أوباما يدعو تلميذا مسلما إلى البيت الأبيض بعد أن أوقف بسبب الإشتباه بصنعه قنبلة
بحث

أوباما يدعو تلميذا مسلما إلى البيت الأبيض بعد أن أوقف بسبب الإشتباه بصنعه قنبلة

تم اعتقال احمد محمد لاحضاره ساعة رقمية من صنعه الى المدرسة لعرضها على استاذه؛ اتهام الشرطة بالاسلاموفوبيا

محمد احمد اثناء اعتقاله (screen capture: Twitter)
محمد احمد اثناء اعتقاله (screen capture: Twitter)

دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما في تغريدة على تويتر الاربعاء الى البيت الابيض، تلميذا مسلما اعتقلته الشرطة لاحضاره الى المدرسة ساعة رقمية ظنا منها انها قنبلة.

وكتب الرئيس الاميركي على حسابه على تويتر “ساعة جميلة يا أحمد. هل تريد احضارها الى البيت الابيض؟”، بعدما اثارت هذه القضية سيلا من ردود الفعل على شبكة الانترنت، والتي اعتبرت ان شرطة تكساس تسرعت في اعتقال الفتى مدفوعة بميول اسلاموفوبية.

واضاف اوباما “علينا تشجيع المزيد من الاطفال امثالك ليحبوا العلوم. هذا ما يجعل من الولايات المتحدة عظيمة”.

واثارت الحادثة ردود فعل منددة في الدوائر التكنولوجية، ونشر العديد من امثال مؤسس شركة فيسبوك مارك تسوكربيرغ وعمال في وكالة الفضاء ناسا، التي كان احمد يرتدي شعارها اثناء اعتقاله، دعوات لأحمد لزيارتهم وتشجيعا له للاستمرار ببحثه واختؤاعاته.

You’ve probably seen the story about Ahmed, the 14 year old student in Texas who built a clock and was arrested when he…

Posted by Mark Zuckerberg on Wednesday, September 16, 2015

https://twitter.com/googlescifair/status/644219471469629440?ref_src=twsrc%5Etfw

واحمد محمد، وهو طالب في الصف التاسع، احضر الى المدرسة يوم الاثنين جهازا آليا، مكونا من شاشة رقمية ودائرة الكترونية، وقال انه اراد ان يعرضه على استاذ التكنولوجيا.

ولاحظ مدرس اللغة الانكليزية الجهاز وصادره، قبل ان تتسارع الامور بالنسبة للتلميذ المعروف بعبقريته.

وقال الفتى لصحيفة دالاس مورنينغ نيوز ان “المدير وعناصر من الشرطة اقتادوني الى غرفة حيث استجوبوني وفتشني خمسة شرطيين، وصادروا حاسوبي اللوحي واختراعي”.

واضاف “ثم تم نقلي الى مركز احتجاز الأحداث، حيث تم تفتيشي، واخذوا بصمات اصابعي والتقطوا لي صورا”.

واكد الفتى الذي يعيش في ايرفينغ، قرب دالاس، انه منع من الاتصال بوالديه اثناء استجوابه. وبعدما اطلق سراحه اخيرا، طرد ثلاثة ايام من المدرسة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال