باشليه تدعو السلطة الفلسطينية الى ضبط النفس خلال تجمعات مرتقبة السبت
بحث

باشليه تدعو السلطة الفلسطينية الى ضبط النفس خلال تجمعات مرتقبة السبت

أثارت وفاة الناشط الفلسطيني في مجال حقوق الإنسان نزار بنات (43 عاما) الأسبوع الماضي اثناء اعتقاله لدى السلطة الفلسطينية موجة غضب في الضفة الغربية

متظاهرون غاضبون يحملون صور نزار بنات، الناقد الصريح للسلطة الفلسطينية، ويرددون شعارات مناهضة للسلطة الفلسطينية خلال مسيرة احتجاجية على وفاته، في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 24 يونيو، 2021. (AP Photo / Nasser Nasser)
متظاهرون غاضبون يحملون صور نزار بنات، الناقد الصريح للسلطة الفلسطينية، ويرددون شعارات مناهضة للسلطة الفلسطينية خلال مسيرة احتجاجية على وفاته، في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 24 يونيو، 2021. (AP Photo / Nasser Nasser)

دعت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه الخميس السلطة الفلسطينية إلى ضمان أمن المتظاهرين خلال تجمعات جديدة مرتقبة السبت بعد القمع العنيف الذي مارسته قوات الأمن الفلسطينية في نهاية الأسبوع الماضي.

وقالت باشليه في بيان “على الحكومة الفلسطينية ضمان حرية التعبير والتجمع السلمي. على قوات الأمن الفلسطينية أن تتحرك بشكل يضمن السلامة والأمن لممارسة حقوق الإنسان بما يشمل التجمعات السلمية” داعية الى تحقيق مستقل وسريع وشفاف.

أثارت وفاة الناشط الفلسطيني في مجال حقوق الإنسان نزار بنات (43 عاما) الأسبوع الماضي اثناء اعتقاله لدى السلطة الفلسطينية موجة غضب في الضفة الغربية.

ونزار بنات الذي توفي الخميس الماضي كان من أشدّ المنتقدين للسلطة الفلسطينية ولرئيسها محمود عباس عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

نزار بنات، ناقد صريح للسلطة الفلسطينية، يتحدث إلى الصحفيين في منزل العائلة في مدينة الخليل بالضفة الغربية، 4 مايو، 2021. (AP / Nasser Nasser)

ورحبت رئيسة تشيلي السابقة بالضمانات التي قدمها رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية بشأن اجراء تحقيق شفاف في وفاة بنات، وكذلك بشأن حقوق الشعوب في التظاهر سلميا.

شهدت التظاهرات ضد السلطة الفلسطينية في الأيام الماضية صدامات بين محتجين وقوات الأمن فيما أفاد صحافيون انهم تعرضوا لعنف من جانب الشرطة.

وعبرت باشليه عن قلقها إزاء وجود عدد كبير من الاشخاص بلباس مدني “بدا وكأنهم يتحركون بشكل منظم ومنسق مع قوات الأمن الفلسطينية”.

وقالت “خلال إحدى هذه التظاهرات، تعرض أحد أعضاء مكتبنا الى الضرب والرش برذاذ الفلفل من قبل شخص مدني” مضيفة أن العديد من الأشخاص الآخرين “بما يشمل صحافيين ومدافعين عن حقوق الإنسان تعرضوا أيضا لهجوم بالطريقة نفسها”.

ونددت باشليه أيضا بهجمات استهدفت نساء، تعرضن خصوصا لتحرش جنسي.

وكتبت منظمة “مراسلون بلا حدود” في تغريدة الاثنين “تعرض 12 صحافيا فلسطينيا بينهم خمس نساء لاعتداء من قبل الشرطة الفلسطينية في نهاية الأسبوع الماضي في الضفة الغربية” منددة “باستخدام السلطة الفلسطينية القوة لإسكات الصحافيين وإخفاء قمع المتظاهرين”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال