بؤرة استيطانية غير قانونية تتلقى إخطارات بالهدم بعد أيام من هجوم نفذه متطرفون يهود
بحث

بؤرة استيطانية غير قانونية تتلقى إخطارات بالهدم بعد أيام من هجوم نفذه متطرفون يهود

سيكون بإمكان قوات الأمن هدم المباني في غضون ثلاثة أيام؛ يوم الجمعة، اعتدى شبان يُعتقد أنهم جاؤوا من البؤرة الاستيطانية على فلسطينيين ونشطاء إسرائيليين

منظر عام لبؤرة غفعات رونين الاستيطانية في الضفة الغربية، 25 أكتوبر، 2006. (Olivier Fitoussi / Flash 90)
منظر عام لبؤرة غفعات رونين الاستيطانية في الضفة الغربية، 25 أكتوبر، 2006. (Olivier Fitoussi / Flash 90)

أصدرت قوات الأمن الإسرائيلية ليلة الأحد إشعارات بالهدم لبؤرة غفعات رونين الاستيطانية غير القانونية بالضفة الغربية، بعد أيام من قيام متطرفين يهود، يُعتقد أنهم خرجوا من البؤرة الاستيطانية، بالاعتداء على فلسطينيين ونشطاء إسرائيليين.

وتسمح الإخطارات للسلطات بإخلاء وهدم المباني في غضون ثلاثة أيام.

ولم يُعرف ما إذا كانت أوامر الهدم للبؤرة الاستيطانية الواقعة جنوبي نابلس مرتبطة بأحداث الجمعة.

وأظهرت لقطات فيديو من حادثة الجمعة في قرية بورين الفلسطينية مجموعة من المتطرفين اليهود، على ما يبدو من بؤرة غفعات رونين الاستيطانية غير القانونية، وهم يهاجمون نشطاء يساريين وفلسطينيين بالهراوات والحجارة، مما أدى إلى إصابة ستة أشخاص على الأقل وحرق سيارة.

وندد وزير الشرطة عومر بارليف الأحد بالهجوم واعتبره “عمل منظم لجماعة إرهابية”.

وقال بارليف لهيئة البث الإسرائيلية “كان”: “هذا غيض من فيض لمنظمة إرهابية”.

وأكد الوزير تقارير إعلامية أشارت إلى أن تحقيق الشرطة يجري بمساعدة جهاز الأمن العام (الشاباك).

متحدثا لإذاعة 103FM، وصف بارليف الواقعة بأنها “قفزة خطيرة أخرى إلى الأمام في الإرهاب الذي ينفذه المستوطنون المتطرفون”.

وزير الأمن العام عومر بارليف في الناصرة، 9 نوفمبر 2021 (Michael Giladi / Flash90)

لكنه قال إنه من المحتمل جدا أن بعض المتورطين ليسوا حتى من المستوطنين ولكن “آخرون يأتون من أماكن أخرى”.

وأثارت أعمال العنف تنديدات من مختلف ألوان الطيف السياسي، حيث دعا العديد من النواب في الائتلاف الحاكم إلى هدم البؤرة الاستيطانية التي يُزعم أن المهاجمين جاءوا منها.

وحذر مسؤولون أمنيون إسرائيليون من تصاعد العنف الذي يمارسه المتطرفون اليهود في الضفة الغربية في الأشهر الأخيرة. وقال مسؤولون في الشاباك للتايمز أوف إسرائيل في أواخر ديسمبر إن عنف المتطرفين اليهود زاد بنسبة 50 في المائة خلال العام الماضي.

ومع ذلك، كان الجدل السياسي الداخلي حول هذه الظاهرة انقساميا، حيث ورفض سياسيون إسرائيليون من اليمين الإشارة إلى هذه الهجمات على أنها “عنف المستوطنين”، قائلين إن هذا التوصيف هو محاولة لتشويه سمعة جميع اليهود الذين يعيشون في الضفة الغربية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال