باحثون إسرائيليون: اختبار لعاب يمكن أن يسمح باكتشاف النوبات القلبية خلال عشر دقائق
بحث

باحثون إسرائيليون: اختبار لعاب يمكن أن يسمح باكتشاف النوبات القلبية خلال عشر دقائق

الدراسة تفحص بدائل أخرى لطريقة فحص الدم الحالية، حيث يقول الأطباء أن النتائج تظهر في غضون دقائق، بدلا من ساعة، ويمكن أن تكون منقذة للحياة عندما يكون الوقت حرجا

توضيحية: طبيب يحمل مسحة وأنبوب اختبار (Malkovstock; iStock by Getty Images)
توضيحية: طبيب يحمل مسحة وأنبوب اختبار (Malkovstock; iStock by Getty Images)

أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون إسرائيليون أن اختبارات لعاب يمكن أن توفر تأكيدا للنوبات القلبية لدى المرضى في غضون جزء صغير من الوقت الذي تستغرقه الطرق المستخدمة حاليا، مما يسمح بعلاج أسرع لحالات تهدد الحياة ويكون الوقت حرجا فيها.

تم عرض الدراسة في مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب لعام 2020، والذي عقد الكترونيا هذا الأسبوع بسبب جائحة فيروس كورونا.

وقال واضع الدراسة، الدكتور روعي فيستريخ من المركز الطبي الجامعي “سوروكا” في بئر السبع، إن البحث سعى إلى إيجاد بديل لفحوصات الدم، والتي تُستخدم حاليا للمساعدة في تأكيد النوبات القلبية (بالإضافة إلى الأعراض الجسدية مثل ألم الصدر وتخطيط القلب الكهربائي، الذي يقيس إشارات القلب الكهربائية).

تبحث اختبارات الدم عن وجود التروبونين القلبي، وهو بروتين يتم إطلاقه في مجرى الدم عند إصابة عضلة القلب. لكن نتائج اختبارات التروبونين قد تستغرق حوالي ساعة، وهو وقت ثمين عند محاولة تشخيص حالة خطيرة.

وقال فيستريخ: “هناك حاجة كبيرة لإجراء اختبار تروبونين بسيط وسريع للمرضى الذين يعانون من ألم في الصدر في بيئة ما قبل المستشفى”.

كجزء من الدراسة، تمت معالجة واختبار عينات اللعاب المأخوذة من 32 مريضا تم التأكد من تعرضهم لإصابة في عضلة القلب لاختبار التروبونين.

وقال فيستريخ: “نظرا لعدم تطوير أي اختبار لاستخدامه على اللعاب، كان علينا استخدام الاختبارات المتاحة تجاريا المخصصة للدم أو البلازما أو المصل بالكامل وتعديلها لفحص اللعاب”.

توضيحية: شخص يعاني من نوبة قلبية بسبب انسداد الشريان التاجي مع مثال توضيحي. (wildpixel ؛ iStock by Getty Images)

وجد الباحثون البروتين في 84% من العينات، ولم تظهر مجموعة التحكم المكونة من 13 متطوعا سليما أي علامة على ذلك في عيناتهم.

وقال فيستريخ إن النتائج يمكن أن تظهر في غضون 10 دقائق، أسرع بكثير من فحوصات الدم.

وأضاف أن “هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد مدة بقاء التروبونين في اللعاب بعد النوبة القلبية… بالإضافة إلى ذلك، نحتاج إلى معرفة عدد المرضى الذين قد يتم تشخيصهم عن طريق الخطأ بنوبة قلبية وعدد الحالات التي قد يتم تفويتها”.

سيقوم الباحثون في الخطوة التالية بتوسيع دراساتهم إلى عدد أكبر من المرضى ويعملون على اختبار نموذج أولي مخصص للعاب.

وقال فيستريخ إن “هذا النموذج سيكون مصمما خصيصا للعاب المعالج ومن المتوقع أن يكون أكثر دقة من استخدام اختبار الدم على اللعاب”، وأضاف أنه “ستتم معايرته لإظهار نتائج ايجابية عندما تكون مستويات التروبونين أعلى من عتبة معينة ويظهر نتائج نعم/لا مثل اختبار الحمل”.

وقال المدير الطبي المساعد لمؤسسة القلب البريطانية، البروفيسور متين أفكيران، لصحيفة “ديلي ميل”: “هناك حاجة إلى مزيد من العمل لتطوير مثل هذه الاختبارات وتحديد ما إذا كانت موثوقة مثل اختبارات الدم الحالية … قياس التروبونين في الدم يوفر المعيار الذهبي لتشخيص نوبة قلبية”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال