصر ان هذا الإجراء ضروري لمنع حماس من الحصول على أسلحة ومواد لبناء التحصينات والأنفاق.

يعمل وقود الديزل على تشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة، والتي توفر معظم الكهرباء في القطاع الساحلي المحاصر. الدعم القطري للوقود جزء مهم من حزمة مساعدات الدولة الخليجية للقطاع الساحلي، الذي برز مستقبلها كقضية حاسمة في المفاوضات الجارية بين إسرائيل وحماس.

وكان كثير من سكان غزة يأملون في أن تفضي المحادثات إلى نتيجة قبل عطلة عيد الأضحى الأسبوع الماضي، لكن الأسبوع مضى دون اتفاق يسمح بدخول الأموال القطرية إلى غزة.

وقال القنوع: “شعبنا لن يصبر طويلا على عدم إعادة الإعمار والتأخر في إجراءات كسر الحصار”.

حتى اندلاع جولة القتال الأخيرة في شهر مايو بين إسرائيل وحماس، سمحت اسرائيل بدخول الدعم، في محاولة لتهدئة التوترات. لكن منذ الصراع الأخير، سعت إسرائيل إلى فرض قيود مشددة على غزة، مما حد بشكل كبير من الواردات والصادرات.

كما أوقفت إسرائيل إلى حد كبير دخول الدعم القطري – الذي كان يتضمن في الماضي ملايين الدولارات نقدا – على الرغم من أنها سمحت مؤخرا للوقود الممول قطريا بالبدء في دخول غزة مرة أخرى. ولقد تعهد المسؤولون الإسرائيليون بأنهم لن يسمحوا بالعودة إلى الوضع الراهن، الذي يرون أنه موات للغاية لحركة حماس.

أفاد خبراء دوليون في بداية شهر يوليو أن الغارات الجوية الإسرائيلية والصواريخ الفلسطينية تسببت خلال الحرب في أضرار لا تقل عن 290 مليون دولار في قطاع غزة.

تجري إسرائيل وحماس مفاوضات غير مباشرة في القاهرة في محاولة لتعزيز وقف إطلاق النار الهش بين الجانبين. وقال مسؤولون إسرائيليون إنهم سيشترطون إعادة إعمار غزة وتخفيف القيود المشددة على القطاع بالتوصل إلى صفقة تبادل أسرى مع حماس تضمن عودة أفيرا منغيستو وهشام السيد ورفات الجنديين الإسرائيليين هدار غولدين وأورون شاؤول، اللذين لقيا مصرعهما في حرب 2014.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال