إسرائيل في حالة حرب - اليوم 291

بحث

بالاستناد إلى شهادة رهينة محررة، والدة جندية أسيرة تقول إن النساء محتجزات كعبيد

الأمهات يشاركن في المؤتمر قصص أسر أولادهن، حيث تقول إحداهن إن الفتيات أُجبرن على التنظيف والطهي

شيرا الباغ، والدة الرهينة ليري الباغ، تتحدث خلال مؤتمر منتدى القيادات البلدية النسائية في غاني تيكفا، 14 يونيو، 2024.  (Screen capture: Ynet, used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
شيرا الباغ، والدة الرهينة ليري الباغ، تتحدث خلال مؤتمر منتدى القيادات البلدية النسائية في غاني تيكفا، 14 يونيو، 2024. (Screen capture: Ynet, used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

شاركت والدة ليري ألباغ، وهي جندية تبلغ من العمر 19 عاما اختُطفت في 7 أكتوبر، معلومات يوم الجمعة عن ابنتها قالت إنها جاءت من رهائن محررين وتتطابق أيضا مع رواية نوعا أرغماني، التي تم تحريرها من أسر حماس في غزة الأسبوع الماضي.

وقالت شيرا ألباغ في مؤتمر للقيادات البلدية النسائية في “غاني تيكفا”، جنوب تل أبيب: “كما قالت نوعا أرغماني، كانوا عبيدا، وكذلك [المجندات]، بما في ذلك ليري. لقد نظفوا الفناء، وغسلوا الأطباق، وأعدوا طعاما لم يُسمح لهم بتناوله”.

وروت شيرا ألباغ إنه بقدر ما تعلم من الروايات، تم نقل ابنتها في البداية بين حوالي أربعة منازل، من بينها فيلا فاخرة، ولم يُسمح لها بالاستحمام إلا بعد شهر من أسرها. بعد 40 يوما، وفقا لألباغ، تم نقل ليري إلى شبكة حماس من الأنفاق تحت الأرض، حيث كان هناك القليل من الطعام ولم يكن هناك ضوء، وكانت المياه مالحة ومقننة.

تم تحرير أرغماني في عملية للقوات الإسرائيلية يوم السبت، إلى جانب شلومي زيف، وألموغ مئير جان، وأندريه كوزلوف، الذين تم احتجازهم بشكل منفصل عنها.

كما تحدثت والدة مئير جان، أوريت مئير، في المؤتمر يوم الجمعة، حيث شاركت معلومات حول ظروف ابنها في الأسر.

وروت أن “ألموغ كان في منزل عائلة ثرية. حصل على الطعام مرة أو مرتين في اليوم، ولم يكن الطعام لذيذا دائما، ولم يكن صحيا، لكنه لم يمت جوعا. كان لديه رفقة: شلومي وأندريه، اللذان أنقذا معه. لم يكن وحيدا”.

كانت ليري ألباغ واحدة من خمس جنديات مراقبة اختطفن من منشأة “ناحل عوز” العسكرية خلال هجوم حماس في السابع من أكتوبر، عندما اقتحم آلاف المسلحين جنوب إسرائيل وقتلوا ما يقارب من 1200 شخص واختطفوا أكثر من 250 آخرين.

أوريت مئير، والدة الرهينة المحرر ألموغ مائير جان، تتحدث خلال مؤتمر منتدى القيادات البلدية النسائية في غاني تيكفا، 14 يونيو، 2024. (Screen capture: Ynet, used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

وتحدثت أيضا في الحدث يوم الجمعة ثلاث أمهات لجنديات مراقبة أخريات: ميراف بيرغر، والدة أغام بيرغر؛ وأورلي غلبواع، والدة دانييلا غلبواع؛ وأييليت ليفي شاحر، والدة نعمة ليفي.

وقالت أورلي غلبواع إن القليل يُعرف عن ابنتها ومجندة مختطفة أخرى تُدعى كارينا أرييف، اللتين يتم احتجازهما بشكل منفصل عن الأخريات، حسبما قالت.

وقالت غلبواع: “أحد التايلانديين [من العمال الأجانب الذين تم اختطافهم] الذي خرج من هناك قال إنه رآهما أثناء النقل، وكانتا مغطتين من الرأس إلى أخمص القدمين”.

نشر منتدى عائلات المخطوفين والمفقودين في شهر مايو مقطع فيديو صورته حماس لاختطاف المجندات الخمس. ولا تزال الخمس محتجزات لدى حماس في غزة.

لقطة من مقطع فيديو يظهر عملية أسر واختطاف ليري الباغ، وكارينا أرييف، وأغام بيرغر، ودانييلا غلبواع، ونعمة ليفي في قاعدة ناحل عوز في 7 أكتوبر، 2023. (The Hostages Families Forum)

وفي نهاية مؤتمر الجمعة، وقّعت عضوات منتدى القيادات البلدية النسائية على بيان يطالب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بقبول اتفاق وقف إطلاق النار مقابل الرهائن المطروح على الطاولة.

وفقا لواشنطن، قبلت إسرائيل النسخة الأخيرة من هذا الاتفاق، في حين لم تقبله حماس.

ويُعتقد أن 116 رهينة اختطفتهم حماس في السابع من أكتوبر لا يزالون في غزة ــ رغم أن كثيرين منهم ليسوا على قيد الحياة.

اقرأ المزيد عن