باحثون في الجامعة العبرية: إسرائيل تتعرض لموجة كورونا خامسة
بحث

باحثون في الجامعة العبرية: إسرائيل تتعرض لموجة كورونا خامسة

شهد يوم الجمعة تشخيص 14 شخصا آخرا بمتغير "أوميركون"، مما رفع عدد الحالات المؤكدة في البلاد إلى 35 إصابة

أشخاص يسيرون في البلدة القديمة في القدس، 5 ديسمبر 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)
أشخاص يسيرون في البلدة القديمة في القدس، 5 ديسمبر 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

قال باحثون في الجامعة العبرية يقدمون المشورة للحكومة بشأن جائحة فيروس كورونا، أن الموجة الخامسة في إسرائيل قد بدأت، وحذروا من أنه يجب على الدولة تأخير تفشي متغير “أوميكرون” قدر الإمكان من أجل الاستعداد بشكل أفضل لتفشي السلالة.

شهد يوم الجمعة تشخيص 14 شخصا آخرا بمتغير “أوميركون”، مما رفع عدد الحالات المؤكدة في البلاد إلى 35 إصابة. من بينهم، أصيب 24 بالسلالة في الخارج، بينما أصيب 11 في إسرائيل. خمسة وعشرين من الذين تم تشخيصهم كانوا مطعمين.

وقالت وزارة الصحة إن هناك 52 حالة من المرجح أن تكون أوميكرون، لكن النتائج لم تظهر بعد.

يجادل التقرير المقدم يوم الخميس بأن الارتفاع في مقاييس الوباء واضح، ويدعي انه في الأسبوع الماضي انتشر عبر جميع الفئات العمرية والفئات المجتمعية.

قال خبراء الصحة إنهم غير متأكدين من السبب، ولم يلقوا باللوم بالضرورة على متغير “أوميكرون”، الذي تم تأكيده حتى الآن في حوالي 20 حالة فقط في إسرائيل. وبدلا من ذلك، أشاروا إلى انخفاض محتمل في المناعة والعدوى في المدارس وأسباب أخرى محتملة.

أيد الباحثون استمرار القيود المفروضة على الدخول إلى البلاد لأن “الوقت الذي نوفره سيسمح لنا بجمع البيانات حول الحاجة إلى لقاح رابع أو لقاح ملائم لأوميكرون”.

ودعوا أيضا إلى بذل جهود لخفض معدل انتشار الفيروس، والذي يبلغ حاليا 1.09 (عدد الأشخاص الذين يصيبهم كل مريض في المتوسط) حتى لا تثقل المستشفيات في حالة تفشي المرض الناجم عن أوميكرون.

ونصحوا بزيادة تطبيق الشارة الخضراء وارتداء الأقنعة، بالإضافة إلى مراجعة جديدة للسياسات في المدارس، حيث ارتفعت الإصابات في الأسابيع الأخيرة.

شهد يوم الخميس تشخيص 589 إصابة جديدة في إسرائيل. وتفاوت عدد الإصابات في الأيام الأخيرة ولكن لم يكن هناك ارتفاع واضح في الإصابات اليومية. ارتفع معدل تكاثر الفيروس بشكل طفيف. في غضون ذلك، انخفض عدد الحالات الخطيرة، وانخفض يوم الخميس إلى أقل من 100 لأول مرة منذ أكثر من أربعة أشهر.

طلاب في مدرسة في موديعين في 12 أكتوبر 2021 (Yossi Aloni / Flash90)

ولم تتضح على الفور المقاييس التي يشير إليها الباحثون.

يوم الخميس، اتفق رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الصحة نيتسان هوروفيتس على تمديد قيود السفر المفروضة لمدة عشرة أيام إضافية بعد تاريخ انتهاء الصلاحية المقرر في 11 ديسمبر، حسبما قال مكتب رئيس الوزراء، في محاولة مستمرة لمنع متغير “أوميكرون” من الانتشار في البلاد.

ولم يشر البيان على وجه التحديد إلى حظر دخول الأجانب، لكنه قال إنهما اتفقا على “تمديد القيود الحالية في مطار بن غوريون لمدة عشرة أيام إضافية، ابتداء من يوم الأحد المقبل، 12 ديسمبر 2021، في منتصف الليل”.

وكان من المتوقع أن يُدرج حظر دخول الأجانب في تلك القيود.

سيظل جميع الإسرائيليين الذين يدخلون البلاد، بما في ذلك الذين تم تطعيمهم ضد كورونا، ملزمين بإجراء فحص سريع في مطار بن غوريون عند وصولهم ثم الدخول فورا إلى حجر منزلي.

يجب أن يقضي الوافدون الملقحون ثلاثة أيام على الأقل في الحجر الصحي ثم الخضوع لفحص سريع آخر. والنتيجة السلبية تمنح الخروج من الحجر الصحي. يجب على الذين لا يخضعون للفحص الثاني البقاء في الحجر الصحي لمدة 14 يوما.

يجب على الإسرائيليين غير المتطعمين والذين لم يتعافوا من المرض قضاء سبعة أيام على الأقل في الحجر الصحي ثم إجراء فحص. وفي حال تلقي نتيجة سلبية يمكنهم إنهاء الحجر.

أشخاص يرتدون أقنعة الوجه يتسوقون في سوق محانيه يهودا في القدس، 5 أكتوبر 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

وأضاف البيان أن بينيت وهوروفيتس “اتفقا أيضا على مناقشة القيود الإضافية وحوافز التطعيم في الأيام المقبلة”.

كما أعلن بينيت وهوروفيتس ووزيرة التعليم يفعات شاشا بيتون عن تغييرات في برنامج “الفصول الخضراء” للمدارس.

يسمح البرنامج للطلاب الذين انكشفوا لحاملي الفيروس بالعودة إلى المدرسة بمجرد حصولهم على نتيجة فحص سلبية، بدلا من مطالبة الفصل بأكمله بالحجر الصحي لمدة أسبوع.

بموجب المخطط الجديد للوزراء، لن يتم تطبيق البرنامج إذا كان الفصل فيه حالتي عدوى تم التحقق منها، وإذا كانت هناك إصابة واحدة تم التحقق منها، فسيتم فحص الطلاب مرة أخرى بعد ثلاثة أيام من التعرض. أما في حال تم الإشتباه بإصابة طالب بمتغير أوميكرون، فلن يتم تطبيق برنامج “الفصول الخضراء”.

وستعرض الخطة الجديدة للمدارس على مجلس الوزراء للموافقة عليها يوم الأحد.

في وقت سابق يوم الخميس، قال مكتب بينيت أنه أمر المسؤولين بالنظر في فرض قيود على الأشخاص الذين لم يتلقوا اللقاحات.

يترأس رئيس الوزراء نفتالي بينيت الجلسة الاسبوعية للحكومة في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 5 ديسمبر، 2021. (Gil Cohen / Magen / AFP)

وفقا لتقارير وسائل الإعلام العبرية، اقترح بينيت منع الإسرائيليين غير الملقحين من مغادرة البلاد أو فرض إغلاق عليهم فقط، مشيرا إلى أن الإجراء الأخير قد تم اتخاذه بالفعل من قبل دول أخرى.

ووفقا للمصادر التي حضرت الاجتماع، عارض هوروفيتس ومسؤولون في الصحة، في تبادل ساخن، اقتراحات بينيت.

وجعلت إسرائيل من التطعيم تكتيكها الأساسي في التعامل مع الفيروس، حيث أضافت الشهر الماضي الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-11 سنوات إلى مجموعات المؤهلين للحصول على اللقاحات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال